بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أجندة محلية لخطبة العيد في بلجيكا

بروكسل - د. خالد شوكات - إسلام أون لاين.نت/ 17-12-2001م

ساعد تزامن يوم عيد الفطر المبارك الأحد 16-12-2001م مع عطلة نهاية الأسبوع، المسلمين في بلجيكا - وسائر الدول الغربية - على القدوم بكثرة إلى المساجد لأداء صلاة العيد، حيث عادة ما يجد المسلمين صعوبة في تأدية هذه السنة إذا ما كان يوم العيد يوم عمل، خصوصًا في ظل غياب قانون يمكِّن أبناء الأقليات الدينية من إجازة بمناسبة أعيادهم واحتفالاتهم الكبرى.

ولم تتمكن أغلب مساجد العاصمة بروكسل من استيعاب كافة القادمين إليها لأداء صلاة العيد، في ظل انعدام إمكانية إيجاد مصلى خارج هذه المساجد لجمع مسلمي المدينة فيه، لعوامل إدارية وأمنية، وأخرى تتعلق بالطقس، حيث نزلت درجة الحرارة يوم العيد الأحد 16-12-2001م، إلى ما تحت الصفر، وهو ما يجعل الصلاة في الأماكن المفتوحة مستحيلاً.

وبدا خطباء مدينة بروكسل -حسب ما ذكر بعض المصلين- في خطبة العيد، أكثر انصرافًا إلى العناية بمشاكل الجالية المسلمة في بلجيكا، وهي مشاكل تربوية واجتماعية بالدرجة الأولى، مفضلين التلميح على التصريح في التطرق لقضايا الأمة الإسلامية الكبرى، كالقضية الفلسطينية، وقضية أفغانستان.

وفي مسجد "الخليل" في العاصمة البلجيكية، الواقع في حي "مولمبييك" الشعبي الذي تقطنه غالبية من المسلمين المغاربة، اختار الشيخ محمد التوجكاني، المعروف بميوله السياسية في خطبه ليوم الجمعة، موضوع العلاقات الأسرية والزوجية لخطبة العيد، داعيًا المسلمين خلالها إلى التزام مبادئ الشريعة الإسلامية، كما هي مبينة في القرآن الكريم وسنة الرسول (صلى الله عليه وسلم)، في التعامل فيما بينهم، سواء بين الزوج وزوجته، أو بين الوالدين وأولادهم.

ويخشى المسلمون في بلجيكا، على نحو ما بين الشيخ التوجكاني، من تأثيرات البيئة والثقافة الغربية السلبية على نسيجهم الاجتماعي وروابطهم الأسرية، فالتحولات التي تشهدها المجتمعات الغربية - والقائمة في مجملها على السعي إلى هدم بنى العائلة والمنظومات الأخلاقية والدينية - تعتبر التحدي الأول المفروض على الوجود الإسلامي في الغرب.

ووظَّف إمام مسجد "الخليل" في بروكسيل، نموذجين واقعيين لبيان ملامح الحل الإسلامي للمعضلات التي يواجهها المسلمون في بلجيكا، النموذج الأول هو تمكن المصلين في المسجد خلال النصف الثاني من شهر رمضان من جمع مبلغ "نصف مليون دولار" (25 مليون فرنك بلجيكي) للمساهمة في بناء مبنى جديد للمسجد، ومدرسة إسلامية تعلم أبناء المسلمين القرآن الكريم واللغة العربية والمبادئ الأساسية للدين الحنيف.

أما النموذج الثاني، فكان أحد أبناء المهاجرين المسلمين، لا يتجاوز في عمره 11 سنة، تمكن من حفظ القرآن الكريم كاملاً، ومن الفوز بالجائزة الثالثة في حفظ وترتيل المصحف الشريف، في مسابقة دولية اعتادت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في المغرب، على تنظيمها سنويًّا خلال شهر رمضان.

ويرى الشيخ التوجكاني أن مساعي المسلمين في بلجيكا للحفاظ على هويتهم الدينية والحضارية ودعم مصالحهم، يجب أن تنصب على اتجاهين رئيسيين، أولهما بناء المساجد والمدارس الإسلامية، وثانيهما دفع الأجيال الناشئة المسلمة إلى تعلم القرآن الكريم وعلوم الدين، إلى جانب تكوينهم الدراسي العادي.

ويدعو الشيخ التوجكاني بهذا الصدد، إلى ضرورة اعتماد الأقلية المسلمة على نفسها في بنائها لمؤسساتها، والاستقلال قدر الإمكان عن المعونات الخارجية، سواء كان مصدرها الحكومة البلجيكية أو بعض الحكومات العربية والإسلامية، وقد جاء في دعائه خلال خطبة العيد ما يؤكد التشبث بهذا التوجه، حيث "دعا الله إلى أن لا يحوج مسلمي هذا البلد -أي بلجيكا- إلى أحد من خارجها".

ويبدو لتوجه الشيخ التوجكاني - على نحو ما ذكر بعض المسلمين- صلة بالأجواء السائدة في الدول الغربية حاليًا، والناجمة عن تداعيات التفجيرات الأمريكية في 11 سبتمبر 2001م، حيث أصبحت الصلات المالية لبعض المنظمات الإسلامية في الغرب بمنظمات أو قضايا في العالم العربي والمسلمين، محل شبه لدى السلطات الغربية، ومصدر اتهام في أحيان كثيرة، ومن هنا تأتي دعوة إمام مسجد "الخليل" في بروكسل إلى الاستقلالية، دعوة إلى تحصين جهود المسلمين في بناء مؤسساتهم الدينية والتربوية والاجتماعية من أي شبه.

اقرأ: تاريخ مسلمي بلجيكا

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع