|

استشهاد 6 فلسطينيين وتدمير 30 منزلا
فلسطين - الجيل للصحافة -وكالات - إسلام أون لاين.نت/14-12-2001
 |
|
الغارات دمرت العديد من المباني |
استشهد
6 من عناصر الأمن الوطني الفلسطيني
بينهم ضابط، وأصيب 7 آخرون بجروح
أثناء الغارة التي شنها الطيران
الحربي الإسرائيلي فجر الجمعة 14/12/2001
في قرية "سلفيت" بالضفة
الغربية، وقد استشهد ضابط الشرطة
الفلسطينية أثناء تبادل لإطلاق
النار مع وحدات المشاة الإسرائيلية
المصحوبة بعشر دبابات أثناء
اقتحامها للقرية.
ومن
بين هؤلاء الشهداء: محمد عبد العزيز
عاشور الذي أصيب بتهتك شديد في
الجمجمة وإصابات في الصدر والأطراف،
وسامي جواد عبد اللطيف إثر إصابة في
الصدر، وضياء محمود قداح الذي أصيب
في الرأس والبطن، ورزق شعبان حرز
الله إثر إصاباته في الرأس والرقبة.
وفي
خان يونس.. أكد مصدر أمني وشهود
فلسطينيون لوكالة فرانس برس الجمعة
14/12/2001 "أن جرافات الاحتلال
الإسرائيلية برفقة عدد كبير من
الدبابات
القتالية قامت بتدمير 30 منزلا
فلسطينيا بينهم 15 منزلا دمرت
بالكامل خلال عملية توغل مساء
الخميس13/12/2001 في مخيم خان يونس
والأحياء المجاورة له جنوب قطاع غزة.
وأكد
ناطق رسمي باسم السلطة الفلسطينية
لوكالة فرانس برس "أن الجيش
الإسرائيلي حشد مساء الخميس 14/12/2001
خمس عشرة دبابة ومجنزرة، و4 جرافات،
وشاحنتان، و10 جيبات عسكرية، وحافلة
مصفحة لنقل الجنود أمام منطقة
التفاح".
وأضافت
المصدر نفسه أنه عند الساعة 11 مساء
الخميس تقدمت الدبابات إلى مخيم خان
يونس من الجهة الغربية، وواصلت
إطلاق النار على المخيم، وفي نفس
الوقت كانت الجرافات تقوم بعمل ساتر
ترابي على الشارع الواصل بين خان
يونس ومنطقة المواصي، مشيرا إلى أنه
في الوقت الذي تواصل فيه الدبابات
والمجنزرات إطلاق النار والقذائف
على مخيم خان يونس، كانت الجرافات
تقوم بإزالة بقايا المنازل والأحياء
السكنية التي سبق ونسفتها قوات
الاحتلال وشردت سكانها.
وقال
شهود عيان لشبكة "إسلام اون لاين.
نت": إن القوات الإسرائيلية قامت
باحتلال منزل المواطن الفلسطيني
موسى أبو عويلي في منطقة الشطر
الغربي وحولته إلى ثكنة عسكرية.
ومن
جانبها.. أفادت مصادر طبية فلسطينية
أن الشاب صلاح فؤاد زعرب - 29 عاماً -
من مخيم خان يونس الغربي في حالة
خطيرة نتيجة إصابته بعيار ناري في
البطن أطلقته عليه قوات الاحتلال.
ومن
جهة أخرى.. أكدت مصادر فلسطينية
لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن
قصفا إسرائيليا استهدف مقر
الاستخبارات العسكرية في "تل
الهوى" بمدينة غزة، ومركز للقوات
17 في حي الرمال بالصواريخ مما أدى
إلى تدمير أجزاء من المبنى ومركز حفظ
الأمن والنظام ودائرة الجوازات.
وأكدت
مصادر طبية من مستشفى "الشفاء"
أن عدد الإصابات التي وصلت إلى
المستشفى من المواطنين وأفراد
الشرطة بلغت عشرين مواطنا وصفت
جراحهم بالمتوسطة والطفيفة.
وفي
مدينة رام الله قصفت المروحيات
الإسرائيلية بتسعة صواريخ مركزا
للشرطة بالمدينة، مما أدى إلى
تدميره بالكامل ولم يعرف بعد عدد
الإصابات، وكانت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، قصفت بقذائف المدفعية
والرشاشات الثقيلة مواقع الأمن
الوطني والحرس الخاص، في محيط منطقة
الطيرة، مما أدى إلى استشهاد
مواطنين بقذيفة مباشرة أطلقتها
دبابة على موقع تابع لقوات الحرس
الخاص.
وحسب
مصادر طبية في "مستشفى رام الله
الحكومي"، فإن الشهيدين هما أحمد
محمد عبد الحميد دميسي 26 عاما من
سكان مدينة الطيرة، وهو أحد أفراد
القوات الخاصة التابعة لجهاز
الشرطة، والشهيد موسى الفرا 24عاماً
وهو من سكان قطاع غزة.
كما
قامت المروحيات الإسرائيلية بقصف
مقر حركة فتح في مدينة جنين
بالصواريخ وعدد من مواقع الأمن
الفلسطينية، مما أدى إلى تدمير جزء
فيها.
عملية
اعتقالات واسعة
وفي
قرية "العصيرة الشمالية"
القريبة من نابلس أفاد شهود عيان
لوكالة فرانس برس الجمعة 14/12/2001 أن
ثلاث مروحيات إسرائيلية حلقت فوق
المنطقة بينما كانت نحو عشرين دبابة
إسرائيلية تطوق القرية، وقام 100 جندي
إسرائيلي بعمليات تفتيش واعتقال
واسعة في المنطقة، ولم يعرف بعد عدد
الأشخاص المعتقلين.
وقال مصدر إسرائيلي: إن قريتي سلفيت
وعصيرة الشمالية كانتا مسرحا
لعمليات عسكرية لا تزال مستمرة صباح
الجمعة 14/12/2001.
أما
في مدينة رفح.. فقد أطلقت قوات
الاحتلال نيران رشاشاتها على
الأحياء السكنية في منطقة تل
السلطان غرب المدينة، مما أدى إلى
استشهاد الطفل رامي صلاح الدين زعرب
البالغ من العمر 13 عاماً فور وصوله
إلى مستشفى "الشفاء".
كما
استشهد مساء الخميس 13/12/2001 الطفل
أحمد خميس المصري 15 عاماً إثر إصابته
برصاص الجيش الإسرائيلي خلال
المواجهات التي اندلعت في أعقاب
تشييع جثماني الشهيدين الفلسطينيين
اللذين اقتحما مستوطنة "نفية
ديجاليم" الأربعاء 12/12 /2001.
|