|

الانتفاضة "لغم" يهدد اجتماع وزراء الخارجية العرب
القاهرة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/20-12-2001
 |
|
عمرو
موسي |
يعقد
مجلس جامعة الدول العربية بمقر
الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة
اجتماعًا طارئًا على مستوى وزراء
الخارجية وسط أجواء يشوبها التوتر
على صعيد الأوضاع في الأراضي
الفلسطينية، بعد دعوة الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات لوقف
الانتفاضة؛ وهو ما يعد "لغمًا"
يهدد الاجتماع.
ويعقد الاجتماع الخميس 20-12-2001 بناء
على طلب فلسطيني لمناقشة الأوضاع
المتدهورة في الأراضي الفلسطينية
المحتلة من جراء تصعيد العدوان
الإسرائيلي ضد الشعب والسلطة
الفلسطينية، ويهدف الاجتماع إلى
بلورة موقف عربي تجاه هذه السياسات
التي تحاول إسرائيل فرضها على
الجانب الفلسطيني كأمر واقع.
ويظهر في أجواء ما قبل الاجتماع
اختلاف في المواقف العربية؛ فقد
نقلت مراسلة راديو "مونت كارلو"
في دمشق الخميس 20-12-2001 عن مصادر مطلعة
"أن الموقف السوري واللبناني يتجه
إلى الدعوة إلى قطع العلاقات مع
إسرائيل، واستمرار الانتفاضة،
وتراجع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
عن تصريحاته التي أدلى بها في خطابه
الأحد 16-12-2001 الذي دعا فيه إلى وقف
عمليات المقاومة المسلحة ضد إسرائيل".
ومن
جهة أخرى.. يتوقع مراقبون أن يصطدم
الموقف السوري واللبناني برفض من
مصر والأردن وموريتانيا، وهي الدول
التي تقيم علاقات دبلوماسية مع
إسرائيل، وقد سبق ورفضت في السابق
قطع العلاقات معها.
ومن
المتوقع أيضا أن تسعى القاهرة وعمان
إلى تأييد دعوة الرئيس عرفات لوقف
الانتفاضة.
وكان
السيد عمرو موسى قد أكد أن الاجتماع
سيخرج بموقف واضح لا لبس فيه فيما
يتعلق برفض الجانب العربي الرضوخ
لما تحاول الحكومة الإسرائيلية فرضه
من سلام على طريقتها.
وقالت مصادر فلسطينية: "إن الجانب
الفلسطيني سيقدم لوزراء الخارجية
تقريرا حول ما وصلت إليه الأوضاع في
الأراضي الفلسطينية؛ نتيجة
للسياسات الإسرائيلية العسكرية
العدوانية لبلورة موقف عربي، وما
يحتاجه الجانب الفلسطيني من مساندة
في مختلف المجالات لدعم صمود ووحدة
الشعب الفلسطيني".
وأوضحت المصادر أن الجانب الفلسطيني
سيقدم تصوره، وإنه على ثقة من أنه
سيجد كل دعم ومساندة من الجانب
العربي الداعم دائما للشعب
الفلسطيني.
يرأس
الاجتماع وزير الخارجية الأردني "عبد
الإله الخطيب" بدلا من وزير
خارجية جزر القمر الذي اعتذر بسبب
توتر الأوضاع في بلاده بعد محاولة
الانقلاب الفاشلة.
|