English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

نصر الله لعرفات: تموت إذا وقفت الانتفاضة

بيروت- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 14-12-2001

عرفات بين ناري شارون والمقاومة

رفض الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ "حسن نصر الله" الدعوات الأمريكية لوقف دعمه للانتفاضة، ودعا الفلسطينيين إلى مواصلة عملياتهم الاستشهادية ضد إسرائيل.

وقال نصر الله متوجها بكلامه إلى الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" الجمعة 14-12-2001: "نعرف حجم الضغوط التي تتعرضون لها، لكن عندما يطلبون منكم وقف الانتفاضة، فهم يريدون لكم الموت والانصياع لشروط رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون".

ودعا نصر الله عرفات إلى "عدم الوقوع في الخطأ" عبر الخضوع لشروط شارون. وقال موجها كلامه للمقاتلين الفلسطينيين: "رغم التشهير والانتقادات والاعتقالات، وإذا قتل أحدكم برصاص فلسطيني، فإنه يجب أن يكون الثأر من الصهاينة. إن الرد هو المزيد من العمليات النوعية والمزيد من العمليات الاستشهادية".

وأضاف أن "من يقول بالتفريق بين المدنيين والعسكريين في إسرائيل على خطأ، فليس في مجتمع إسرائيل مدنيون.. كلهم غزاة، كلهم شركاء في الجريمة، في المجزرة؛ لذلك يجب أن تتابعوا الطريق".

يذكر أن كلام الأمين العام لحزب الله في خطاب استغرق أكثر من ساعة بمناسبة يوم القدس العالمي أمام آلاف الناشطين الذين ارتدوا بذلات القتال السوداء، وشاركوا في عرض أمام حشد من مناصري الحزب في ضاحية بيروت الجنوبية.

وتزامنت كلمة نصر الله مع مغادرة مساعد وزير الخارجية الأمريكي "ويليام بيرنز" بيروت الجمعة 14-12-2001، وكان بيرنز قد وصل بيروت مساء الخميس 13-12-2001، آتيا من دمشق، وطلب من لبنان وضع حد لنشاطات حزب الله خارج الأراضي اللبنانية، والتي تعتبرها واشنطن "إرهابية". ويعتبر لبنان حزب الله حركة مقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

مستمرون في المقاومة

على صعيد آخر أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الجمعة 14-12-2001 استمرار عمليات المقاومة، ورفضها للمبادرات الأمريكية والغربية، بما فيها تفاهمات "تينيت"، وتوصيات "ميتشل" و"بيرنز" و"زيني".

وقالت "حماس" في بيان بمناسبة الذكرى الـ 14 لتأسيسها، حصلت وكالة "فرانس برس" على نسخة منه: "إننا في حركة حماس، وفي الذكرى السنوية الرابعة عشرة لانطلاقة الحركة، نجدد رفضنا لكل مشاريع ومبادرات التسوية المذلة؛ سواء كانت أمريكية أو غربية؛ سواء جاء بها تينت وميتشل أو بيرنز وزيني، أو غيرهم؛ ولن نقبل إلا بتحرير كل فلسطين، وعودة كل اللاجئين من شعبنا، ودون ذلك تهون دماؤنا وترخص أرواحنا".

وشددت الحركة على ضرورة "مواصلة الجهاد والمقاومة حتى يأذن الله بالنصر والتحرير وزوال الاحتلال"، وأضاف البيان أن "قافلة المقاومة والاستشهاديين لن توقفها تهديدات بوش وشارون، ولن تحرفها عن الطريق حملة الاعتقالات هنا أو هناك"، في إشارة للاعتقالات التي تنفذها أجهزة الأمن والشرطة الفلسطينية.

وأشار البيان إلى أنه "لن ترهبنا الضغوط أيا كان مصدرها؛ سواء كانت اتهامات الإدارة الأمريكية لمقاومة شعبنا بالإرهاب أو موقف الاتحاد الأوروبي تجاه جهاد شعبنا وانتفاضته، وستبقى حماس شعلة الانتفاضة وطليعة المقاومة حتى التحرير والعودة".

وأشارت حماس إلى أن "برنامج المقاومة تطور بتضحيات شعبنا ومجاهدينا ودعم أمتنا، من الطعن بالسكاكين إلى العمليات الاستشهادية، ومن إطلاق النار إلى الكمائن، فاقتحام المستوطنات.. كل هذا التطور قاد إلى تكريس برنامج المقاومة، وهو اليوم أصلب عودا وأشد قوة".

وتابع البيان قائلا: "إن ما يطرح من دويلة مقطعة الأوصال تحيط بها المستعمرات اليهودية ويحاصرها جيش الاحتلال من جميع الجهات حتى في السماء، وتأجيل قضيتي القدس واللاجئين إلى مفاوضات لا نهاية لها بشرط وقف الانتفاضة والمقاومة واعتقال المجاهدين والمقاومين وزجهم في السجون والمعتقلات حتى يرضى بوش وشارون؛ فهذا مرفوض جملة وتفصيلا".

ودعت حماس الفصائل الفلسطينية جميعها، وخصوصا إخواننا في حركة فتح، للعمل الجاد من أجل بلورة برنامج وحدة وطنية متكامل، قائم على المقاومة والجهاد حتى استرجاع الحقوق وإزالة الاحتلال وتحرير الأرض والمقدسات وعودة اللاجئين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع