|

الهند
وباكستان تتبادلان القصف في كشمير
سريناغار-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/19-12-2001
 |
|
جنود الهند يصوبون باتجاه الباكستانيين |
أعلن
متحدث عسكري هندي أن الهند وباكستان
تبادلتا مساء الثلاثاء 18-12-2001 القصف
المدفعي على الحدود بين جانبي كشمير
المتنازع عليها، وذلك للمرة الأولى
منذ أن وجهت نيودلهي اتهامات إلى
إسلام آباد بالوقوف وراء الهجوم
الانتحاري على البرلمان الهندي
الخميس 11-12-2001.
واتهم المتحدث الهندي الجنود
الباكستانيين بأنهم فتحوا النار من
مدفعية الهاون والرشاشات على
المواقع الهندية على طول خط
المراقبة الذي يشكل الحدود الحالية
بين شطري كشمير: الهندي والباكستاني.
وقال: إن الجنود الهنود ردوا على
النار من موقعهم في ناوشيرا على بعد
420 كم جنوب غرب سريناغار العاصمة
الصيفية للشطر الهندي من كشمير.
ويذكر أن الرئيس الباكستاني "برويز
مشرف" قد نفى أي علاقة لبلاده
بالهجوم الانتحاري على البرلمان
الهندي.
وأعلن رئيس الوزراء الهندي "أتال
بيهاري فاجبايي" الأربعاء 19-12-2001
أن الهند لا تسعى إلى حرب مع باكستان
في أول رد فعل على القصف الذي استمر
مساء الثلاثاء 18-12-2001. وقال فاجبايي
أمام البرلمان الهندي الذي يناقش
الرد على الهجوم الانتحاري الذي
أوقع 13 قتيلا الخميس الماضي13-12-2001 :
"لا أحد يسعى إلى الحرب".
يشار إلى أن البلدين النوويين
الجارين تبادلا الرمايات مرارا على
طول خط المواجهة منذ فشل القمة
الباكستانية الهندية في يوليو 2001 .
ودعت الولايات المتحدة والصين
البلدين إلى ضبط النفس؛ تجنبا لمزيد
من التدهور، فيما عرضت طهران التدخل
للوساطة بينهما.
كان
البلدان قد خاضا حربين بشأن النزاع
في كشمير منذ 1947.
|