بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

36 قتيلا وجريحا في القصف اليمني "للقاعدة"

صنعاء- وكالات- إسلام أون لاين.نت/18-12-2001

مسلحون من قبيلة يمنية في صنعاء

لقي حوالي 15 شخصا مصرعهم وأصيب 21 آخرون الثلاثاء 18-12-2001 في اشتباكات وقعت بين وحدات خاصة من الجيش اليمني وأفراد قبائل في قرية "حصن الجلال" بمحافظة مأرب التي لجأ إليها -على ما يبدو- أشخاص يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن.

وذكرت مصادر قبلية يمنية لوكالة فرانس برس أن القوات اليمنية -تساندها الدبابات والمروحيات- تحركت إلى قرية حصن الجلال في محافظة مأرب الواقعة على بعد نحو 140 كم شرقي العاصمة صنعاء، وذلك بعد أن رفضت قبيلة عبيدة تسليم عدد من الأشخاص من المعتقد أنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة. وكانت وحدات من الجيش اليمني تدعمها المروحيات قد ألقت صباح الثلاثاء 18-12-2001 قذائف على قرية حصن الجلال.

يشار إلى أن صحيفة "26 سبتمبر" ذكرت السبت 15-12-2001 أن وحدات خاصة تقوم بتمشيط المناطق الواقعة بين محافظات "مأرب" و"شبوة" و"الجوف" والتي تقع شمال شرق صنعاء؛ بحثا عن اثنين أو ثلاثة من أعضاء القاعدة يحملون جوازات سفر يمنية.

اللافت أن هذه التطورات تأتي في أعقاب قرب انتهاء القصف الأمريكي على أفغانستان الذي بدأ في 7 أكتوبر 2001، والأنباء التي تتحدث عن توسيع الحرب لتشمل دولا عربية من بينها اليمن، علاوة على الصومال ولبنان والعراق، غير أن الرئيس صالح نفى بعد زيارته لأمريكا في شهر نوفمبر 2001 هذه الأنباء، وقال: "إن توسيع حملة الإرهاب لن يشملنا"، غير أن بعض المراقبين آنذاك اعتبروا تصريحات الرئيس صالح نتيجة مباشرة للاتفاق الأمني الذي وقعه مع الولايات المتحدة أثناء زيارته لها، وستتلقى اليمن مقابل الاتفاق مساعدات اقتصادية، وتوفر دعما للقوات الخاصة التي يقودها "أحمد علي عبد الله صالح" نجل الرئيس اليمني.

ويتيح الاتفاق الأمني المجال للولايات المتحدة أن توسع مشاركتها في التحقيقات المتعلقة بالهجوم على المدمرة "كول" الذي وقع عام 2000 وقُتل فيه 17 بحارا أمريكيا. ومعروف أن واشنطن تشتبه في وقوف تنظيم القاعدة الذي يتزعمه بن لادن وراء الهجوم، ولم تسمح اليمن للمحققين الأمريكيين باستجواب المتهمين إلا عن طريق أسئلة مكتوبة تسلم لمحققين يمنيين.. ووصفت صحف المعارضة اليمنية الاتفاق الأمني بأنه انتهاك لسيادة اليمن، وحثت الرئيس "صالح" على عدم تقديم تنازلات لواشنطن.

كانت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية قد ذكرت في عددها الصادر الأحد 25-11-2001 أن ضبّاط الاستخبارات البريطانية والأمريكية كانوا على أراضي اليمن يجمعون المعلومات عن أعضاء تنظيم "القاعدة"، الذي يشتبه أن له قواعد في صنعاء.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع