|

الصين
تفتح سفارتها بكابول قريبا
صهيب
جاسم– إسلام أون لاين.نت/19-12-2001
توجهت
بعثة صينية مكونة من 6 دبلوماسيين
للعاصمة الأفغانية بهدف الاستعداد
لإعادة فتح السفارة الصينية بكابول.
وقال
المتحدث باسم وزارة الخارجية
الصينية في تصريحات صحفية الأربعاء
19-12-2001: إن أحد المسؤولين الكبار
بالخارجية وهو "زهانج مين"
وخمسة آخرين قد توجهوا لأفغانستان
وسيلتقون بمسؤولي الحكومة
الأفغانية الجديدة؛ لبحث مسألة
إعادة فتح مبنى السفارة الصينية
بكابول، مشيراً إلى أن المسؤولين
سيزورون المبنى بهدف فحصه الذي كان
قد أُغلق عام
1993 لأسباب أمنية.
وأضاف
المتحدث الصيني أن موعد افتتاح
سفارة بلاده بكابول يعتمد على
استلام الحكومة الأفغانية الجديدة
مقاليد الأمور واستقرار الأوضاع
الأمنية بالبلاد، مشيراً إلى أن
الفريق الدبلوماسي الصيني سيشارك في
حفل تسليم السلطة لرئيس الحكومة
الانتقالية "حامد كرزاي"
المتوقع عقده يوم السبت المقبل
22-12-2001 في العاصمة الأفغانية.
ومن
جانبها قالت وزيرة الخارجية
اليابانية "ماكيكو تناكا" في
تصريحات صحفية لها بطوكيو الأربعاء
22-12-2001 بأن حكومتها ستعترف بالحكومة
الأفغانية المؤقتة خلال هذا الأسبوع
أو الأسبوع القادم، مشيرة إلى أن
حكومتها قد سحبت اعترافها بالحكومة
الأفغانية عام 1979 مع غزو الاتحاد
السوفيتي لأفغانستان وإعلان الشعب
الأفغاني الجهاد ضد الحكم الشيوعي.
وأضافت
ماكيكو أن بلادها ملتزمة بتعهدها
بالمشاركة في إعادة إعمار
أفغانستان، مؤكدة أن طوكيو ستستضيف
في شهر يناير المقبل 2002 اجتماعا على
مستوى الوزراء للدول المانحة
والدائنة، ومن بين المشاريع التي
ستناقش خلال الاجتماع مشروع نزع
الألغام بأفغانستان الذي سيكلف وحده
ما يزيد عن 500 مليون دولار أمريكي.
وكانت
طوكيو قد استضافت الأسبوع الماضي
اجتماعا لمنظمات غير حكومية من
أفغانستان واليابان ودول أخرى
لمناقشة جهود إعادة الإعمار والدور
الياباني المرتقب.
قوة
ماليزية وتايلاندية لأفغانستان
على
صعيد آخر قال "قمر الدين ماتان"
الملحق العسكري في السفارة
الماليزية بلندن في تصريحات صحفية
الثلاثاء 18-12-2001 بأن بلاده قد دعيت
للمشاركة في القوة الدولية لحفظ
السلام المزمع إنزالها في العاصمة
كابول والتي يقدر عددها بـ3500 جندي
وبقيادة بريطانيا، مؤكداً أن بلاده
قد شاركت مرات عديدة في قوات حفظ
السلام الدولية، وعبرت عن استعدادها
للقيام بتلك المهمة بأفغانستان منذ
بدء الهجمات الأمريكية على كابول.
وأضاف
قمر الدين أنه قد دُعي من قبل
الحكومة البريطانية لاجتماع بهذا
الشأن يوم الجمعة 14-12-2001، بالإضافة
إلى مندوبين من الأردن وتركيا
وأستراليا ونيوزلندا وكندا
والولايات المتحدة.
ومن
جانبها أعربت تايلاند عن استعدادها
لإرسال 1000 جندي، معظمهم من المسلمين
المنطوين في الجيش الملكي
التايلاندي، وقال الجنرال "فيتسانوا
يوراليوت" من مركز القيادة العليا
للجيش ببانكوك في تصريحات صحفية
الثلاثاء 18-12-2001 بأن رئيس الوزراء
التايلاندي "ثاكسين شيناواترا"
قد أوصل مضمون هذا العرض إلى الأمم
المتحدة والمسؤولين الأمريكيين.
يذكر
أن تركيا هي أول دولة تفتتح سفارة
لها في كابول بعد سقوط نظام طالبان
يوم الإثنين 17-12-2001 وهو نفس اليوم
الذي رُفع فيه العلم الأمريكي لأول
مرة على مبنى السفارة الأمريكية
بكابول منذ عام 1989، وتعتبر بريطانيا
وفرنسا وألمانيا وإيران والهند
وإيطاليا وروسيا من الدول التي
سارعت إلى إرسال مبعوثيها
الدبلوماسيين لكابول، أو تستعد
لبناء علاقات دبلوماسية مع الحكومة
الأفغانية المؤقتة.
|