English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تقطع اتصالاتها بعرفات

فلسطين – الجيل للصحافة – وكالات-إسلام أون لاين.نت/13-12-2001

عرفات والضغوط الإسرائيلية تتزايد عليه

قررت إسرائيل في ختام اجتماعات مجلسها الوزاري الطارئ، والذي انتهى في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء 12-12-2001 تكثيف الحملة العسكرية على الأراضي الفلسطينية وتوسيع نطاقها، وقطع العلاقات مع السلطة الفلسطينية وتهميشها.

وقال مسؤول كبير في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" لوكالة فرانس برس الخميس 13-12-2001: إن بلاده ستكثف عمليات التطهير ضد ما أسماهم بـ" الإرهابيين" في مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني.

وأوضح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "سنشن عمليات تطهير على الأرض؛ لتوقيف الإرهابيين والقضاء على البنى التحتية لمنظماتهم ومصادرة أسلحتهم".

وأضاف المسؤول أن "هذه العمليات ستشن بشكل منهجي في الأيام المقبلة في كل البلدات"، مشددا على أنها "ستستهدف على حد سواء الإسلاميين في حماس والجهاد الإسلامي والأشخاص الضالعين في أنشطة إرهابية – على حد قوله - في حركة فتح (بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات) وقوات 17 (الحرس الشخصي للرئيس الفلسطيني).

وكانت طائرات الـ إف 16 قد قامت مساء الأربعاء 12-12-2001 بعمليات قصف لقطاع غزة ومقر القوات 17 فيه، ومقر الشرطة البحرية، ومقر حركة "فتح"، ومركز البحرية في السودانية، وذلك بصواريخ جو أرض، كما ألحقت الصواريخ أضراراً كبيرة في المراكز والمقرات ومنازل المواطنين في منطقة أنصار ومقر الرئاسة، وفي دير البلح قصفت مواقع لقوات البحرية؛ وهو ما أدى إلى حدوث أضرار مادية.

كما قامت الطائرات الإسرائيلية بقصف مطار غزة الدولي، واستهدف القصف برج المطار والرادار والمدرجات ومركز الصيانة وصالات المطار والإدارة وصهاريج الوقود، وقد ألحق القصف تدميراً كاملاً في مبنى الدفاع المدني في المطار.

وأكدت مصادر طبية فلسطينية لإسلام أون لاين .نت الأربعاء 12-12-2001 أن القصف الإسرائيلي أدى إلى إصابة ثلاثين فلسطينيا بجراح بين طفيفة ومتوسطة.

كما قامت الطائرات الإسرائيلية بقصف مراكز ومقرات السلطة الفلسطينية في منطقة جنيد بمدينة نابلس، وقد استهدف القصف مقر اللجنة العلمية في جنيد ومقرات ومراكز الأمن الوطني والوحدات الخاصة في منطقة جنيد.

وعاودت الزوارق البحرية الإسرائيلية هجومها على عدد من مواقع الأمن المنتشرة على الساحل في منطقة السودانية ودير البلح، واستمر القصف حتى الساعة الثالثة والنصف من فجر الخميس 13-12-2001 ، وطال القصف مواقع للشرطة البحرية في دير البلح وسط قطاع غزة، وآخر في منطقة السودانية شمال مدينة غزة.

وذكر شهود عيان لإسلام أون لاين.نت أن الزوارق الحربية أطلقت عدة صواريخ صوب المواقع التي لحقت بها أضراراً مادية فادحة.

ومن ناحية أخرى قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتوغل في منطقة تل السلطان جنوب قطاع غزة عند مدينة رفح، وقامت بنشر دباباتها بالقرب من منطقة المواصي في مدينة رفح، وقد تم فصل منطقة المواصي القريبة من البحر وبين مدينة رفح.

وفي مدينة رام الله، توغلت القوات الإسرائيلية تحت وابل من القصف الصاروخي بطائرات الاباتشي والمدفعي من الدبابات المتمركزة في منطقة البالوع، واستهدف القصف موقعاً لقوات الـ"17" قرب فندق "الجراند بارك" في رام الله، كما ترابط قوات الاحتلال على مسافة 150 مترا من مقر الرئيس عرفات في المدينة.

إعلان حرب

ومن جانبه ، أكد نبيل أبو ردينة المستشار الإعلامي للرئيس عرفات على أن الهجمات الإسرائيلية التي وقعت مساء الأربعاء 12-12-2001 هي حرب رسمية أعلنتها حكومة شارون على الشعب الفلسطيني.

وأضاف أبو ردينة أن السياسة الإسرائيلية التصعيدية ستجر المنطقة إلى المزيد من التوتر والعنف وعدم الاستقرار، وحمل إسرائيل مسؤولية ما يجري، مطالبا إسرائيل بالالتزام بالاتفاقيات الموقعة بدل من اللجوء للقصف.

إغلاق جميع مؤسسات حماس والجهاد

ويأتي قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي بقطع علاقاته بعرفات، برغم القرار الذي اتخذه عرفات مساء الأربعاء 13-12-2001 بإغلاق كافة المؤسسات التابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي على الفور، بما فيها المؤسسات التعليمية والصحية والسياسية. وجاء هذا القرار إثر إعلان كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مسؤوليتها عن العملية التي استهدفت حافلة إسرائيلية في مستوطنة عمنوائيل جنوب غرب نابلس شمال الضفة الغربية.

وكان مسلحون فلسطينيون قد قاموا بعمليتين فدائيتين مساء الأربعاء 12-12-2001، وأدتا إلى مقتل عشرة إسرائيليين، وإصابة خمسة وثلاثين آخرين، واستشهاد ثلاثة من الفلسطينيين منفذي الهجومين، وذلك عند مدخل مستوطنة عمنوائيل جنوب غرب نابلس شمال الضفة الغربية، وقد أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسئوليتها عن العمليتين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع