|

إسرائيل
تحتل منزل البرغوثي
غزة-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/13-12-2001
 |
|
زوجة البرغوثي تتحدث للصحفيين من شرفة منزلها |
احتلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل
مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في
الضفة الغربية بحي الطبرة بمدينة
رام الله.
وقد
ذكر المركز الإعلامي الفلسطيني أن
ثلاث دبابات قامت بمحاصرة المنزل
الخميس 13-12-2001، وقام 50 جنديا
إسرائيليا باقتحامه، واحتجزوا زوجة
البرغوثي وأطفاله الأربعة داخل غرفة
في المنزل، ومنعوهم من الخروج منها،
وقاموا بمنع الجيران من الوصول
إليهم، وقطعوا خط الهاتف عن المنزل،
وأبلغوا زوجته بأن المنزل سوف
يستعمل لأغراض أمنية.
ومن
جانبه، قال مروان البرغوثي في تصريح
لوكالة "فرانس برس" الخميس
13-12-2001: "إن الإسرائيليين لا
يستطيعون أن يصنعوا أمنا لهم على
حساب الدم الفلسطيني، وأن ما اتخذنه
حكومة شارون من قرارات بالإطاحة
بالسلطة الفلسطينية وتدميرها،
وإعادة احتلال المناطق التابعة لها
لن ينال من عزيمة الفلسطينيين".
وأضاف
البرغوثي أن سياسة اغتيال واعتقال
القادة والكوادر الفلسطينية تدل على
أن شارون يغوص في وحل الانتفاضة،
وأنه وصل إلى طريق مسدود، وقال: "ليس
أمام إسرائيل إلا إنهاء الاحتلال؛
فالشعب الفلسطيني مصمم على مواصلة
النضال حتى ينال حريته واستقلاله".
يُذكر
أن البرغوثي تعرض لمحاولة اغتيال
إسرائيلية السبت 4-8-2001، وذلك بإطلاق
قوات الاحتلال لقذائف موجهة من
طائرة مروحية.
وتتهم
إسرائيل مروان البرغوثي (42 عاما)
بأنه يقف خلف الهجمات المسلحة التي
ينفذها أعضاء في حركة فتح، وتستهدف
جنودا ومستوطنين إسرائيليين في
الأراضي المحتلة.
واعتُقل
الجيش الإسرائيلي البرغوثي أكثر من
مرة، وأمضى في سجون الاحتلال عدة
سنوات بتهمة الانتماء لحركة فتح
ونشاطه المناهض لإسرائيل.
وكان
البرغوثي ممن تم إبعادهم إلى جنوب
لبنان في عام 1988 عند بداية الانتفاضة
الأولى (1987-1994)، ولم يثنه الإبعاد عن
مواصلة نشاطه من خلال حركة فتح،
ومنظمة التحرير الفلسطينية، التي
كانت تتخذ من تونس مقرا لها حتى عاد
إلى رام الله إثر اتفاق أوسلو عام 1993
الذي أتاح إقامة سلطة الحكم الذاتي.
وانتُخب
مروان البرغوثي في عام 1996 عضوا في
أول مجلس تشريعي فلسطيني منتخب عن
دائرة رام الله.
|