English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إندونيسيا.. عيد بلا دماء لكنه حزين! 

صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/ 18-12-2001

صلاة العيد في ميناء سونداكيبالا قرب جاكرتا

مرت أيام عيد الفطر الثلاثة على عشرات الملايين من الإندونيسيين الذين يقطنون المناطق وأقاليم الصراعات العرقية أو الدينية أو السياسية دون وقوع أية حوادث دامية مثلما حدث في الأعياد الماضية. ففي مدينة "أمبون" صلى الآلاف من مسلمي عاصمة "جزر الملوك" العيد في الساعة السابعة من صباح الأحد (16-12-2001) مع حاكم الإقليم وكبار المسؤولين بحراسة رجال الجيش والشرطة الذين التفوا حول المساجد والكنائس وعلى رأسها مسجد "الفتح" الكبير الذي كان أحد شواهد الصراع الدامي الذي بدأ قبل 3 سنوات، وراح ضحيته الآلاف من المسلمين والنصارى. وفي "بوسو" كبرى مدن إقليم "سولاويزي" الأوسط عمَّ الهدوء خلال فترة العيد بعد أسابيع من التوتر وسقوط القتلى والجرحى التي شهدها الإقليم خلال شهر رمضان 2001؛ حيث توجه عشرات الآلاف من المسلمين إلى المساجد والساحات لتأدية صلاة العيد في تلك المنطقة التي عُرفت بتكرار المشاهد الدموية والصراعات من آنٍ لآخر، والتي راح ضحيتها أكثر من 1000 شخص معظمهم من المسلمين منذ عام 1998.

آتشيه.. صفح وتسامح

أما في إقليم "آتشيه" الذي لم يتوقف فيه المواجهات خلال شهر رمضان 2001 مرّ أول يومين من عيد الفطر دون سقوط ضحايا جدد، ودعا "عبد الله بوتيه" حاكم الإقليم في مسجد "بيت الرحمن" الكبير بعاصمة الإقليم السكان إلى الصفح والتسامح، غير أنه لا يوجد ما يبعث على التفاؤل بعدم رؤية آخرين بعد العيد يسقطون ضحايا للصراع السياسي فيها بين الحكومة والانفصاليين، في الوقت الذي يجد السكان أنفسهم ضحية سهلة لكل طرف لفرض موقفه في الساحة.

وفي مدينة "بلانجكاريا" بإقليم "كالمنتان" الأوسط التي استهدف فيها (عام 2001) السكان الأصليون غيرهم من المهاجرين الجاويين والمادوريين - مرت أيام العيد الثلاثة دون انفجار صراع آخر، ونظم المسلمون فيها برامج دينية وتقليدية وزيارات متبادلة بمناسبة الأيام الأولى من شوال.

أما في جاكرتا فقد تقدم الشيخ "مروان باتوبارا" ليؤم كبار المسؤولين في الدولة ومئات المصلين في مسجد "الاستقلال"، بينما صلى عشرات الآلاف من الإندونيسيين في المساجد والساحات.

لكنه بلا فرحة

أما الصورة الأخرى لسكان إندونيسيا في العيد فهي ملاجئ ومخيمات المشردين الإندونيسيين الذين يزيد عددهم على 1,3 مليون نسمة، ويتوزعون في 19 إقليما، وتشرد أغلبهم بعد هدم منازلهم الأصلية، وتعرضهم لصراع سياسي أو عرقي أو ديني أجبرهم على الرحيل، والبحث عن مكان يأمنون فيه على حياتهم.

وحتى مع هدوء الأوضاع في قرى اللاجئين ومدنهم الأصلية، فإن منهم من يعجز على العودة لأسباب اقتصادية بعد أن فقد أسباب العيش في القرية التي ترعرع فيها؛ ولذلك فإن الاحتفال بالعيد بالنسبة للعائلات المشردة كان بعيدا عن البهجة، وخاصة بالنسبة للأطفال الذين لم يحصل كثير منهم على ملابس وألعاب جديدة،

كما أن تبرعات المواد الغذائية تتأخر في الوصول إلى اللاجئين، كما لا تتوفر لكل أفراد العائلة بل لبعض أفرادها، أما الأطفال فلن يجد المشرد منهم أصدقاء قريته أو حيه الذين كان يلعب معهم فيها.

ومن داخل أحد مخيمات اللاجئين في إندونيسيا يقول أحمد بدر الدين (45 عاما) الذي هرب مع زوجته وأطفاله الأربعة من مدينة "سامبيت" بغرب كاليمنتان بعد حوادث القتل التي تعرض لها قومه من المادوريين-:"أسكن حاليا مع عائلة مادورية أخرى في جزيرة مادروا، وعندما يأتي العيد أكاد أبكي على حالنا؛ فقد كنا نحتفل فيه مع الأصدقاء، أما الآن فلم يعد للعيد ذلك المعنى.. وبعد أن كان لي محلي الذي أتاجر فيه قبل 8 أشهر أصبحت مساعدًا لسائق حافلة نقل عام؛ فموطني الأصلي هو في سامبيت، ولا أعرف للعيد طعمًا بعيدا عنها".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع