English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مواطنو قندهار: طالبان لا تزال موجودة

رضوة حسن – إسلام أون لاين.نت/ 19-12-2001

بالرغم من أن قوات طالبان قد سلمت مدينة قندهار معقلها الأصلي في الجنوب إلى قوات التحالف الشمالي الجمعة 7– 12– 2001، فإن المواطنين الأفغان أكدوا أن مقاتلي حركة طالبان لا زالوا موجودين بالمدينة.

وفي حوار أجراه مراسل صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية الصادرة 19-12-2001 مع سكان قندهار، قال المواطن "داود" الذي يعتبر نفسه أحد المجاهدين: "إن قندهار تعني طالبان والعكس صحيح، ولا يمكن فصلهما، وبالرغم من أن جنود الملا عمر التي تقدر بعشرات الآلاف قد سلمت المدينة فإن هؤلاء الجنود لا زالوا فيها وبقوة".

ويفسر داود قوله: "بعد أن ضعفت مقاومة طالبان ضد قوات التحالف الشمالي التي دعمتها الغارات الأمريكية وأصبحت مستحيلة، انقسم مقاتلو حركة طالبان في قندهار إلى قسمين، القسم الأول فضّل العودة إلى منزله والاستقرار مع أسرته والتخلي عن الحرب والتحول إلى مواطن عادى بدلا من مقاتل.

أما القسم الثاني وهو الجزء الأكبر، فطبقًا للتعليمات انضم إلى صفوف الملا "نقيب الله"، الذي يعتبر من المجاهدين ضد الغزو السوفيتي، وكان يشغل منصب قائد الحامية العسكرية بقندهار حتى عام 1994، وقد تنازل عن منصبه وسلم المدينة إلى قوات طالبان في نفس العام دون حدوث أي قتال أو مواجهات.

ويضيف داود "أن نقيب الله رجل وطني حقًا، ويستطيع جنود طالبان أن يكونوا في أمان بانضمامهم إلى قواته، والأغلبية العظمى من القندهاريين يؤيدونه"، وكان نقيب الله قد تعهد للملا محمد عمر زعيم حركة طالبان عند توقيع اتفاق تسليم قندهار بتوفير حياة كريمة له.

ويتابع داود قوله: "إن المواطنين القندهاريين يعرفون أن هؤلاء الجنود المميزين بلحاهم السوداء وعماماتهم السواء الموجودين على مفترق الطرقات بقندهار، إنما هم من رجال طالبان".

وأضاف أن الرجال في قندهار أبقوا على لحاهم، ولم يحلقوها مثلما حدث في العديد من المدن الأفغانية التي انسحبت منها طالبان، كما أن السيدات لا زلن يغطين وجوههن ويرتدين التشادور.

وأعرب داود عن خوفه من حدوث مواجهات بين رجال الملا "نقيب الله" الذي يؤيده المواطنون في قندهار، وبين رجال "جل أغا شيرزي" الذي تولى مسئولية قندهار الإدارية.

ويضيف داود "لقد ارتفعت صيحات التضجر داخل قندهار ضد شيرزي المعروف بموالاته للولايات المتحدة، والذي استقبل القوات الخاصة الأمريكية وسلمهم الأسرى العرب، وأشار داود إلى أن شيرزي يتلقى المعونات بكافة أشكالها من الولايات المتحدة.

واختتم المواطن القندهارى داود حديثه لصحيفة ليبراسيون الفرنسية قائلا: "الموت لأمريكا ولحلفائها".

يذكر أن خلافًا قد نشب بين جل أغا شيرزي حاكم قندهار السابق والملا نقيب الله حول إدارة قندهار بعد تسليم طالبان لها، وانتهى الخلاف بعد أن عقد "حامد كرزاي" رئيس الحكومة الانتقالية بأفغانستان اجتماع مصالحة مساء الأحد 9-12-2001؛ حيث تم منح القائد "جل أغا شيرزي" المسئولية الإدارية والأمنية لقندهار، بينما منح الملا نقيب الله مسئولية الحامية العسكرية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع