English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

راعي كنيسة فلسطين: أوقفوا العدوان الإسرائيلي

رام الله - قدس برس – إسلام أون لاين.نت/ 13-12-2001

نشروا الرعب بين الفلسطينين

طالب الإرشمندريت "عطا الله حنا" الناطق الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية في القدس بتدخل عالمي وعربي فوري وسريع من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

وقال حنا الخميس 13-12-2001: "إن العالم بأَسْره يتحمل مسؤولية أخلاقية تاريخية وإنسانية تجاه ما يحدث في الأراضي الفلسطينية من إرهاب إسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل"، وأشار إلى أن إسرائيل تخطت كل الحدود، ضاربة بعرض الحائط كل القيم الإنسانية والشرائع السماوية والقوانين التي ترعى حقوق الإنسان.

واعتبر الدكتور حنا الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية هو السبب الأساسي في تفاقم الأوضاع، ووصولها إلى هذه المرحلة المتردية، مناشداً العالم ودعاة حقوق الإنسان في العالم ومحبي السلام مساندة الشعب الفلسطيني بقوة في هذه المرحلة العصيبة المأساوية التي يمر بها. وأكد أنه يجب ألا يُترَك الشعب الفلسطيني وحده لقمة سائغة للاحتلال الإسرائيلي الذي يقمع هذا الشعب بكل الوسائل العسكرية، ناهيك عن الحصار وسياسة الاغتيالات، وهدم البنية التحتية، والمساس بالرموز الوطنية الفلسطينية، والحصار الذي تعاني منه القدس الشريف.

وأشار حنا إلى أن مسيحيي الأرض المقدسة جزء من الشعب الفلسطيني، ويعيشون آلام هذا الشعب، ويتطلعون إلى فجر جديد يعيش فيه هذا الشعب بمسلميه ومسيحييه في حرية واستقرار واستقلال وسلام.

وأعلن الأرشمندريت عطا الله حنا أن اتصالات تجري مع مرجعيات مسيحية روحية عالمية في العالم، إضافة إلى مؤسسات أخرى بهدف وضع الجميع في صورة الأوضاع المتردية في الأراضي الفلسطينية. وأكد أن الكنيسة لن تألو جهدا في الدفاع عن هذا الشعب بقوة أمام المحافل الدولية تجاه ما يمارَس بحقه من الجرائم التي تُعتبر وصمة عار في جبين الإنسانية ومساساً خطيراً بحقوق الإنسان.

وقال حنا: "إننا إذ نهنئ أبناء شعبنا بمناسبة عيد الفطر المبارك الذي يأتي في أجواء كئيبة أبعد ما تكون عن السعادة، وعشية الأعياد الميلادية المجيدة؛ فإننا نحذر من مغبة المساس بالرئيس ياسر عرفات وغيره من الرموز الفلسطينية؛ فقضية الشعب الفلسطيني هي قضية لا يمكن أن تحل إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس العربية، وتحرير كافة الأراضي العربية الفلسطينية من الاحتلال الإسرائيلي، ووقف العدوان، وإعطاء الإنسان الفلسطيني حقوقه السليبة". وأضاف أن "ما يحدث اليوم هو مؤشر خطير جدا، ونحن هنا ندق ناقوس الخطر، ونعلن رفضنا وتنديدنا بالتصعيد الإسرائيلي".

خطة جهنم

من ناحية أخرى.. طالبت السلطة الفلسطينية كافة القوى الحريصة على السلام، في إسرائيل والمجتمع الدولي، والمعنية بالأمن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط - بالتحرك الفوري لمنع شارون من الاستمرار في تنفيذ مخططه الدموي، ومخططه لإيصال الأمور إلى نقطة اللاعودة على صعيد الأمن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط كله.

واعتبرت القيادة الفلسطينية في تصريح للناطق الرسمي تعقيباً على قرار الحكومة الإسرائيلية بقطع كافة الاتصالات واللقاءات مع السلطة الفلسطينية، وإعلانها مباشرة عمليتها العسكرية ضد المدن والبلدات والسلطة وأجهزتها ومقراتها، والتي أسمتها بـ"العملية المتدحرجة" - أنه قرار خطير، ومحاولة مكشوفة لإفشال كافة الجهود الدولية والأمريكية، وخاصة مهمة المبعوث الأمريكي لعملية السلام بعد أن رفضت الحكومة الإسرائيلية مقترحاته بوقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة، وإنهاء عملية السلام، والاستمرار بتنفيذ خطتهم "خطة جهنم" العسكرية ضد الشعب الفلسطيني.

وقال البيان: "إن القيادة التي اتخذت إجراءات أمنية صارمة وحازمة في المجال الأمني، وأعلنت حالة الطوارئ لم تجد أدنى تجاوب من الحكومة الإسرائيلية التي عملت على تصعيد اعتداءاتها واغتيالاتها، رغم تعهدها للجنرال زيني بوقف جرائم الاغتيالات".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع