بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"جوت دور" ..عيد فطر شرقي في فرنسا 

رضوة حسن –إسلام أون لاين.نت/ 15-12-2001

تشهد منطقة "جوت دور" إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس مظاهر الاحتفال بعيد الفطر بكل تقاليده وعاداته الشرقية؛ فالمهاجر العربي الذي يقطن هذه المدينة يشعر بأنه في إحدى مدن المغرب أو تونس، فمع الإعلان عن أن عيد الفطر سيبدأ الأحد 16-12-2001 بدأ مسلمو المنطقة في تعليق المصابيح ذات الألوان المختلفة على جدران المساجد والعمائر.

ويقول الكاتب الفرنسي "إيجزافير ترنيزيان" المتخصص في شئون الجاليات المسلمة لصحيفة "لوموند" السبت 15-12-2001: "إن منطقة جوت دور الموجودة بالعاصمة باريس من أكثر المناطق الفرنسية احتفاظًا بالعادات الشرقية في فترة العيد، ويرجع السبب لوجود شارعي"ميرا" و"بولونسو" اللذين يتميزان بالأغلبية المسلمة من أصول مغربية وجزائرية وتونسية".

ويحتفل المسلمون في هذه المنطقة بشراء ملابس جديدة وشراء كعك العيد الذي يحرص باعة "جوت دور" بعرض تشكيلاته المختلفة في واجهات المحلات.

ومن جانب آخر، يتميز كلا الشارعين بوجود مسجدين شهيرين بدأت مراسم توزيع زكاة عيد الفطر بهما في اليوم الأخير من شهر رمضان؛ حيث امتلأ المسجدان بالفقراء انتظارًا لنصيبهم من الزكاة، حتى أن بعض السيدات جلسن على الأرصفة المقابلة لهما.

عيد السلام

ومن جانب آخر، وتلبية لدعوة البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان، الذي طالب العالم بإعلان الجمعة الأخيرة في شهر رمضان الجمعة 14-12-2001 يوما للصيام والصلوات والتصدق، دعا البابا "مارسال رينو" بابا كنيسة سانت برنارد الواقعة في تقاطع شارعي ميرا وبولونسو، إمامي مسجدي منطقة جوت دور لتناول الإفطار الجماعي؛ تعبيرًا عن التسامح بين الديانتين الإسلامية والمسيحية.

وقد نصبت مائدة الإفطار المستديرة لتجمع مسئولين مسلمين ومسيحيين، وشملت المائدة التمر وكعك العيد، وتعهد الحضور أن يكون عيد الفطر بداية للعلاقات الطبية بين مسلمي ومسيحيي منطقة جوت ديور الفرنسية.

يُذكر أن عدد المسلمين في فرنسا يتراوح ما بين 4.5 إلى 5 ملايين مسلم ومعظمهم من المغاربة والجزائريين، كما أن المساجد المنتشرة في عموم فرنسا تمثل نقاط الاستقطاب الفعلية بالنسبة للمسلمين، وتضم فرنسا نحو 3500 مسجد وقاعة للصلاة. وأما العاصمة باريس فبها أكثر من 330 مسجداً ومصلى.

وتتوزع الخارطة المؤسسية لمسلمي فرنسا على تشكيلات كبرى، مثل: اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، والمعهد الإسلامي التابع لمسجد باريس، والفيدرالية الوطنية لمسلمي فرنسا، ورابطة الطلاب المسلمين، وجمعية عقيدة وتطبيق، بالإضافة إلى العديد من المؤسسات والجمعيات.

يُشار إلى أن موقع المسلمين من الخارطة السياسية بدأ يكتسب أهمية غير مسبوقة رغم الصعوبات التي تكتنف اعتراف الجمهورية بالدين الإسلامي؛ إذ برهنت الجولات الانتخابية التي شهدتها فرنسا خلال الأعوام الأخيرة على أن الاهتمام بالوزن التصويتي للمسلمين يتصاعد بشكل مطرد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع