|

جيش
الاحتلال يختطف 18 فلسطينيا
القدس
المحتلة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/
14-12-2001
اختطفت
قوات الاحتلال الإسرائيلية 18
فلسطينيا خلال عمليات التوغل التي
قامت بها فجر الجمعة 14-12-2001 في قرية
"عصيرة الشمالية" قرب "نابلس"،
وفي منطقة الخليل بالضفة الغربية.
وأعلن
مسؤول بالجيش الإسرائيلي في بيان
نقلته وكالة "فرانس برس" الجمعة
14-12-2001 أنه كان من بينهم عنصران من
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
بتهمة ممارسة ما أسماه "النشاط
الإرهابي"، وزعم أن المختطفين
الفلسطينيين تمَّ إلقاء القبض عليهم
من هذه القرية باعتبارها معقلاً
لعناصر حركة "حماس".
وأكد
المسؤول الإسرائيلي أنه تم اعتقال
ثلاثة من حركة "فتح"، التي
يتزعمها الرئيس "ياسر عرفات" في
قرية "دورا" قرب الخليل.
ومن
جانبها ذكرت المصادر الفلسطينية أن
جنود الاحتلال اختطفوا عشرة
مواطنين، من بينهم "محمد عيسى"
أحد قياديي حركة "فتح" وأبناؤه
السبعة، إضافة إلى "عيسى الدرابة"
(27 عاما)، وأكرم نمورة (19 عاما).
وأضافت
المصادر أن القوات الإسرائيلية
اختطفت شابين من حركة "حماس" من
منطقة "أبو رمان" من عائلة
واحدة، هما: "محمود شعبان" (27
عاما)، و"فيَّاض شعبان" (24 عامًا).
محاورون
غير عرفات
وعلى
صعيد علاقات الحكومة الإسرائيلية
برئيس السلطة الفلسطينية "ياسر
عرفات"، أعلن وزير الدفاع
الإسرائيلي "بنيامين بن أليعازر"
أن إسرائيل ستبحث عمَّنْ تحاوره غير
"عرفات".
وقال
بنيامين بن أليعازر في تصريحات
لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية
الجمعة 14-12-2001: "قد يظهر بين
الفلسطينيين أشخاص يودون مناقشة
المسائل العالقة معنا بخلاف ياسر
عرفات، الذي بات خارج اللعبة".
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يخطط
لتصعيد العمليات ضد السلطة
الفلسطينية.
ومن
جانبه اعترض وزير الخارجية
الإسرائيلي "شيمون بيريز" على
هذا الموقف من الرئيس الفلسطيني "عرفات"
في تصريحات لصحيفة "يديعوت
أحرونوت " الإسرائيلية قائلا: "إن
عرفات لم ينتهِ بعد". وأضاف: "على
العكس، قد تؤدي العمليات العسكرية
التي تُشَنُّ على عرفات إلى تعزيز
موقعه لدى الشعب الفلسطيني ودول
الشرق الأوسط وأوروبا، فإذا اتسع
نطاق التصفيات سيجيء اليوم الذي
يصفنا فيه المجتمع الدولي بأننا
مجرمو حرب".
وحذر
من مواصلة عمليات تصفية
الفلسطينيين، واستمرار قطع كل
العلاقات مع عرفات، مؤكدًا أن رئيس
الوزراء الإسرائيلي "شارون" لن
يتمكن بعملياته العسكرية من منع
الهجمات الفلسطينية.
وكانت
الحكومة الإسرائيلية قد قررت الخميس
13-12-2001 -خلافًا لرأي "بيريز"- قطع
كل علاقاتها مع عرفات، الذي اعتبرته
"خارج اللعبة السياسية، على حدِّ
قولها.
|