|

المسيحيون يصومون مع المسلمين الجمعة الأخيرة
داليا
يوسف- إسلام أون لاين.نت/13-12-2001
 |
|
بابا الفاتيكان وشيخ الازهر |
وجّه
يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان
دعوته إلى العالم لإعلان الجمعة
14-12-2001 يومًا للصيام والصلوات
والتصدق في أرجاء العالمين التماسًا
للسلام، وقد أكد البابا في دعوته -التي
أطلقها في رسالة له في صلواته – أن
كلا منا يشارك بصيامه من يعانون
الفقر والحاجة، وخاصة ضحايا الحرب
والإرهاب.
ووصفت
الدعوة التي نشرها موقع الفاتيكان
على الإنترنت أن البابا يود أن يحقق
بدعوته احتضانا رمزيا لكل ذي حاجة،
وهو لذلك يدعو الجميع بأن يقدموا
إيماءة فعلية ودعما ماديا لجلب
الأمل وخبز العيش لهؤلاء المتضررين
ممن يعانون الفاقة.
وذكرت
الدعوة نفسها أنه قد تم فتح حساب جار
استثنائي يشرف عليه المجلس البابوي
لتلقي الدعم والمساعدات، التي ستجمع
ويرسلها البابا في يوم عيد الميلاد
لهولاء الضحايا من جراء الإرهاب
والحروب، الذين ربما يتعرضون لخطر
النسيان بعد أن مضت فترة الطوارئ
الأولى.
وفي
اتصال هاتفي بشبكة "إسلام أون
لاين.نت" مع الأنبا "يوحنا قلته"
ممثل بابا الفاتيكان في مصر قال: "إن
البابا دائما ما يعلن الدعوة للصيام
قبل عيد الميلاد، ولقد تزامن رمضان
وصيام إخواننا المسلمين مع دعوة
البابا للمسيحيين الكاثوليك للصيام
من أجل السلام".
ووصف
الأنبا "يوحنا قلته" الصيام
بأنه صلاة الجسد، وهو يأتي مشاركة
للمحتاجين للسلام والأمن.
كان
البابا قد دعا المسيحيين لأشكال
متعددة من الصيام، من بينها صيام
المسلمين الذي يصفه الأنبا يوحنا
بأنه مشابه للصيام القبطي، الذي
يفرض صيام الانقطاع من منتصف الليل
إلى منتصف النهار، وبعدها لا يتناول
إلا الطعام النباتي حتى غروب الشمس.
|