بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مسلمو أمريكا.. تهنئة بالعيد وتجميد الرصيد!

إيمان محمد - إسلام أون لاين.نت/ 17-12-2001م

حمل عيد الفطر مفارقات من الإدارة الأمريكية لمسلمي أمريكا لم يكونوا يتوقعوها، ففي الوقت الذي هنأ الرئيس جورج بوش المسلمين في الولايات المتحدة بمناسبة العيد، وحثَّهم على التصدق ومساعدة المحتاجين، قامت إدارته قبل يوم واحد من حلول العيد بتجميد أموال أكبر منظمتين خيريتين إسلاميتين في البلاد، كجزء من محاولة لوقف تدفق الأموال إلى ما أسموه بـ"المنظمات الإرهابية".

فقد توجَّه كل من الرئيس جورج بوش وقرينته "لورا" لمسلمي أمريكا بالتهنئة في بيان صدر عن البيت الأبيض صباح الأحد 16-12-2001م قائلين: "نتمنى للمسلمين في كافة أنحاء العالم قضاء عيد سعيد، كما نتمنى أيضًا لهم السلام، والصحة، والرخاء".

وقال بوش: "إن عيد الفطر بالنسبة للمسلمين هو مناسبة احتفالية من جهة، وفرصة أيضًا لمساعدة المحتاجين من جهة أخرى، مشيرًا إلى أن التصدق أو الإحسان هو تقليد مشترك بين الأديان المختلفة؛ للتأثير الإيجابي في حياة الآخرين من خلال الكرم، والمحبة، والرحمة".

وأضاف: "يعاني ملايين من الشعب الأفغاني اليوم من الجوع والبرد نتيجة للجفاف والديكتاتورية، ملمحًا إلى أن الأمريكيين يعملون مع دول كثيرة من أجل توفير الطعام، والملابس، والدواء لهم".

وقال الرئيس الأمريكي في البيان: "يوجد سمات مشتركة تربط بين تعاليم الكثير من الديانات، منها: التزاماتنا تجاه أسرنا، وحماية أطفالنا، وإقامة عالم يعيش في سلام"، وأضاف: "دعونا نحاول العام القادم العمل سويًّا بروح الصداقة والتعاون".

وتابع بوش: "نستطيع من خلال بذل الكثير من الجهود القضاء على الإرهاب، وخلاص حضارتنا من الكراهية، وعدم التسامح؛ وذلك لتحقيق مستقبل أفضل للجميع".

مشهد بوليسي

وسبق هذا المشهد ذو الكلمات المعسولة الذي لا يذكر فيه آلاف القتلى الأفغان من النساء والشيوخ.. مشهدًا بوليسيًّا آخر، حيث جمَّدت أمريكا أموال مؤسستي "النجدة العالمية" و"البر الدولية" في شيكاغو صباح السبت 15-12-2001م التي تجمع أموال لمساعدة الأيتام في العالم الإسلامي.

أما التهمة التي وجهتها الإدارة الأمريكية إلى المؤسستين فهي أنهما يشتبه بتمويلهما لنشاطات وصفتها بأنها "إرهابية"، وقال المتحدث باسم وزارة المالية "توني فراتو" لوكالات الأنباء السبت 14-12-2001م: إن عمليات تفتيش المؤسستين جرت من قبل وزارتي المالية والجمارك ومكتب التحقيقات الفيدرالي، بعد استصدار مذكرتي تفتيش بموجب القانون القومي "باتريوت" لمكافحة الإرهاب، الذي يمنح سلطات واسعة لاعتقال المهاجرين، والتنصت على المكالمات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني.

وقد نفت مؤسسة النجدة في بيان لها وزعته وكالات الأنباء السبت 15-12-2001م، أي صلة لها بالنشاطات الإرهابية. وقال البيان: إنها تعمل على مساعدة أيتام أبرياء، وتعمل بحذر لضمان عدم وصول مساعداتها لدعم أي نشاط مشبوه.

ومعروف أن مؤسسة النجدة العالمية التي تأسست عام 1992م تجمع حوالي خمسة ملايين دولار سنويًّا، تصرف في برامج تتركز في مساعدة الأطفال الأيتام في دول العالم الإسلامي (فلسطين، وأفغانستان، وغيرها)، وقد وزَّعت المؤسسة أموال الزكاة في العام الماضي 2000م على 40 ألف أسرة فقيرة، كما تساعد طلاب العلم غير القادرين، كما أن اسمها لم يرد في قائمة المنظمات والأفراد التي طالبت وزارة المالية الأمريكية بتجميد أموالهم بسبب الاشتباه بارتباطهم بالإرهاب.

وتأتي هذه الخطوة في سياق الحملة الأمريكية لاستهداف المنظمات الإسلامية التي تساعد الأيتام في فلسطين، وغيرها من الدول التي تزعم واشنطن أنها منابع للإرهاب؛ فقد أعلن الرئيس الأمريكي "جورج بوش" الثلاثاء 4-12-2001 أن بلاده قررت تجميد أموال ثلاث مؤسسات خيرية أمريكية، وهي: مؤسسة الأرض المقدسة، وبيت المال الفلسطيني، وبنك الأقصى، متهمًا هذه المؤسسات بإمداد حركة حماس بالأموال؛ لتنفيذ عملياتها الاستشهادية ضد إسرائيل.

ويُشار إلى أن هذه المؤسسات الخيرية الثلاث تساعد أسر الأيتام في فلسطين، وتبني المستشفيات، غير أن تجميد أموالها يدخل في نطاق توسيع حملة الإرهاب الأمريكية؛ حيث تطالب واشنطن السلطة الفلسطينية بتفكيك حركات المقاومة التي تقوم بعمليات استشهادية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي

من هم مسلمو أمريكا؟

يُشار إلى أن عدد المسلمين في الولايات المتحدة يبلغ ما بين 7 و8 ملايين نسمة، وقد شرعوا منذ منتصف السبعينيات من القرن العشرين في بناء مؤسساتهم الأساسية والضرورية، مثل: المساجد، والمراكز الثقافية الإسلامية، والمنظمات الاجتماعية، ثم المدارس الإسلامية.

وفي أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات بدأ مسلمو أمريكا مرحلة تأسيس مؤسساتهم السياسية والإعلامية، حيث تأسست المؤسسات السياسية المسلمة الأمريكية الأربع الكبرى، وهي: مجلس الشؤون العامة الإسلامية (MPCA)، والمجلس الإسلامي الأمريكي (AMC)، ومجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (CAIR)، والتحالف الإسلامي الأمريكي (AMA).

وفي عام 2000م أسَّست تلك المؤسسات مجتمعة المجلس الإسلامي الأمريكي للتنسيق السياسي (AMPCC)؛ لكي يقوم بمهمة التنسيق بين نشاطات المؤسسات الأربع السياسية، وقد جاء تعبيرًا عن الحضور المتزايد للمسلمين الأمريكيين، سواء على مستوى عددهم أو على مستوى إمكاناتهم التعليمية والاقتصادية والعمرية.

وقد عمل المسلمون في الولايات المتحدة على المشاركة في الحياة السياسية الأمريكية، واستخدام حقوقهم المكفولة دستوريًّا، وبخاصة حقوق التصويت، وحرية الرأي والتعبير، وحرية التنظيم السياسي، والترشيح لتولي المناصب السياسية. كما يقومون أيضًا بالعمل على التأثير في السياسة الخارجية الأمريكية؛ لتطوير الموقف الأمريكي من قضايا المسلمين، مثل: قضية فلسطين، وكشمير.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع