English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حكمتيار: سنجاهد لطرد أمريكا

الدوحة- مطيع الله تائب- إسلام أون لاين.نت/ 14-12-2001

قلب الدين حكمتيار

أكد "قلب الدين حكمتيار" زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني أن أمريكا تنوي بناء قواعد دائمة في أفغانستان، وتوقَّع أن يصل عدد القوات الأمريكية والبريطانية والغربية إلى 50 ألف جندي قريبًا.

وأعلن حكمتيار الذي تحدث لعدد من أفراد الجالية الأفغانية بالعاصمة القطرية "الدوحة" الخميس 13-12-2001 أن الشعب الأفغاني سيجاهد ضد الأمريكان مثلما جاهد ضد الاتحاد السوفيتي من قبل.

وقال: "إن أمريكا لا تتحمل حربًا طويلة المدى، والخسائر البشرية الكبيرة، وبإمكان الأفغان أن يُخرِجوا أمريكا من أرضهم بالعمليات الاستشهادية والقنابل البشرية".

ويعتبر حكمتيار من قادة الجهاد الأفغاني ضد الغزو السوفيتي وقائد أكبر أحزاب المقاومة آنذاك، غير أنه دخل في معارك طاحنة ضد غريمه القائد الراحل "أحمد شاه مسعود" بعد استلام المجاهدين الأفغان السلطة عام 1992؛ وهو ما أدى إلى خراب العاصمة، ودخل كابول كرئيس وزراء عام 1996 بعد اتفاق مع حكومة الرئيس "رباني"، غير أنه خرج إلى إيران في سبتمبر 1996 بعد دخول طالبان العاصمة "كابول"، ولم يستمر بالسلطة سوى شهور.

وأكد حكمتيار على موقفه من "مؤتمر بون" قائلاً: "إنه مؤتمر أمريكي حققت واشنطن من ورائه هدفين؛ الأول: إنهاء حكم طالبان، وإبعاد العناصر الإسلامية من الحكومة المستقبلية، والثاني: الحصول على وثيقة أفغانية تقدم الغطاء الشرعي للوجود الأمريكي في أفغانستان".

وأبدى حكمتيار أسفه من موقف أحزاب المجاهدين التي شاركت في مؤتمر "بون"، وقال: "إنه أخبرهم منذ البداية أنهم لن يحصلوا على شيء من خلال مساعدة الأمريكان في ضرب طالبان، والاشتراك في مؤتمر بون"، وأضاف قائلاً: "إن الدليل على صدق ما توقَّعْت هو عدم رضى الرئيس رباني وعبد رب الرسول سياف عن نتائج مؤتمر بون".

نفط وغاز

وأشار حكمتيار إلى أن واشنطن تنوي البقاء في المنطقة للسيطرة على نفط وغاز آسيا الوسطى، والتحكم في سياسات المنطقة، وهذا بدوره قد يثير حساسيات -لدى دول عديدة- من شأنها أن تُدْخِل المنطقة في دوامة جديدة.

وقال: "إن الأمريكان ينوون إيجاد قواعد عسكرية في مدن مزار الشريف، وهرات، وقندهار، وفي قاعدة باجرام شمال كابول، واختاروا فصل الشتاء للقيام بهذا الأمر لتفادي هجمات واسعة عليهم؛ نظرًا لقلة نشاط المجاهدين".

وأضاف أن العديد من قادته طالبوه بالهجوم على القوات الأمريكية المتمركزة بأفغانستان، غير أنه منعهم، وأصدر أوامره بالتريث لحين التعرف على نية أمريكا في البقاء أو الانسحاب، ولو بقت فسيتم بدء العمليات في وقت لاحق ضدها.

وذكر حكمتيار أنه أجرى اتصالات مع قادة طالبان قبل الهجوم الأمريكي، وعرض عليهم العمل المشترك ضد الأمريكان، وتناسي الخلافات السابقة، غير أنه تم رفض الطلب من قبل الملا عمر دون أسباب معينة.

كما أبدى أسفه لِمَا تعرَّض له المقاتلون من الدول العربية والإسلامية في أفغانستان من مذابح وقتل وإهانات، وقال: "إن مَنْ فعلوا ذلك ليسوا من الأفغان، ولا يمثلون الأفغان".

الأمن شرط التعاون

وعن الإدارة المؤقتة برئاسة "حامد كرزاي" ذكر حكمتيار أنه ينتظر؛ ليرى ما تقوم به هذه الحكومة، وأكد أنه سيتعاون معها إذا عملت على استتباب الأمن وإخراج القوات الأمريكية، والعمل على عقد انتخابات حرة ونزيهة في البلاد.

وقال: "إن الأمريكان يهدفون إلى تعيين حكومة موالية لهم، واستبعاد جميع العناصر الإسلامية المجاهدة".

ووصف حكمتيار الأمة الإسلامية بأنها تمر بحالة نفسية صعبة، ومعنوياتها منخفضة من جراء الغطرسة الأمريكية وخنوع حكام الدول الإسلامية.

وقال: "إن الأمة بحاجة للقيام بعمل نوعي حتى تستعيد ثقتها بنفسها؛ وهو ما سوف يتم في أفغانستان من هزيمة الأمريكان إذا قرروا البقاء كما أتوقع".

وفي مجال الرد على أسئلة أحد الحضور بأن الوضع تغير كثيرا عما كان عليه أيام الغزو السوفيتي، قال حكمتيار بأنه يدرك أن كثيرين قد يتهكمون على هذا الكلام، ويعتبرونه ضربا من الخيال مثلما كانوا يفعلون أيام الغزو السوفيتي، لكنه على يقين بأن هزيمة أمريكا ستبدأ من أفغانستان.

وأضاف أن الشعب الأفغاني عنده السلاح والتجربة والدوافع القتالية الكافية للجهاد ضد أمريكا، رغم عدم وجود دعم دولي له في هذه المحنة الجديدة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع