English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

تاريخ مسلمي بلجيكا

يرتبط الوجود الإسلامي الحديث في بلجيكا بالحاجة المبكرة التي أبداها هذا البلد للأيدي العاملة المهاجرة، التي بوسعها إدارة عجلته الصناعية. ويذكر التاريخ أنّ العام 1963م شهد انطلاق مساعي الدبلوماسية البلجيكية في المغرب، لاستقطاب قوى عاملة تلتحق بمناجم الفحم البلجيكية. ولم تمض سنوات قليلة حتى جرى استقدام أعداد إضافية كبيرة من العمال الأتراك الذين بدءوا بالتوافد إلى المملكة البلجيكية في أواسط الستينيات.

ومنذ ذلك الحين تميزت بلجيكا بأنّها في مقدمة الدول الأوروبية جاذبية بالنسبة للأيدي العاملة. فحتى العام 1977م كانت الدوائر الرسمية تتولى تغطية نصف نفقات انتقال العمالة المهاجرة من أوطانها الأصلية إلى ما سيصبح في وقت لاحق وطناً جديداً لها. ولكنّ هذه الامتيازات تبخَّرت إلى غير رجعة بعد تلك السنة على وقع الأزمات الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة. ومع نهاية الثمانينيات أصبح التذمر من الوجود الأجنبي سمة عامة شائعة في صفوف البلجيكيين الذين حسبوا في البدء أنّ أمر المهاجرين يتعلق برحلة عمل مؤقتة.

وبينما انحصر عدد مسلمي بلجيكا بما لا يزيد عن أربعة آلاف نسمة في العام 1955م، معظمهم من المغرب وشمال أفريقيا، فقد ارتفع العدد مع مطلع التسعينيات إلى ما يزيد على ربع المليون نسمة وفقاً لتقديرات المراقبين. أما اليوم؛ فيبلغ عدد المسلمين في بلجيكا أكثر من 400 ألف نسمة، وهو ما يجعل نسبتهم تفوق 4% من السكان.

إذ يعيش في هذا البلد قرابة ربع مليون شخص من دول عربية شمال أفريقية، معظمهم من المغرب. كما يعيش في بلجيكا قرابة 120 ألف تركي، بالإضافة إلى آلاف المهاجرين واللاجئين من يوغسلافيا السابقة، وألبانيا، وإيران، والسنغال. وهناك أعداد أخرى من المسلمين جاءت من باقي الدول العربية وبلدان القارة السوداء.

وإن كان معظم المسلمين قد تدفقوا إلى الأراضي البلجيكية على هيئة قوى عاملة، فإنّ آخرين وفدوا إليها من نافذة لمِّ شمل العائلة، أو طلب اللجوء، أو الالتحاق بالدراسات الجامعية.

ولا يتوزع المسلمون بشكل متعادل على الأراضي البلجيكية التي تبلغ مساحتها 30 ألف كم؛ إذ يتركز المغاربة في بروكسل والبؤر الصناعية في إقليم والوني، الناطق بالفرنسية والواقع جنوب البلاد، فيما استوطن الأتراك إقليم فلاندرن، الناطق بالهولندية (الفلمنكية) والواقع شمالاً، وبخاصة في مدن أنتفيربن، وغينت، وليمبورغ.

ولا تتردد السلطات البلجيكية من جانبها في إظهار المودة لمواطنيها المسلمين، وقد تجلّى الأمر بوضوح خلال أزمة الحمى القلاعية التي تفشت بين المواشي الأوروبية في العام 2001م، عندما اضطرت وزارة الصحة البلجيكية إلى توجيه اعتذار رسمي للمسلمين لاضطرارها إلى اتخاذ إجراءات استثنائية في موسم الأضاحي؛ تحسباً لانتشار الوباء. وشكرت الحكومة البلجيكية المسلمين بشكل رسمي لتفهمهم لهذه التدابير التي حالت دون قيامهم بشعيرة الأضحية، في بيان مشترك أصدرته مع المكتب التنفيذي للمسلمين ببلجيكا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع