English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فتوى أفغانية باكستانية بحرمة قتال "الأفغان العرب"

بيشاور – حسبان الله متوكل – إسلام أون لاين.نت/12-12-2001

قوات التحالف تقصف مواقع تورا بورا

أفتى عدد من العلماء الأفغان والباكستانيين بحرمة قتال الأجانب -الذين يطلق عليهم الأفغان العرب -المحاصرين في منطقة "توره بوره" بالجبل الأبيض غرب جلال آباد بولاية ننجرهار شرق أفغانستان، وطالبوا بوقف الحرب عليهم فورا، وقالوا: إن قتلاهم في حكم الشهداء، وإن قاتليهم آثمون ولا تجوز الصلاة عليهم، وذهب بعض العلماء الباكستانيين إلى اعتبار مقاتلة هؤلاء العرب كفرا.

وقال هؤلاء العلماء في استطلاع لصحيفة "وحدت الباكستانية" نشرته يوم الإثنين 10-11-2001: إنه لا يجوز المشاركة في الحرب ضد العرب الذين جاءوا إلى أفغانستان للجهاد ضد القوات الغازية، وأضاف العلماء أن هؤلاء العرب هم إخواننا في الدين، وإنهم قد ساعدوا الشعب الأفغاني في جهاده ضد القوات الروسية، ولم يبخلوا ببذل أموالهم ودمائهم في سبيل تحرير الشعب الأفغاني والأرض الأفغانية من أيدي المحتلين.

وطالب العلماء الدول الإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بالتدخل في هذه القضية – على سبيل الوساطة - ليتسنى لهؤلاء العرب العودة إلى بلادهم آمنين، وأكد العلماء الأفغان والباكستانيون أن الذين يقاتلون ضد العرب، لا يمثلون الشعب الأفغاني، بل هم مرتزقة وقلة قليلة من العملاء للغرب، وقالوا: إنهم يقومون بهذه الحرب لإرضاء أسيادهم وللحصول على المال.

ومن بين العلماء الذين استطلعت الصحيفة الباكستانية آراءهم، شيخ الحديث المولوي "فضل الهادي شينواري" رئيس المجلس العلمي للولايات الشرقية الأفغانية (ننجرهار، لغمان ، كونر ، نورستان)، ونائبه المولوي "عبد السلام حقاني" وهما من المخالفين لحركة الطالبان.

كما استطلعت الصحيفة رأي شيخ الحديث مولانا "حسن جان" مدير المدرسة الإمدادية الباكستانية في بيشاور، والدكتور "عطاء الله فيضي" أستاذ الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد ـ وهو أفغاني من ولاية كونر ـ والدكتور "محمد أياز شينواري" الأستاذ بجامعة الإمام البخاري ـ من ننجرهار ـ ، والمولوي "سيف الرحمن شينواري"، والمولوى "عبد الحكيم شينواري" ، والمولوي "عبد الخالق كوتوال" ، والمولوي "عبد الحنان" ، والمولوى " سيد محمد صالح "، والمولوي "عبد الحق" عضو شورى علماء الأحناف، والمولوي " ناصر ميداني "، وعدد كبير من كبار العلماء الآخرين.

يذكر أن بعض المثقفين العرب قد دعوا لمحاكمة الأفغان العرب محاكمة دولية عادلة تحت إشراف الأمم المتحدة في بلد أوروبي، وبعد نهاية المحاكمة يتم إعادتهم لدولهم مرة أخرى، وإذا ثبتت إدانتهم وفقاً للقانون الدولي ، فإنهم يقضون عقوبات السجن في أوطانهم وليس في الدول الأوروبية، حتى يسمح لذويهم بزيارتهم، أما إذا تمت براءتهم فينبغي استيعابهم في مجتمعاتهم العربية والإسلامية؛ حتى يمارسوا حياتهم كأي أشخاص عاديين، ولا يعودوا لممارسة العمليات الإرهابية، وينقموا على دولهم، كما دعا الأمين العام للجنة الإسلامية الدولية لحقوق الإنسان "مبارك المطوع" الإثنين 3-12-2001 -الحكومة الباكستانية إلى منح حق اللجوء السياسي للأفغان العرب.

يذكر أن معظم الأفغان العرب ينتمون إلى أجيال شابة، حيث تتراوح أعمارهم بين 20 - 35 عامًا ، وهذا يعني أنهم عندما ذهبوا إلى أفغانستان كانت أعمارهم تتراوح بين 15 - 20 عامًا ، وهي مرحلة تكوين فكري لدى الشباب ، حيث عاشوا سنوات عدة في المعسكرات الأفغانية في الثمانينيات ومطلع التسعينيات ، وتدرَّبوا على الأسلحة الخفيفة والثقيلة، واكتسبوا خبرات عملية متنوعة ، وجرعات مكثَّفة من الأفكار التي تصب في إطار استخدام القوة لإحداث التغيير المطلوب ، وهي إحدى الرؤى التي تستند إليها فلسفة الجماعات الإسلامية الراديكالية.

وقد توافد على باكستان وأفغانستان في الثمانينيات آلاف من العرب، وكانوا على محورين: أولهما إغاثي حيث شكل المتطوعون العرب في إطار الإغاثة "الإسلامية" القطاع الأكبر، وقدَّموا العون للاجئين الأفغان المقيمين على الحدود الباكستانية – الأفغانية ، أو داخل أفغانستان ذاتها، ويقدِّر البعض عددهم في بداية التسعينيات بـ13 ألف متطوع من الأطباء والمهندسين والمدرسين وغيرهم، وهؤلاء عادوا إلى بلادهم بعد انتهاء الحرب ضد السوفيت ودخول أفغانستان مرحلة الحرب الأهلية.

أما المحور الثاني فهو جانب قتالي يمثِّله مجموعات المتطوعين المقاتلين الذين جاءوا من معظم البلاد العربية ودعَّموا الفصائل الأفغانية، إضافة إلى متطوعين من أقليات إسلامية في بلدان أوربية وآسيوية، وتلقُّوا تدريبهم على أيدي عناصر تنتمي إلى الجماعات العنيفة في بلدانها، وطبقًا لأحد التقديرات حول أعدادهم فإنها قد تصل إلى نحو 6 آلاف شخص.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع