English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل ترد على خطاب عرفات بالاغتيالات

غزة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-12-2001م

جندي إسرئيلي يبحث عن ضحية فلسطينية

لم تمر ساعات على خطاب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مساء الأحد 16-12-2001 الذي دعا فيه مواطنيه إلى وقف كافة الأعمال الفدائية ضد إسرائيل، حتى قامت قوات الاحتلال باغتيال أحد كوادر حركة حماس في الخليل صباح الإثنين 17-12-2001م.

وقال شهود العيان لوكالة فرانس برس: إن وحدة خاصة من القوات الإسرائيلية نادوا عليه من أمام منزله، وعند خروجه أطلقوا النار عليه وأردوه شهيدًا، وأضاف الشهود بأن الشهيد يُدعى يعقوب دكيدك 28 عامًا من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وهو الحارس الشخصي لمسؤول حماس في الخليل عبد الخالق النتشة.

من جهة أخرى اعتقلت الشرطة الإسرائيلية صباح الإثنين 17-12-2001م سري نسيبة مسؤول ملف القدس في منظمة التحرير الفلسطينية لاستجوابه، وأشارت مصادر الشرطة الإسرائيلية إلى أنها اعتقلت نسيبة؛ لتجاهله أمرًا منها بعدم إقامة حفل استقبال لدبلوماسيين أجانب ووجهاء محليين تحت رعاية منظمة التحرير الفلسطينية.

وقال وزير الأمن الداخلي عوزي لانداو لراديو الجيش الإسرائيلي صباح الإثنين 17-12-2001م: "إنه على الرغم من أن أفكار نسيبة السياسية تعتبر معتدلة نسبيًّا، فإن ذلك لا يمكن أخذه في الاعتبار؛ لأنه كان يتصرف تحت رعاية منظمة التحرير الفلسطينية. وأشار إلى أن أي نشاط لمنظمة التحرير يمكن اعتباره متصلاً بالإرهاب". وأضاف "هناك سلسلة من الأنشطة نعدها إرهابية في واقع الأمر، ومن ضمن هذه الأنشطة الاستقبالات".

وتأتي الاغتيالات والاعتقالات الفلسطينية في سياق الحملة العسكرية العنيفة التي تشنها قوات الاحتلال على المدن الفلسطينية، حيث تقوم بقصف جوي لمراكز السلطة، وتتوغل الدبابات في المدن، كما يتم اعتقال نشطاء الانتفاضة أمام ذويهم.

دعوة لوقف الأعمال الفدائية

كان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد دعا في خطاب بثه التلفزيون الفلسطيني مساء الأحد 16-12-2001م إلى وقف الأعمال المسلحة ضد الإسرائيليين، وإلى الاستئناف "الفوري" لمفاوضات السلام مع إسرائيل التي اتهمها مع ذلك بشن حرب ضد الفلسطينيين.

وقال عرفات في خطابه الموجَّه إلى الشعب الفلسطيني: "أدعو مجددًا اليوم إلى الوقف الشامل والفوري لجميع الأعمال المسلحة وأي عمليات، وخاصة الهجمات الانتحارية، وسنحاسب كل مدبريها والمخططين لها".

وأضاف عرفات الذي يتعرض لضغوط إسرائيلية ودولية كثيفة بعد سلسلة من العمليات الانتحارية ضد الإسرائيليين "إنني أؤكد مجددًا اليوم الوقف الشامل والفوري لجميع الأعمال المسلحة". ودعا أيضًا إلى التوقف عن إطلاق قذائف الهاون ضد أهداف إسرائيلية. وقال: "إن إطلاق الهاونات لا هدف لها سوى إعطاء المبرر للهجمات الإسرائيلية ضدنا وضد شعبنا وأطفالنا ونسائنا".

واتهم حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون بأنها تشن حربها الشرسة ضد السلطة الفلسطينية ومؤسساتها ومنشآتها وضد أفراد وضباط شرطتها وأجهزة أمنها، وضد البنية التحتية التي عملنا جاهدين مع الأشقاء والأصدقاء في العالم لإعادة بنائها.

وأضاف عرفات إنها حرب على الشعب الفلسطيني، وسلطته، وموارده، وأمنه الشخصي، والاجتماعي، والاقتصادي، وعلى حلمه المشروع في بناء مستقبله بدون احتلال واضطهاد وإذلال.

وأكد من جهة أخرى أن المفاوضات هي الوسيلة الوحيدة لتسوية النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني. وقال: "إن المفاوضات تشكل ويجب أن تشكل الوسيلة الوحيدة لحل الصراع"، داعيًا الفلسطينيين إلى احترام وقف إطلاق النار. وقال: "أقدمنا على مبادرة وقف إطلاق النار ويتعين على الجميع احترام هذه المبادرة والتقيد بها"، وردًّا على خطاب عرفات قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية رعنان جيسين مساء الأحد 16-12-2001م: إن إسرائيل "تريد أفعالاً لا أقوالاً".

وكانت السلطة الوطنية الفلسطينية قد أغلقت في الأيام القليلة الماضية أكثر من 30 مكتبًا ذات صلة بجماعتي الجهاد وحماس اللتين أعلنتا مسؤوليتهما عن عدد من العمليات الفدائية ضد إسرائيل، ولا يزال مكتب واحد في نابلس يعمل كمكتب إعلامي للجماعتين، بينما توجد مكاتب أخرى خيرية أو مراكز للرعاية الصحية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع