English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أسرة أفغاني عربي: نستقبل مهنئين لا معزين

الكويت – عبدالرحمن سعد- إسلام أون لاين. نت/ 19 - 12- 2001

رفضت أسرة المواطن الكويتي "هادي عبد الرحمن العنزى" الذي قضى نحبه مؤخراً في المعارك الدائرة في منطقة "تورا بورا" بأفغانستان تلقي العزاء فيه، مؤكدين أنهم يستقبلون المهنئين فقط، مطالبين الحكومة الكويتية بضرورة الإسراع للإفراج عن ابن العنزي "محمد" الذي ما يزال مُحتجزاً لدى قوات التحالف الشمالي في أفغانستان.

وقال الابن الأكبر للعنزي وهو"عبد الله" - 17 عاماً - لمراسل إسلام أون لاين .نت الأربعاء 19-12-2001 : "إن والده من الشهداء الذين قُتلوا في سبيل الله، مؤكداً أنه رفع رأس عائلته عالياً؛ لذا فإنه لن يستقبل المعزين، ولكن المهنئين باستشهاده، كما يؤكد أقارب العنزي أنه ذهب لأفغانستان لنصرة الإسلام والمسلمين".

وأضاف عبد الله أن والده هادي العنزي كان قد تقاعد من الجيش الكويتي برتبة نقيب فى العاشر من شهرأكتوبر2001، ثم سافر بعد يوم واحد من تقاعده إلى إيران، ومنها إلى أفغانستان.

ويؤكد عبد الله أن كل هم أسرته الآن هو عودة أخيه القاصر محمد ( 16 عاماً ) إلى وطنه وأمه وأشقائه وأسرته، ليستكمل علاجه؛ لأنه يعاني من مشاكل صحية، لاسيما وأن الفضائيات تناقلت صورته، وهو خائر القوى منهكاً نتيجة الأسر وفقدان الرعاية الطبية اللازمة، كما أنه مصاب إصابة مباشرة، مشيراً إلى أن محمداً ظهر في التلفاز تحت مسمى آخر؛ إذ كنى نفسه باسم "حذيفة الكويتي".

وأضاف عبد الله أن والدته وجدته حالتهما النفسية سيئة، ولا يستطيعان تناول الطعام، أما إخوته فهم: سلسبيل (4 سنوات) ، وروان (6 سنوات) ، وعبدالعزيز ( 7 سنوات).

كما طالب عبد الله الحكومة الكويتية بضرورة الإسراع في التحرك لاسترداد محمد، وذلك على مستوى وزارة الخارجية الكويتية، كما طالب من أعضاء مجلس الأمة بتفعيل قضيته.

ومن جانبها، نقلت صحيفة "الرأي العام" الكويتية الصادرة الأربعاء 19-12-2001 عن مسؤول كويتي رفيع المستوى رفض ذكر اسمه للصحيفة قوله: إن الحكومة الكويتية ستبحث إمكان اتخاذ إجراءات لاسترداد الأسير العنزي، وأي أسرى كويتيين آخرين بعد استكشاف الآلية الممكنة والقنوات الموصلة لذلك.

وأضاف المسؤول "إن الوضع في أفغانستان شديد التعقيد، فالسيطرة على الأرض في مختلف المناطق لقوى وميليشيات وقبائل لم تتوحد بعد في مشروع الدولة الجديد، هو أمر يستلزم وقتا بالنسبة لبلد خارج من حروب على امتداد عقدين، لكننا سنحاول باستمرار إيجاد الآلية المناسبة للتواصل والتحاور»، معربا عن اعتقاده أن «الصورة ستتضح أكثر في الأيام المقبلة»، وأن «آلية ما دولية أو إقليمية لا بد أن تظهر قريبا فيما يتعلق بموضوع الأسرى».

كما ذكرت مصادر أمنية كويتية رفضت ذكر اسمها للصحيفة الأربعاء 19-12-2001 أن بعض الكويتيين المتواجدين في أفغانستان والمنتمين لتنظيم القاعدة قد أُصيبوا إصابات بالغة وخطيرة نتيجة القصف الأمريكي وهجوم قوات التحالف الشمالي على المناطق التي يتمركزون فيها، كما أن أخبارهم شبه مقطوعة.

ومن بين المصابين – بحسب المصادر- "عادل الزامل " ، الملاحق من قبل الأجهزة الأمنية الكويتية.

أولادنا ولن ننساهم

وكان الشيخ محمد الخالد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية قد نفى - خلال جولة تفقدية على الحدود الشمالية للبلاد أول أيام عيد الفطر الأحد 16-12-2001 - وصول أي من الكويتيين الموجودين في أفغانستان إلى البلاد.

وفى سياق متصل، دعت القوى السياسية ذات التوجه الإسلامي فى الكويت (التجمع الإسلامي السلفي والحركة الدستورية) في بيان لهما أصدروه الثلاثاء 18-12-2001 الأمم المتحدة إلى أن تأخذ دورها للتدخل لإجلاء النساء والأطفال المحاصرين ومنحهم الأمان للأسرى المستسلمين، كما طالبوا من الدول العربية والإسلامية التدخل لضمان أمن رعاياها المحاصرين، ومعالجة تداعيات هذه القضية سلمياً، كما طالبوا من جميع هيئات وجمعيات حقوق الإنسان في العالم التدخل لوقف تجاوزات وانتهاكات حقوق الإنسان في الحرب الأفغانية.

كان الأمين العام للجنة الإسلامية الدولية لحقوق الإنسان "مبارك المطوع" قد دعا الإثنين 3-12-2001 -الحكومة الباكستانية إلى منح حق اللجوء السياسي للأفغان العرب.

غير أن بعض المثقفين العرب الآخرين قد دعوا لمحاكمة الأفغان العرب محاكمة دولية عادلة تحت إشراف الأمم المتحدة في بلد أوروبي، وبعد نهاية المحاكمة يتم إعادتهم لدولهم مرة أخرى، وإذا ثبتت إدانتهم وفقاً للقانون الدولي، فإنهم يقضون عقوبات السجن في أوطانهم وليس في الدول الأوروبية، حتى يسمح لذويهم بزيارتهم، أما إذا تمت براءتهم فينبغي استيعابهم في مجتمعاتهم العربية والإسلامية؛ حتى يمارسوا حياتهم كأي أشخاص عاديين، ولا يعودوا لممارسة العمليات الإرهابية، وينقموا على دولهم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع