|

كرزاي يتعهد بإسكات المدافع
روما- وكالات - إسلام أون لاين.نت/19-12-2001
 |
|
كرزاي والملك ظاهر
شاه |
تعهد
"حامد كرزاي" رئيس الحكومة
الأفغانية الجديدة بإسكات صوت
المدافع في بلاده التي يريد إعادة
إعمارها بعد الحروب التي تعرضت لها
لأكثر من 20 عاما، وقال: إن الإرهاب
زاد من معاناة الشعب الأفغاني.
وأضاف
مساء الثلاثاء 18-12-2001 "أن طالبان
وتنظيم القاعدة دمرا مزارعنا
وبساتيننا، وحاولا تدمير
أفغانستان، وحاولا تدمير جوهر
الأفغان"، وقال: إنني عازم على
التخلص منهما ليس في أفغانستان
وحدها بل في جميع أنحاء العالم.
ووعد
كرزاي بالنجاح في قيادة الشعب
الأفغاني نحو التقدم الاقتصادي رغم
ثقل المسؤولية التي يحملها، وأكد أن
فرص نجاحه في ذلك كبيرة؛ نظرا
لمساندة المجتمع الدولي له. وقال:
"إنني لا أخشى التحدي الذي
ينتظرني في جهود توحيد الأفغان
بالنظر للعداء القديم القائم بين
فصائل مختلفة شاركت في إسقاط حكومة
طالبان".
وأعرب كرزاي بعد لقائه الملك
الأفغاني "ظاهر شاه" في روما عن
سعادته بنشر قوات أجنبية في بلاده
مهما كان حجمها، ما دام ذلك في صالح
البلاد، وقال: "إنه سيقبل بأي عدد
يجعل المهمة سهلة ومفيدة".
وأكد كرزاي على وجود اتفاق كامل بين
كل الأطراف المعنية على ضرورة أن
يكون لأفغانستان جيش خاص بها تابع
لوزارة الدفاع، وقوة شرطة وطنية
تتبع وزارة الداخلية.
كان
كرزاي قد التقى ملك أفغانستان
السابق ظاهر شاه الثلاثاء 18-12-2001 في
منفاه بإيطاليا، وسيعود ظاهر شاه
إلى كابول أوائل العام القادم
لافتتاح المجلس الأعلى للقبائل
الأفغانية "لويا جيركا" الذي
سيحدد مصير البلاد في إطار خطة سلام
ترعاها الأمم المتحدة.
|