English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

جزر القمر.. باسم أمريكا انقلبنا! 

موروني - وكالات - إسلام أون لاين.نت/19-12-2001

غزالي عثمان رئيس جزر القمر

سنة سيئة خرجت من الولايات المتحدة حتى صارت حجة لأي مدعٍ أن يرمي بلواه على من يشاء باسم الإرهاب، وفي جزر القمر استخدم البعض هذه الحجة، وظهرت منشورات وزعت قبل أسبوعين أو ثلاثة، اتهمت رئيس الدولة "غزالي عثمان" بأنه من المشجعين على الإرهاب.
واكتمل المشهد صباح الأربعاء 19-11-2001، حيث نزلت قوات أجنبية في جزيرة "موهيلي" إحدى ولايات جمهورية جزر القمر، وسيطرت على الجيش والدرك والشرطة.
وذكر الشهود في مدينة "فمومبوني" عاصمة الجزيرة، وبينهم رئيس الوزراء السابق "محمد حسن" أن المهاجمين ألقوا منشورات، تقول: "إنهم جيش الولايات المتحدة!!، وإن تدخلهم يأتي في إطار مكافحة الإرهاب، وقد انقطعت الاتصالات بعد ذلك بالجزيرة".
وتضم مجموعة المهاجمين قرابة 100 رجل أبيض بعضهم مقنع، وقد نزلت عند الساعة الخامسة والنصف صباحا (2.30 ت ج) ، وسرعان ما سيطرت على مراكز الجيش والشرطة، ولم تتوفر معلومات عن نشوب أي قتال، وأفادت مصادر موثوقة لوكالة فرانس برس: أن الرجل الذي قدم نفسه على أنه قائد القوة الأجنبية التي نزلت الأربعاء 19/12/2001 في جزيرة موهيلي في جمهورية جزر القمر الاسلامية يتكلم الفرنسية بطلاقة، ومن دون أي لكنة.
الطريف أن وزارة الدفاع الاميركية رفضت التعليق على ما ذكر من أن المجموعة العسكرية التي نزلت في جزر القمر، وادعت أنها من "جيش الولايات المتحدة"، وقال متحدث باسم البنتاجون "ليس لدينا معلومات بهذا الشأن".
وتكشف المنشورات التى وزعها المنقلبون أنهم قاموا بانقلابهم وفق زعمهم باسم الولايات المتحدة، بل زاد حد الهزل في البيانات الإنقلابية لدرجة أن وصف المنقلبون ما قاموا به، بأنه تدخل ردا على اعتداءات 11 سبتمبر في واشنطن ونيويورك!.
ويضيف البيان الأول للانقلاب مخاطباً سكان الجزيرة "رئيسكم يتعاون مع الإرهابيين، إننا هنا لحمايتكم"، كما دعا البيان سكان الجزيرة إلى تسليم الأسلحة التي بحوزتهم.
وتشكل جزيرة موهيلي مع جزيرتي القمر الكبرى، وأنجوان جمهورية جزر القمر الإسلامية الاتحادية، وكانت جزيرة أنجوان أعلنت استقلالها من جانب واحد عام 1997.
تأتي عملية الإنزال قبل أيام على استفتاء مقرر في 23 ديسمبر2001 على مشروع للدستور في جزر القمر يوفر مزيدا من الحكم الذاتي للجزر الثلاث: موروني ، وأنجوان ، وموهيلي ، كما تأتي قبل بضعة أشهر من الانتخابات الرئاسية المقررة في 31 مارس المقبل ، وغداة زيارة قام بها إلى البلاد الأمين العام لمنظمة الوحدة الافريقية "عمارة عيسى" في إطار مساعي الوفاق.
وكان عيسى قد زار أيضا جزيرتي موهيلى وأنجوان سعيا إلى حمل المسؤولين على تطبيق اتفاق فومبوني الذي وقعته الجزر الثلاث في فبراير 2001 من أجل وحدة البلاد، ووضع حد لأي توجه انفصالي، وكذلك نشر مراقبين من المنظمة الأفريقية للإشراف على جمع السلاح في جزيرة أنجوان الانفصالية.

وكانت مجموعة من المسلحين تضم قرابة 100 رجل نزلت صباحا في جزيرة موهيلي في جمهورية جزر القمر، وسيطرت على مراكز الجيش والشرطة والدرك التي لا يزيد عدد عناصرها عن المائة.
وأفاد الشهود أن المهاجمين ألقوا منشورات تقول: إنهم جيش الولايات المتحدة، وإن تدخلهم يأتي في إطار مكافحة الإرهاب.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع