English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

أوروبا: الموافقة الدولية شرط توسيع الحرب

بروكسل- وكالات-إسلام أون لاين.نت/ 15-12-2001

أكدت مسودة البيان الختامي لقمة الاتحاد الأوروبي في "بروكسل" السبت 15-12-2001، أن الاتحاد سيحث الولايات المتحدة على عدم تمديد حربها ضد ما أسماه بـ "الإرهاب" إلى دول أخرى بعد أفغانستان دون الحصول على موافقة المجتمع الدولي.

وأشارت مسودة البيان الختامي للقمة الذي حصلت وكالات الأنباء على نسخة منه، إلى أن القضاء على تنظيم القاعدة الذي يتزعمه "أسامة بن لادن" ما زال هدف العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان.

وأوضحت المسودة أن الاتحاد الأوروبي وافق على نشر قوة متعددة الجنسيات لحفظ السلام في العاصمة كابول، على أن يتم ذلك بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

ويساند الاتحاد الأوروبي الحملة الأمريكية بالرغم من أن بريطانيا هي الدولة الأوروبية الوحيدة التي لعبت دورا عسكريا مباشرا، فإن مسؤولين أوروبيين يخشون أن يسعى متشددون في واشنطن إلى شن هجمات على دول أخرى يعتقد أنها تؤوي "إرهابيين" أو تمثل تهديدا للمصالح الأمريكية، مثل: اليمن، أو السودان، أو العراق.

وفيما يتعلق بقضية الشرق الأوسط أكد رؤساء دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم 15 دولة في مسودة البيان علي أهمية وجود "ياسر عرفات" على رأس السلطة الفلسطينية، باعتباره المحاور الأول والرئيسي الذي يمكن أن تتفاوض معه إسرائيل لإتمام عملية السلام.

وأبدى الاتحاد الأوروبي معارضته لأية محاولة لتجاهل أو إضعاف عرفات، مطالبا إسرائيل بمراجعة موقفها السابق بمقاطعة الرئيس الفلسطيني.

ودعا الزعماء الأوروبيون "عرفات" من جديد إلى تكريس جهوده لتصفية ما أسموه "بالمنظمات الإرهابية"، مشيرين في الوقت نفسه إلى استعداد الاتحاد للمساهمة بوضع آلية لوجود مراقبين محايدين في الأراضي المحتلة إذا طلب من الاتحاد ذلك لتحقيق الأمن والاستقرار.

وأكد القادة على ضرورة وجود موقف مشترك بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط، في إشارة إلى احتمال توجه مبعوث أوروبي إلى واشنطن لبحث ذلك مع المسؤولين الأمريكيين لتوحيد المواقف ووضع آلية مشتركة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

يشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قد طالبت الاتحاد الأوروبي يوم الأحد 9-12-2001 بوقف المساعدات السنوية التي يقدمها الاتحاد للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، والبالغة نحو 110 ملايين جنيه إسترليني، وذلك في إطار الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على الرئيس عرفات للقيام بتفكيك منظمات المقاومة الفلسطينية.

وقد أبدت بعض الدول الأوروبية تحفظًا على المطالب الأمريكية؛ مؤكدين أن تلك المساعدات تجعل الاتحاد الأوروبي له تأثير فعال على قرارات السلطة الفلسطينية.

من جهة أخرى، تناولت القمة التي بدأت أعمالها الجمعة 14-12-2001 وستنتهي مساء السبت 15-12-2001، مسألة الهجرة غير الشرعية، ووضع اللاجئين السياسيين في الدول الأوروبية، مع التأكيد على ضرورة وضع ضوابط جديدة تنظم العمل في مجال إعطاء حق اللجوء وضوابط للحد من الهجرة غير الشرعية والانعكاسات السلبية التي تترتب عليها.

وقد تضمن جدول أعمال القمة الأوروبية عدة موضوعات أخرى، أبرزها عملية توسيع الاتحاد الأوروبي، وموضوع الضرائب، وكذلك البدء بالتعامل بالعملة الأوروبية الجديدة (اليورو).

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع