English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ثورة الجياع تعم الأرجنتين

بوينس إيريس – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 20-12-2001

أعمال السلب والنهب تنتشر بالارجنتين

عمت الفوضى وأعمال الشغب والسلب والنهب شوارع الأرجنتين احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية المتدهورة التي تشهدها البلاد، وخرج الآلاف من المتظاهرين إلى شوارع العاصمة "بوينس رايس" والمدن الرئيسية، رافعين لافتات كُتب عليها "نحن جياع، نريد طعامًا"، وهاجموا المتاجر، وحطموا نوافذها، ونهبوا محتوياتها من سلع وبضائع وملابس.

وأحرق المحتجون السيارات أمام القصر الرئاسي، وحطموا واجهات البنوك بسبب القيود التي فرضها وزير الاقتصاد "دومينجو كافالو" على سحب الأموال، وطالبوا باستقالته، وباستقالة الرئيس الأرجنتيني.

ونتيجة لما سبق.. قدم وزير الاقتصاد "دومينجو كافالو" الخميس 20-12-2001 وعدد أخر من الوزراء استقالتهم للرئيس الأرجنتيني "فرناندو دي لاروا" والذي قبلها فورا، وطلب رئيس الوزراء "كريستيان كولومبو" من الوزراء الباقين تقديم استقالتهم أيضاً، كما تم استدعاء حكام الولايات ورؤساء المجموعات البرلمانية لوضع الحلول المناسبة للأزمة التي تشهدها البلاد، والفوضى العارمة التي تشهدها.

جاء قرار استقالة وزير الاقتصاد الأرجنتيني بعد تصويت الكونجرس في "بوينس أيرس" بتجريده من السلطات الواسعة التي كانت سبق إسنادها إليه لمواجهة الحالة المزرية التي وصل إليها الاقتصاد الأرجنتيني.

وقامت الحكومة الأرجنتينية بإعلان حالة الطوارئ مساء الأربعاء 19-12-2001، وبموجبها تعطى الحكومة سلطة تجاوز الحقوق الدستورية، وفرض حظر تجول والاعتقال واستدعاء الجيش. وتسري هذه الحالة لمدة 30 يوماً، ورفض سكان العاصمة حالة الطوارئ المعلنة، وخرج عشرات الآلاف منهم إلى شوارع العاصمة "بوينس أيرس" واصطدموا بالشرطة.

تجمع المتظاهرون صباح الخميس 20-12-2001 أمام مقر البرلمان في وسط "بوينس أيرس"، واحتشد مئات الأشخاص أمام المقر الرئاسي في "أوليفوس" بالضاحية الشمالية للعاصمة؛ حيث يتواجد الرئيس الأرجنتيني "فرناندو دي لاروا"، وتكررت المشاهد نفسها في "قرطبة" ثاني مدن الأرجنتين الواقعة وسط البلاد.

وطاف المتظاهرون الأحياء التي تقطنها الطبقة المتوسطة، وبدؤوا في ترديد الأناشيد الحماسية، في إشارة احتجاجية على الوضع الاجتماعي الصعب الذي تشهده البلاد.

ومن جانبها.. حاولت أجهزة مكافحة الشغب الأرجنتينية تفريق حشد المتظاهرين بإطلاق قنابل مسيلة للدموع لتفريقهم، واعتقلت نحو 350 شخصاً، وعززت وجودها خارج المتاجر وخصوصا التي تبيع الأغذية في العاصمة، أما المتظاهرون فرشقوا رجال الشرطة بالحجارة، ووقع 9 قتلى على الأقل، و138 مصابا بينهم 76 شرطيا.

خطة غذائية عاجلة

ومن جهته.. اعترف الرئيس الأرجنتيني فرناندو دي لارو بأن بلاده تواجه وضعا اجتماعيا خطيرا عبرت عنه مظاهرات العاطلين، داعياً الحكومة إلى فتح قنوات الحوار مع المتظاهرين.

وأعلن في مؤتمر صحفي عقده الخميس 20-12-2001 أن الحكومة خصصت 7 ملايين بيزوس لتنفيذ خطة غذائية عاجلة للأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع، وسيشارك فيها الجيش والشرطة. وتأمل الحكومة في أن تخفض عدد العاطلين عن العمل عبر إيجاد وظائف جديدة عن طريق مجال تكنولوجيا المعلومات وتحسين مستويات التعليم والبنية الأساسية للاتصالات.

وكانت الأرجنتين قد شهدت في شهر مايو الماضي 2001 مظاهرات قام بها المئات من العاطلين عن العمل؛ حيث تجمعوا في ميدان "بلازا دي مايو"، مطالبين الحكومة بالالتزام بوعود قطعتها على نفسها بتوفير 25 ألف فرصة عمل.

ويتوقع مراقبون أن تتصاعد الاحتجاجات الشعبية بالأرجنتين لا سيما في ضوء سعي الحكومة لخفض الإنفاق بنحو 20% عام 2002 لضمان أن تبقى قادرة على خدمة ديونها البالغة 132 مليار دولار، وارتفاع نسبة البطالة إلى 20 %، ووجود نحو ألفي شخص يعيشون تحت خط الفقر في الأرجنتين التي كانت تزهو يوما ما بأن بها أكبر طبقة متوسطة في أمريكا اللاتينية.

يُشار إلى أن أعمال الشغب المرتبطة بالفقر وسرقة الطعام محفورة في وجدان الأرجنتين؛ إذ أعادت إلى الأذهان مشاهد احتجاجات وعمليات سلب ونهب مروعة وقعت عام 1989 ساعدت في الإطاحة برئيس البلاد آنذاك "راوءول الفونسين".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع