English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

سترو: لأمريكا السلطة على قوات حفظ السلام

لندن - وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 20-12-2001

جاك سترو

أعلن وزير الخارجية البريطاني "جاك سترو" أن بريطانيا ستتولى قيادة القوة الدولية لحفظ السلام في أفغانستان، لكنها قد توضع تحت سلطة القيادة الأمريكية إذا دعت الضرورة لذلك.

وقال سترو في رسالة بعث بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الخميس 20-10-2001-: "إن بلاده ستتولى قيادة القوة الدولية لفترة ثلاثة أشهر تقريباً، وستكون مهمتها الأساسية في المرحلة الأولى تحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان، وقد تساعد أيضا الحكومة الأفغانية الانتقالية على تشكيل قوة أمنية جديدة، كما أنه من الممكن استخدام القوة الدولية للتدخل في مناطق أفغانية أخرى غير كابول.

ومع أن القوة الجديدة ستكون لها مهمة مختلفة عن الحرب الأمريكية المعروفة في أفغانستان، إلا أن سترو أكد أن الجيش الأمريكي ستكون له السلطة النهائية على القوة الدولية إذا نشب خلاف بين العمليتين، حتى لا تؤثر عملية ما على أخرى في وقت ما تزال فيه القوات الأمريكية تواصل حملتها ضد تنظيم "القاعدة".

وأشار سترو إلى أن هناك هيئة تنسيق مشتركة ستشكل بين القيادة المركزية الأمريكية والإدارة الانتقالية الأفغانية والقوة الدولية متعددة الجنسيات لبحث أية مستجدات، فضلاً عن لجنة مساعدين برئاسة لندن من أجل تأمين تنسيق سياسي وعسكري فاعل بين بريطانيا وأمريكا والحكومة الأفغانية المؤقتة.

ومن ناحية أخرى أوضح وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد" الخميس 20-12-2001 أن القوة المتعددة الجنسيات ستنتشر بداية في العاصمة الأفغانية كابول، مؤكداً أن إمكانية نشرها في مكان آخر غير كابول متروكة لوقت لاحق.

ووصلت رسالة سترو إلى عنان في وقت انتهى فيه مجلس الأمن الدولي من صياغة مشروع قرار يفوض بريطانيا رسميا بقيادة القوة الجديدة التي ستحمل اسم "قوة المساعدة الأمنية الدولية" (إيساس).

وكان قد اختُتم اجتماع في لندن الأربعاء 19-12-2001 شاركت فيه 21 دولة من أجل تحديد التفاصيل الأخيرة لمساهماتها في القوة المتعددة الجنسيات التي يمكن أن يصل قوامها إلى خمسة آلاف جندي، وسيتم نشر هذه القوة بموجب اتفاق عسكري فني يتعين توقيعه مع الحكومة الأفغانية المؤقتة التي ستتسلم مهامها رسميا السبت القادم 22-12-2001.

شرطي تحت الطلب!

وقال محللون عسكريون بريطانيون: "إن استعداد لندن لقيادة قوة صغيرة لحفظ السلام في أفغانستان يعكس تحولا طويل المدى في وضع المملكة المتحدة من قوة عظمى مهاجمة إلى قوة شرطة دولية". ويقول "كليفورد بيل" رئيس تحرير مجلة "جينز" العسكرية الخميس 20-10-2001: "إن بريطانيا تجيد حفظ السلام، وتتمتع بتنظيم جيد للاضطلاع بهذه المهمة حتى إنه يقع عليها الاختيار دائما؛ وهو ما جعلها ضحية لنجاحها في هذا المجال".

وأضاف بيل "أن عمليات حفظ السلام التي قادتها بريطانيا في البلقان وسيراليون قد نجحت في تحقيق الاستقرار للمناطق المضطربة، وربما يرجع ذلك إلى قدرة بريطانيا على الحفاظ على تفوقها الهجومي بحجم من القوات والتجهيزات أقل مما يريد كبار القادة العسكريين".

أما بالنسبة لعملية حفظ السلام بأفغانستان، فبرغم أن بيل لا يقلل من شأن إمكانية نجاحها، فإنه يؤكد أن هناك أمورًا كثيرة يمكن أن تؤثر على أمن قوات بريطانيا في كابول مثل احتمال اندلاع اقتتال بين الفصائل الأفغانية، وانتشار الألغام، وقطاع الطرق، وفلول طالبان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع