|

بوش:
مَنْ يشكك في الشريط يؤيد بن لادن!
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/14-12-2001
حذّر
الرئيس الأمريكي "جورج بوش"
المشكِّكين في صحة الشريط الذي
أفرجت عنه الإدارة الأمريكية الخميس
13-12-2001 لأسامة بن لادن، واعتبرته
دليلا على وقوف أسامة بن لادن وراء
هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001.
وقال
بوش في تصريحات صحفية لوكالات
الأنباء مساء الجمعة 14-12-2001: "إن
القول بأن شريط أسامة بن لادن مختلق
وملفق ما هو إلا عذر واهٍ لتأييد
أسامة بن لادن"، مشيرا إلى أن
اعتقاد البعض بأن الشريط من اختلاق
الأمريكيين هو أمر مناف للعقل.
وأضاف
الرئيس الأمريكي أن شريط الفيديو
الذي أُذيع يوم الخميس ويظهر فيه
أسامة بن لادن، يرقى إلى كونه دليلا
دامغا واعترافا صارخا بالذنب فيما
يتعلق بانفجارات سبتمبر 2001.
وأكد
بوش أنه يريد أسامة بن لادن "حيا
أو ميتا". وأضاف: "لست أدري إن
كنا سنقبض عليه غدا، أو بعد شهر أو
سنة.. لست أدري حقيقة، ولكننا سننال
منه".
يذكر
أن عددًا من الخبراء والمواطنين في
العالمين العربي والإسلامي قد شككوا
في صحة الشريط الذي عرضته الإدارة
الأمريكية.
كانت
وزارة الدفاع الأمريكية قد أذاعت
شريط فيديو خاصا، يُظهر أسامة بن
لادن وهو يفاخر بدوره في هجمات 11
سبتمبر 2001، طبقا لترجمة بالإنكليزية
لتصريحات على الشريط غير الواضح
باللغة العربية.
يُذكر
أن إذاعة الشريط قد تأجلت مرات عدة
هذا الأسبوع، فيما قام أربعة من
خبراء اللغة العربية غير تابعين
للحكومة بترجمة محتويات الفيديو
الذي كان رديئا من ناحية الصوت
والصورة.
وقالت
"واشنطن بوست" الجمعة 14-12-2001:
"إن الشريط قد سُجِّل في التاسع من
تشرين الثاني/ نوفمبر، وإنه عُثر
عليه في منزل تابع لطالبان ومنظمة
القاعدة في مدينة جلال آباد- شرقي
أفغانستان".
|