|

محاولة إسرائيلية لاغتيال الشيخ أحمد ياسين
فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/14-12-2001
 |
|
الشيخ احمد ياسين |
تعرض
الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة
المقاومة الإسلامية حماس لمحاولة
اغتيال من قبل قوات الاحتلال
الإسرائيلي مساء الخميس 13-12-2001.
استهدفت
الطائرات الإسرائيلية خلال عملية
القصف مسجد "الرحمة" بمدينة غزة
الذي كان يتواجد به الشيخ
أحمد ياسين والدكتور محمود الزهار
أحد قيادي حماس بعد أن تناولا طعام
الإفطار بالمسجد، ومكثا فيه لأداء
صلاة التراويح.
وأكد
شهود عيان لشبكة "إسلام أون لاين.نت"
أنه عندما بدأت الطائرات
الإسرائيلية بالتحليق بشكل منخفض في
محيط منطقة المسجد، انتبه مرافقو
الشيخ أحمد ياسين؛ حيث تم نقله إلى
مكان آمن قبل بدء القصف.
وأكدت
المصادر نفسها أن الطائرات
الإسرائيلية كثفت من تحليقها في
المنطقة أثناء تأدية صلاة التراويح،
وأطلقت صاروخين سقطا بجوار المسجد
أنفجر أحدهما، ولم ينفجر الآخر، مما
أدى إلى تصدع بعض جدران المسجد،
وتساقط زجاج الشبابيك وإصابة عدد من
المصلين بجراح.
ومن
جانبه.. قال "محمود غالب" أحد
المراقبين "إن استهداف المسجد لم
يكن بمحض الصدفة"، مشيرا إلى أن
هذه مرحلة قادمة قد تقدم عليها
إسرائيل في استهدافها للأهداف
المدنية الفلسطينية.
وأضاف
"أن إسرائيل ستنتهج السياسة
الأمريكية في أفغانستان بقصفها
الأماكن المدنية بحجة أن القصف لم
يكن متعمدا، وأنه خطأ فني من قائد
الطائرة، والذي لم ينجح في تحديد
هدفه بدقة".
وأضاف
"أن شارون يشبه حملته الإرهابية
بالقصف الأمريكي في أفغانستان،
والذي استهدف مجمعات سكنية،
ومستشفيات، ومساجد، وكان التبرير
الأمريكي لهذا القصف، بأنه خطأ"!
حماس
تدعو للجهاد
ومن
جانبها أكدت حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" في بيان لها
مساء الخميس 13/12/2001 على ضرورة
استمرار الجهاد والمقاومة حتى تحرير
الأرض والمقدسات الفلسطينية وعودة
اللاجئين إلى وطنهم.
أعلنت
حماس رفضها كل المبادرات والاتفاقات
الأجنبية الظالمة التي تهدف إلى وقف
مسيرة المقاومة. وقال البيان: "في
ظل هذا الواقع المرير تأتي ذكرى
الانطلاقة، لتبعث روح المقاومة في
شعبنا وأمتنا، كي تعبر القرن الجديد
بمشروعها التحرري الحضاري، متجاوزة
بذلك كل الصعاب".
ووصف
البيان التحيز الأمريكي للكيان
الصهيوني بأنها مؤامرة تهدف بها
أمريكا إلى فرض هيمنتها على المنطقة
بأكملها، بهدف ترسيخ المشروع
الصهيوني في قلب الأمة العربية
والإسلامية.
ودعت
حماس الشعب الفلسطيني وقواه الفاعلة
للاستمرار في الانتفاضة، ومواصلة
طريق الجهاد والمقاومة، وتعزيز
الوحدة الوطنية، ورص الصفوف، وتكثيف
الجهود، وتوسيع مساحة التفاهم
والتعاون لمواجهة المؤامرة
الإسرائيلية الأمريكية".
وطالب
البيان السلطة الفلسطينية بضرورة
الالتحام مع الشعب، وعدم الرضوخ
لإملاءات وضغوطات الاحتلال
الإسرائيلي في ملاحقة القوى
المجاهدة، وعلى رأسها حركة حماس،
حماية لوحدتنا الوطنية، وطالبت "حركة
المقاومة حماس" بالإفراج عن كافة
المعتقلين السياسيين، ووقف ملاحقة
ومطاردة المجاهدين، ووعدت حماس
بأنها ستعمل بكل السبل من أجل تحرير
الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال
الإسرائيلي.
ودعت
حماس في ذكرى انطلاقتها الرابعة
عشرة – تأسست عام 1987 - الأمة العربية
والإسلامية إلى رفض الهيمنة
الأمريكية، ومناصرة الشعب الأفغاني
المسلم الذي يتعرض إلى هجمة
بالبربرية تحت ذريعة ما يسمى
بالإرهاب، والعمل من أجل رفع الحصار
عن شعب العراق، ومناصرة قضايا
الشعوب المسلمة التي تعاني الظلم
والاضطهاد في شتى بقاع الأرض.
|