|

أفغانستان..
مقتل 15 في تمرد للأسرى العرب
بيشاور
–وكالات- إسلام أون لاين. نت/19-12-2001
 |
|
المعتقلين
الفارين من جبال "تورا بورا" |
أعلن
الجنرال "رشيد قريشي" المتحدث
باسم الحكومة الباكستانية أن سبعة
من الأسرى العرب، وثمانية من قوات
الأمن قُتلوا الأربعاء 19-12-2001 أثناء
تمرد قام به الأسرى العرب.
وأضاف
المصدر نفسه لوكالات الأنباء: "لقد
بدأ التمرد باستيلاء الأسرى العرب
التابعين لتنظيم القاعدة على أسلحة
رجال الأمن الباكستانيين الذين
كانوا ينقلونهم في إحدى الحافلات
إلى السجن وهو ما أسفر عن مقتل 6 من
الأسرى و5 من رجال الأمن، بالإضافة
إلى سائق الحافلة".
ومن
جانب آخر أكد "أنور محمود" وزير
الإعلام الباكستاني لوكالة فرانس
برس أن التمرد تم أثناء نقل 156 أسيرا
من الذين اعتُقلوا أثناء فرارهم من
جبال "توره بوره" في حافلات من
مركز اعتقال في بلدة "باراتشينار"
المركز الإداري لمنطقة كورام بالقرب
من الحدود الأفغانية الباكستانية
إلى بيشاور.
وأضاف
"أن التمرد أسفر عن انقلاب واحدة
من الحافلات الثلاثة التي كانت تقل
الأسرى"، مؤكدا أن كثيرا منهم
حاولوا الفرار أثناء التمرد، وأنه
تم القبض على بعضهم وجرى تطويق
الآخرين الذين لم يكونوا مقيدي
الأيدي، وكان حرس الحدود
الباكستانيون قد اعتقلوا العرب -ومعظمهم
يمنيون- الذين فروا من جبال توره
بوره التي يعتقد أن بن لادن يختبئ
بها والتي تعرضت لقصف جوي أمريكي
بشكل يومي في الأسابيع الماضية،
بالإضافة إلى الهجمات البرية التي
تشنها قوات قبلية تحظى بدعم أمريكي.
ويشبه
المسؤولون المحليون هذا التمرد
بالتمرد الذي قام به أسرى تابعون
لتنظيم القاعدة ولقوات طالبان في
قلعة جانجي في بلدة مزار الشريف
الأفغانية الشمالية الشهر الماضي،
والذي قُتل فيه مئات من الأسرى.
ومن
جانبها قامت باكستان بإرسال مزيد من
القوات لتعزيز الدوريات في المنطقة؛
في محاولة لإعادة القبض على الأسرى
الفارين، وحلقت طائرات الهليكوبتر
في السماء.
وقال
مسؤول باكستاني لفرانس برس الأربعاء
19-12-2001: إن عدد مقاتلي القاعدة الذين
أُسروا أثناء عبورهم من توره بوره في
شرق أفغانستان إلى منطقة كورام
الباكستانية وحدها بلغ 39 مقاتلا.
بينما
قالت وكالة الأنباء الإسلامية
الأفغانية: إن عدد الأسرى الإجمالي
من الأجانب الذين اعتُقلوا في
الأسابيع الأخيرة بلغ 156 أسيرا.
وأكدت
الوكالة أن الثمانية أسرى الذين
اعتقلوا مؤخرا وهم من اليمن
والسعودية والكويت والمغرب
والسودان قد نُقلوا إلى جهة غير
معلومة.
ويعتقد
أن القوات الخاصة الأمريكية ترغب في
استجوابهم عن مكان بن لادن المشتبه
فيه الرئيسي في هجمات 11 سبتمبر 2001
على الولايات المتحدة.
وكانت
باكستان قد أرسلت قوات بعضها على
ظهور الخيل والبعض الآخر أُنزل
بطائرات هليكوبتر على قمم الجبال؛
لتعزيز الدوريات الحدودية لمنع دخول
أسامة بن لادن والقبض على مقاتلي
تنظيم القاعدة الذين يفرون من
أفغانستان باتجاه الحدود
الباكستانية.
وقال
مسؤول حدودي لوكالات الأنباء في "شامان"
على الحدود بين أفغانستان وإقليم
بلوخستان الباكستاني: إن إجراءات
الأمن شددت على الطرف الجنوبي
الغربي من الحدود المليئة بالثغرات
التي تمتد 2500 كيلومتر، وأضاف "أن
الطائرات الأمريكية تحلق فوق
الصحراء والجبال على الحدود لمنع
قوات القاعدة من عبورها".
واستخدمت
القوات الخيل والبغال في نقل المؤن
وغيرها من الإمدادات للمواقع
الحدودية على قمم الجبال في مناطق
تخضع للأعراف القبلية، وسمحت
القبائل للجيش الباكستاني بالدخول
في استثناء نادر.
|