|

إسرائيل:
دولة فلسطين.. كارثة لنا
رضوه
حسن- إسلام أون لاين.نت/ 13-12-2001
 |
|
صورة عرفات بين الدمار |
أعلن
وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "عوزي
لاندو" أن حزب "الليكود"
سيعمل على إعادة الأوضاع إلى ما قبل
اتفاقية أوسلو، زاعما أن هذه
الاتفاقية قد أعطت قوة للفلسطينيين،
وشجعتهم على الانتفاضة.
فقد
"لاندو" توازنه وانطلق في سعار
مجنون في حوار مع صحيفة "لوموند"
الفرنسية بتاريخ 13-12-2001 وقال: "يجب
اتباع الطريقة الأمريكية في
أفغانستان؛ فعلينا تدمير حركات
المقاومة حماس والجهاد وفتح، وكذلك
القوة 17 والحرس الخاص بعرفات، وكل
السلطة الفلسطينية، مرورا بوزارتها
فإسرائيل ستعمل على تدمير كل مقار
السلطة، وكل جندي تابع لها، وكذلك كل
مواردها المالية".
وكشف
لاندو عن النية الإسرائيلية بشأن
الدولة فلسطينية قائلا: "إن وجود
دولة فلسطينية شيء غير مقبول؛ فدولة
للفلسطينيين تمثل كارثة لنا" وشبه
لاندو وجود دوله ونشطاء من
الفلسطينيين كمرض السرطان الذي يجب
استئصاله.
وعن
إمكانية إلحاق الضرر بالقرى
الفلسطينية والمواطنين، قال لاندو:
"المعادلة صعبة؛ فعلينا تتبع -من
أسماهم- الإرهابيين أينما كانوا،
وإن اضطر الجيش الإسرائيلي إلى
اقتحام القرى والمدن الفلسطينية،
وإغلاق الطرق التجارية على
الفلسطينيين"، وأضاف "نحن في
حرب مع الفلسطينيين، وكلما زادوا من
هجمتهم ضد الإسرائيليين ازددنا من
ردودنا الانتقامية".
العودة
لتونس
وعن
القرار الإسرائيلي بالإطاحة
بالرئيس ياسر عرفات، قال لاندو: "لا
يجب استبعاد عودة عرفات إلى تونس مرة
أخرى؛ حيث كانت توجد قيادة منظمة
التحرير الفلسطينية قبل اتفاقيات
أوسلو عام 1993م؛ فنحن نفضل أن تأتي
"حماس" إلى السلطة دون قناع من
أن يظل عرفات في السلطة متخفيًّا
وراء قناع حبه للسلام". وأكد "لا
لأي حل سياسي في الوقت الراهن؛
فالليكود يعارض رئيس الحكومة
الإسرائيلية شارون في مسألة
الموافقة على إنشاء دولة
للفلسطينيين".
وأخذت
السكرة "لاندو" فأخذ يرغي ويزبد..
"على الناس أن يعرفوا أننا الأقوى
والأكثر عتادًا وأموالا من هؤلاء
العرب المتحدين، وعليهم أن يعرفوا
أنهم لن ينالوا شيئًا؛ فلقد بلغ عدد
اليهود عام 1920 مائة ألف يهودي، وفي
عام 1948 وصل عددنا إلى 600 ألف يهودي،
والآن أصبحنا 5 ملايين يهودي؛ فنحن
في تقدم مستمر، وسنظل في الشرق
الأوسط".
|