بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بوتين: أمريكا أخطأت بالانسحاب من "آي. بي .إم"

موسكو - وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 13-12-2001

بوش و بوتين اختلفا سباق التسلح

اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الحد من انتشار الصواريخ " أي. بي. إم" قرارًا "خاطئا"، وتمسك باقتراحه بخفض الأسلحة النووية الروسية والأميركية.

وقال بوتين في تصريح تلفزيوني مساء الخميس 13-12-2001: "إن روسيا والولايات المتحدة يملكان نظاما فعالا لاختراق الدفاعات المضادة للصواريخ؛ لذلك فإن القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي ليس تهديدا للأمن القومي لروسيا"، وأشار إلى أن روسيا لا تنوي التخلي عن هذا الاتفاق.

وأكد بوتين أن روسيا تفعل كل ما في وسعها للحفاظ على هذا الاتفاق، وقال: "إنه يتصرف انطلاقا من الحرص على حفاظ وتعزيز القواعد الدولية والقانونية لنزع السلاح ، والحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل". وقال الرئيس الروسي: "إن معاهدة آي. بي. إم هي إحدى الإنجازات الأساسية لهذا النظام القانوني" ، وأضاف "عندما يصطدم العالم بتهديدات جديدة فلا يمكننا القبول بفراغ قانوني في مجال الاستقرار الإستراتيجي".

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أعلن انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة "آي. بي. إم" للدفاع المضاد للصواريخ حتى تتمكن من نشر نظام الدفاع المضاد للصواريخ ضد دول غير مأمونة الجانب. وقال بوش في تصريح للصحفيين في البيت الأبيض الخميس 13-12-2001: "لا أستطيع ولن أسمح ببقاء الولايات المتحدة جزءًا من معاهدة تمنعنا من التزود بأنظمة دفاعية فاعلة".

عودة سباق التسلح

ومن جهته.. أعلن رئيس أركان الجيش الروسي "أناتولي كفاشنين" أن بلاده لا تعتبر انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة "آي. بي. إم" التي تم التوقيع عليها سنة 1972 مشكلة على الصعيد العسكري، ولكنه سيعيد سباق التسلح. وقال "كفاشنين" للصحفيين الخميس 13-12-2001 إثر لقاء مع رئيس أركان الجيش الفرنسي الجنرال "جان بيار كيلش": "إن قرار الأميركيين على الصعيد العسكري لا يطرح مشكلة لروسيا". وحذر من أن انسحاب الأميركيين سيغير نوعية الاستقرار الإستراتيجي الدولي ، وسيعيد سباق التسلح.

ومن جهة أخرى.. أعلن الجنرال "جان بيار كيلش" أنه لا يعلق في الخارج على قرار لم يصدر عن حكومته، وأكد أن فرنسا تعتبر أن طرق إرساء السلام تتمثل في الوئام الدولي والحد من انتشار الأسلحة.

يُذكر أن روسيا أعلنت مرارا أنها تعتبر معاهدة "آي.بي. إم" المضادة للصواريخ "حجر الزاوية" للاستقرار الإستراتيجي الدولي، والتي كان قد وقعها الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون"، ونظيره رئيس الاتحاد السوفيتي "ليونيد بريجنيف" عام 1972، وتمنع نشر أي نظام مضاد للصواريخ يشمل كامل البلاد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع