English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

إغلاق صحيفتين مقربتين من حماس والجهاد

فلسطين- الجيل للصحافة- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 15-12-2001

أغلقت السلطة الفلسطينية اليوم السبت 15-12-2001 صحيفتي "الرسالة" و"الاستقلال" الأسبوعيتين المقربتين من حركتي حماس والجهاد الإسلامي؛ تنفيذا لقرار السلطة بإغلاق المؤسسات الإعلامية والاجتماعية والسياسية والصحية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

وأكد الدكتور "غازي حمد" المحرر المسئول لصحيفة الرسالة الصادرة عن حزب الخلاص الوطني الإسلامي لمراسل "إسلام أون لاين.نت"، أنه أُبلغ بقرار إغلاق الصحيفة من قبل مدير الأمن السياسي في الشرطة الفلسطينية "محمود صقر".

وأضاف حمد أن مدير الأمن السياسي في الشرطة أبلغه عبر الهاتف بأن هناك قرارا من السلطة بإغلاق صحيفتي الرسالة والاستقلال، وقد تم بالفعل إغلاق صحيفة الرسالة بالشمع الأحمر، وفقا لقرار السلطة الفلسطينية، وذلك إلى أجل غير مسمى؛ معللا ذلك بالظروف القائمة والضغوط الدولية والهجمة الشديدة على السلطة الفلسطينية.

وأكد حمد أنه قام بإبلاغ نقابة الصحفيين الفلسطينيين بقرار الإغلاق، مشيرا إلى أن صحيفته ليست تابعة لحركة حماس، وإنما تصدر عن حزب سياسي مرخص من السلطة الفلسطينية، وأنه لا يوجد أي مبرر لإغلاقها.

وأضاف أن قرار الإغلاق جاء استجابة للضغوط الدولية والإسرائيلية على السلطة، وهذا الأمر غير مبرر، مشيرا إلى أن هذه الخطوة سوف تعقد الأمور، وتصعب الوضع القائم، ولن توقف الضغوط على السلطة أو العدوان الإسرائيلي، وستشكل خسارة للجانب الفلسطيني لا أكثر ولا أقل.

وأوضح حمد أنه سيتوجه إلى محكمة العدل العليا الفلسطينية للطعن بالقرار، مشيرا إلى أن الصحيفة سبق وأن تعرضت للإغلاق مرتين، وأضاف أنه سيحاول استصدار قرار من المحكمة العليا ببطلان القرار الإغلاق، مشككا بأن يتم احترام قرار المحكمة من السلطة؛ لأن هناك تجارب حول صدور قرار من المحكمة العليا، ولكن لم يتم الاستجابة بها.

ودعا حمد السلطة إلى عدم اتخاذ القرارات تحت ظروف استثنائية، وهو ما يجعل هذه القرارات لا تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني، وسيكون مردودها سلبي، ولن تقنع أمريكا وإسرائيل بجدية القرار.

يذكر أن المحرر المسئول لصحيفة الاستقلال وهو "علاء الصفطاوي" معتقل لدى السلطة الفلسطينية، ويرفض أي مسئول في حركة الجهاد الحديث عن موضوع القرار.

دعوة عرفات للتراجع

من جانبه دعا الشيخ "حامد البيتاوي" رئيس رابطة علماء فلسطين السلطة الفلسطينية إلى التراجع عن قرارها بإغلاق المؤسسات التابعة لحركتي المقاومة الإسلامية "حماس" و"الجهاد الإسلامي في فلسطين"، ودعاها إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وإعادة النظر في تلك القرارات.

وقال الشيخ البيتاوي: "إن إغلاق المؤسسات التعليمية والخيرية التي تشرف عليها الحركة الإسلامية ليس في صالح الشعب الفلسطيني"، منوها إلى أن الجميع في خندق واحد، وهو خندق المقاومة.

وأكد خلال خطبة الجمعة 14-12-2001 في مسجد الحاج نمر في نابلس أن "طريقة استجداء أمريكا ودول أوروبا لن تقيم الدولة الفلسطينية، ولن تستعيد الحقوق للشعب الفلسطيني"، مشددا على أن "طريق التحرير يكون بالمقاومة والجهاد، وليس بالاستجداء".

وقال: "إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون بممارساته العدوانية يرسل شعبه إلى المذبحة في هذه البلاد، لتكون مقبرة للصهاينة، وأنه لن يتوقف عن مجازره اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني من قتل وتدمير وتقطيع للأواصر".

ودعا الفلسطينيين إلى الصمود كالصخرة أمام عدوان شارون، وطالب بإبقاء جذوة الجهاد، وترسيخ الوحدة الوطنية، وعدم الوقوف أمام العمل الجهادي.

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الجمعة 14-12-2001 قد صعد من ضغوطه على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وطالبه بالتحرك فورا لاعتقال المسؤولين عن الهجمات على إسرائيل. وقال بوش بأن على عرفات استخدام قوات الأمن للقضاء على من أسماهم "المليشيات المسلحة"، إذا كان يريد السلام.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع