|

حماس
والجبهة ترفضان وقف المقاومة
القدس
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-12-2001م
 |
|
حماس مصرة على المقاومة |
أعلن
مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية
"حماس" أن الحركة ستواصل
عملياتها الفدائية ضد إسرائيل، رغم
الدعوة التي وجَّهها الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات في خطابه مساء
الأحد 16-12-2001م إلى وقف كل الأعمال
المسلحة ضد إسرائيل.
وقال
المسؤول في الحركة الشيخ "سعيد
صيام" لوكالة فرانس برس الإثنين
17-12-2001م: "إن الاحتلال الإسرائيلي
لأرضنا هو الذي يفرض على الشعب
الفلسطيني هذه العمليات الفدائية".
وأضاف
أن "إستراتيجية حماس تقوم على
مواصلة المقاومة طالما أن الاحتلال
الإسرائيلي مستمر. أما أين وكيف
ومتى، فإن ذلك يعود للجناح المسلَّح
لدى حماس لاتخاذ قرار حوله".
واعتبر
الشيخ صيام أن عرفات تحدث "تحت
تأثير الضغوط الصهيونية والأمريكية
وبعض الدول الأوروبية". وقال: "إنه
يتفهم موقفه"، مشددًا في الوقت
نفسه على "أهمية الوحدة في صفوف
الشعب الفلسطيني".
لكن
المسؤول في الحركة أضاف "أن الشعب
الفلسطيني لن يقبل أبدًا أن يكون
ضحية للإرهاب الصهيوني حتى يحصل على
شهادة حسن سلوك إسرائيلية"، وحول
دعوة عرفات إسرائيل "للعودة فورًا
إلى طاولة المفاوضات" قال الشيخ
صيام: "إنها قضيته.. لكننا نعتقد أن
ذلك لن يفضي إلى أي نتيجة".
وتعقيبًا
على اغتيال إسرائيل لأحد عناصر حركة
حماس في الخليل صباح الإثنين 17-12-2001
بالضفة الغربية قال الشيخ صيام: "هذا
يؤكد أن شارون يعمل في إطار مشروعه
الحربي ضد الشعب الفلسطيني، وسواء
أوقفنا أو لم نوقف إطلاق النار
فشارون مستمر" في هذا المشروع
الجبهة
تتوعد إسرائيل
من
جهتها رفضت الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين نداء الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات إلى وقف الهجمات ضد
الإسرائيليين وتوعدت بمواصلة
المقاومة.
وأعلنت
الجبهة في بيان لها صباح الإثنين أن
نداء عرفات "لن يؤدي سوى إلى فتح
شهية حكومة شارون لرفع سقف مطالبها
وإملاءاتها الأمنية والسياسية؛
لتركيع شعبنا وإجباره على الاستسلام".
وأكدت
الجبهة التي تبنت اغتيال وزير
السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي في
17 أكتوبر 2001م في فندق في القدس
الشرقية في بيانها "تمسكنا بخيار
الانتفاضة والمقاومة" ضد إسرائيل.
كان
الرئيس ياسر عرفات قد أكد في خطابه
مساء الأحد 16-12-2001م أنه يؤكد الوقف
الكامل والفوري لكل الأنشطة
العسكرية، ويجدد الدعوة إلى الوقف
الكامل لأي أنشطة، وخاصة الهجمات
التي أدانها ويدينها دائمًا.
وقال:
إن السلطة الفلسطينية ستعاقب كل
المخططين والمنفذين وستتعقب
المخالفين. مضيفًا أنها لن تسمح بأن
يكون هناك إلا سلطة واحدة على هذه
الأرض. وأضاف عرفات وذلك في سابقة هي
الأولى من نوعها: "إن السلطة
الفلسطينية سبق وأن أعلنت أن
الجماعات التي تقوم بأنشطة "إرهابية"
هي جماعات غير مشروعة"، ولكن
الرئيس الفلسطيني طالب حكومة رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون بأن
توقف "حربها الوحشية" ضد السلطة
الفلسطينية.
وكانت
السلطة الوطنية الفلسطينية قد أغلقت
في الأيام القليلة الماضية أكثر من 30
مكتبًا ذات صلة بجماعتي الجهاد
وحماس اللتين أعلنتا مسؤوليتهما عن
عدد من العمليات الفدائية ضد
إسرائيل، ولا يزال مكتب واحد في
نابلس يعمل كمكتب إعلامي للجماعتين،
بينما توجد مكاتب أخرى خيرية أو
مراكز للرعاية الصحية.
يُشار
إلى أن الرئيس الأمريكي جورج بوش قد
صعَّد من ضغوطه يوم الجمعة 14-12-2001 على
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات،
وطالبه بالتحرك فورًا لاعتقال
المسؤولين عن الهجمات الفدائية على
إسرائيل. وقال بوش بأن على عرفات
استخدام قوات الأمن للقضاء على من
أسماهم "المليشيات المسلحة"،
إذا كان يريد السلام.
اقرأ
أيضًا:
|