|

الجماهير
منعت السلطة من اعتقال الرنتيسي
القدس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/20-12-2001
 |
|
الرنتيسي |
أكدت
مصادر أمنية فلسطينية إصابة 7،
بينهم شرطيان خلال مواجهات وقعت
بين السلطة الفلسطينية ومسلحين من
حركة حماس عند محاولة قوات الأمن
الفلسطينية اعتقال الدكتور "عبد
العزيز الرنتيسي" أحد أبرز
قيادات حركة حماس.
وكانت
مصادر أمنية وشهود عيان قد ذكروا
الخميس 20-12-2001 أن نشطاء من حركة
المقاومة الإسلامية "حماس"
اشتبكوا في معركة بالأسلحة النارية
فجر الخميس 20-12-2001 مع قوات الأمن
الفلسطينية عند محاولتها اعتقال
الرنتيسي.
وتوافد
مئات المواطنين لتطويق منزل
الرنتيسي خاصة بعد استخدام مكبرات
الصوت لتحفيز الجماهير على التوجه
لمنزل الرنتيسي لمنع السلطة من
اعتقاله، ورددت الجماهير الشعارات
الرافضة لاعتقال الرنتيسي، وطالبت
بالإفراج عن كافة المعتقلين
السياسيين، وتراجعت قوات الأمن
الفلسطينية عن اعتقال الرنتيسي،
ويلتف حول المنزل مئات المواطنين
خوفا من تكرار المحاولة.
وقال مصدر أمنى في بيان تلقت شبكة
"إسلام أون لاين.نت" نسخة منه
الخميس 20-12-2001: "إنه عند وصول
الشرطة الفلسطينية إلى منزل عبد
العزيز الرنتيسي أحد القادة
البارزين في حماس فوجئتُ بوجود
مجموعة من المسلحين الذين بادروا
بإطلاق النار على الشرطة، وأعداد
غفيرة من المواطنين الذين تجمعوا
حول منزله، واضطر أفراد الشرطة إلى
مغادرة المنزل دون اعتقاله".
ونوَّه
المصدر الأمني إلى أن الشرطة سبق أن
أخطرت الرنتيسي بضرورة حضوره
للتحقيق معه، ولكنه لم يحضر، فأصدرت
النيابة العامة مذكرة -في هذا الصدد-
طبقا للقانون، موضحا أن الرنتيسي
أعد نفسه مسبقًا لمخالفة القانون
والمقاومة المسلحة للأمر الصادر
بإلقاء القبض عليه.
ومن
جهتها.. ذكرت المصادر الأمنية
الفلسطينية أن أعضاء حماس أطلقوا
نيرانهم على قافلة سيارات رئيس
المخابرات الفلسطينية "أمين
الهندي"، وأضافت المصادر "أن
الهندي لم يكن بالسيارة التي أصيبت
بالرصاص".
حصار
الرنتيسي
من
ناحية أخرى.. ذكرت حركة حماس في بيان
لها "أن الرنتيسي ما زال محاصَرًا
بقوات كبيرة من رجال السلطة
الفلسطينية المدججين بالأسلحة
النارية، وهم يطلقون الأعيرة
النارية والقنابل اليدوية والصوتية
بكثافة على منزل الرنتيسي مباشرة،
وعلى جموع المواطنين الذين تجمهروا
بالقرب من المنزل".
وعلى جانب آخر.. أوضح "سعيد صيام"
أحد قياديي حركة المقاومة الإسلامية
حماس أنه لم يصدر عن الحركة أي بيان
يتعلق بوقف العمليات الاستشهادية،
وأن ما نشرته وكالات الأنباء من حديث
عن تصريحات لمسؤول مجهول - أمر عارٍ
من الصحة، وأكد أن ما يمثل الحركة هو
بيانها الرسمي الذي يعبر عن رأيها.
وأشار
صيام إلى أن حماس مسؤولة وواعية،
وتدرس كل المعطيات المحيطة بالواقع
الفلسطيني والدولي في هذه المرحلة
وغيرها، وعندما تقرر أمرا ما فإنها
ستعلنه ولن تتردد، وهذا أمر منوط
بالواقع الفلسطيني وبالواقع العربي
والدولي، وهي تدرك مصلحة الشعب
الفلسطيني، ولم تكن في يوم من الأيام
إلا من أجل شعبها ووطنها.
وكان
قد تردد عبر وكالات الأنباء أن أحد
المسئولين في حركة حماس قد أكد أن
الحركة أوقفت العمليات الاستشهادية
ضد أهداف إسرائيلية.
ومن
جهة أخرى.. ذكر مسئول أمني فلسطيني
بارز –فضل عدم ذكر اسمه- الأربعاء
19-12-2001 أن السلطة الفلسطينية ألقت
القبض على 12 من رجال الأمن الفلسطيني
الإثنين 17-12-2001 لعدم التزامهم
بالتعليمات.
|