بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

122 مليون رسالة معايدة في عيد إندونيسيا

صهيب جاسم– إسلام أون لاين.نت/18-12-2001

تعتبر كروت المعايدة من أبرز وسائل التهنئة بقدوم عيد الفطر في إندونيسيا، حتى إن موظفي البريد يؤجلون عطلتهم ليرسلوا عشرات الملايين من الرسائل التي تحمل تهاني العيد للأهل والأحبة.

ويقول السكرتير العام للبريد المركزي في جاكرتا: إن عدد الرسائل التي تحمل تهاني العيد المرسلة من العاصمة جاكرتا والمدن المحيطة إلى خارجها قد تصل إلى 58 مليون رسالة منذ بداية رمضان 16-11-2001 إلى منتصف شهر يناير 2002، فيما ينتظر بريد العاصمة استقبال 64 مليون رسالة من الأرياف والمدن والأقاليم الأخرى، وذلك بناء على ما تم إرساله وشراؤه من بطاقات معايدة وطوابع بريدية في الأيام القلية قبل حلول العيد، وكان بريد العاصمة قد أرسل أكثر من 24 مليون رسالة واستقبل 27 مليون رسالة في عام 2000 خلال النصف الأخير من شهر رمضان والنصف الأول من شوال.

ويقول المصدر نفسه: "إن سكان الريف أكثر اعتمادا على البريد العادي من سكان المدن الذين يرسلون التهاني القصيرة السريعة عبر الهاتف النقال أو عبر شبكة الإنترنت.

عيد "الموبيك"

ومن ناحية أخرى يتميز العيد في إندونيسيا بعودة آلاف من المسلمين إلى الأرياف قبل العيد وخلاله، وهي عادة يعرف بها عيد الفطر أكثر من عيد الأضحى، ومع أنه من الصعب الاتفاق على أصل هذه العادة التي تسمى بـ"موبيك"، لكن هذا السلوك ينتشر كذلك في ماليزيا، فيما يقول بعض المؤرخين بأنها عادة إندونيسية قديمة.

ورغم كثرة قوافل العائدين فإنه لم تظهر أي إحصائية أو تقدير مجمل لعدد المغادرين من جميع المدن إلى الريف، غير أن من غادروا العاصمة جاكرتا وحدها يقدرون بثلاثة ملايين نسمة، بالإضافة إلى من يغادر المدن الأخرى مثل سورابايا وباندونغ وجوغجاركرتا وميدان وسيمارانغ وغيرها.

ولا يخلو هذا السلوك من قضية مثيرة للخلاف في ظل الأزمة التي تعيشها إندونيسيا، حيث يعدّ تنفيذه من قبل الملايين سببا في إثقال كاهل قطاع الخدمات العامة المتدهورة، ومن بينها وسائل المواصلات التي تحتاج إلى الكثير من التحديث والإصلاح بعد 4 سنوات من الأزمة المالية وتغير الحكومات، ولهذا فلا غرابة في أن الكثيرين لم يغادروا العاصمة لأسباب اقتصادية، أو لأنهم لم يجدوا وسيلة توصلهم في الوقت المناسب بسبب زحمة التدفق السكاني من الحضر إلى الريف قبيل العيد، ثم عودة سكان المدن إلى مدنهم مرة أخرى في وقت متزامن بعد العيد مع بدء أعمالهم.

وقد تضاعف عدد المسافرين من محطات القطارات والحافلات والمطارات وازدحمت الشوارع قبيل العيد، وستزدحم بعده في الأيام القادمة، فيما أعلنت الجهة المسؤولة عن حافلات النقل أن 60% فقط من الحافلات المتوفرة التي تبلغ 30 ألف حافلة بجاوة في حالة جيدة ويمكن السفر بها وهو ما جعل البعض يعجز عن الوصول إلى أهله ليصلي العيد معهم، ومع أن الحكومة فرضت على شركات النقل عدم رفع تكلفة السفر إلى أكثر من 20% خلافا للأعوام الماضية، فإن الاحتيال على القانون وبيع تذاكر السفر عبر السماسرة بأسعار مرتفعة ظاهرة واضحة في المواقف والمحطات، وينتظر من الحكومة أن تقدم عرضا كاملا لإصلاح قطاع المواصلات البرية.

وفيما يتعلق بالنقل البحري يبدو الوضع سيئا للغاية مع تكرار حوادث غرق قوارب النقل القديمة، وعادة ما يكون مسافرو البحر أول المغادرين من المدن إلى جزرهم البعيدة التي تبلغ قيمة تذكرة الطائرة إليها أكثر من قيمة السفر لبلد مجاور من العاصمة جاكرتا!.

عيد للصوص

ومن الناحية الأمنية تعد عودة الملايين إلى قراهم عبئا أمنيا موسميا، فمع ترك الملايين لمنازلهم فارغة فإنها تصبح هدفا سهلا للصوص. وللإقلال من هذه الظاهرة؛ أمر محافظ جاكرتا بإنزال 19 ألف شرطي وجندي إضافيين من الجيش لتأمين العاصمة خلال أيام العيد التي يتبعها عيد رأس السنة الميلادية، كما يخشى من حدوث أعمال عنف أو تفجيرات خلال الأيام القادمة كما حدث في العام الماضي 2000 من تفجير لعدة دور عبادة.

وفي خارج المدن وعلى امتداد طرق المسافرين كان على الشرطة الإقليمية أن تؤمن الطرقات البرية والبحرية من قُطّاع الطرق وخاطفي الحافلات والشاحنات في جاوة الغربية ولامبونغ وجنوب جزيرة سومطرة، كما نشرت تحذيرات من خطر السير ببطء أو التوقف في بعض المناطق غير المأهولة بالسكان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع