بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

بسيوني: مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ليست إرهابا

همام عبد المعبود - إسلام أون لاين.نت/12-12-2001

السفير محمد بسيوني

أكد السفير "محمد بسيوني" وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشورى، آخر السفراء المصريين في دولة الاحتلال الصهيوني أن هناك فرقا كبيرا بين مقاومة الاحتلال وإرهاب الدولة الذي تقوم به إسرائيل، ورفض وصف السلطة الفلسطينية والتنظيمات الفلسطينية بالإرهاب، مؤكدا أنه وصف خاطئ، مشيرا إلى ضرورة إزالة الأسباب التي تؤدي إلى العنف، وهي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي .

وقال في الحوار الحي الذي أجرته معه شبكة "إسلام اون لاين.نت" الأربعاء 12-12-2001: إن هناك تحركا فعليا في الأمم المتحدة، ومحاولات لإقناع الرأي العام العالمي والأمريكي والأوروبي بأن ما يردده شارون غير حقيقي، وأن ما يقوم به الشعب الفلسطيني هو مقاومة للاحتلال الإسرائيلي ولا يجب أن يصنف مطلقا على أنه إرهاب.

وأضاف بسيوني: ليس المهم ما تقوله الولايات المتحدة، ولكن الأهم ما ستفعله، ومدى تحركها لمواجهة شارون عندما يرفض تنفيذ وجهة النظر الأمريكية لحل المشكلة الفلسطينية، فحسب معرفتي بشارون أقول إنه لا يريد التوصل لاتفاق نهائي لحل المشكلة الفلسطينية وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وكل ما يريده هو إجهاض الانتفاضة وكسر الإرادة الفلسطينية سياسيًا وميدانيًا للقبول بوجهة نظره للحل.
وأشار إلى ضرورة دعم السلطة الفلسطينية، والتحرك لإقناع الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي وروسيا الاتحادية والمنظمة الدولية بأن هناك شريكا فلسطينيا يريد السلام، ولا صحة إطلاقًا لما يردده شارون بأن السلطة الفلسطينية مجموعة من الإرهابيين ؛ فالسلطة الفلسطينية توافق على تنفيذ توصيات لجنة ميتشل، وتوافق على مرجعية مدريد والقرار 242 و338، ومبدأ الأرض مقابل السلام.

وأضاف أن شارون يحاول بشتى الطرق استغلال ما حدث في 11 سبتمبر 2001 لتنفيذ مخططاته ؛ فهو يريد الحفاظ على الأمر الواقع الحالي، والتوصل لاتفاق سلام انتقالي طويل الأمد، وتأجيل الموضوعات الرئيسية للحل النهائي، وهي : القدس، اللاجئون، المستوطنات، الحدود، المياه، إلى أجيال قادمة.

تدمير السلطة بالغ الخطورة

وأكد السفير محمد بسيوني أن الرأي العام العالمي والأمريكي والأوروبي يعلم خطورة تدمير السلطة الفلسطينية؛ فهذا أمر لن تقبل به الأمة العربية والإسلامية والرأي العام العالمي، كما أنه في حالة تدمير السلطة الفلسطينية فإن إسرائيل ستضطر لإجراء المباحثات مع حماس والجهاد الإسلامي.

وقال: يجب ألا ننسى أن هناك اتفاقية موقعة بين الحكومة الإسرائيلية ومنظمة التحرير الفلسطينية، وهي اتفاقية أوسلو، وقد تم تبادل الاعتراف الرسمي بين حكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية؛ لذا فإن تدمير السلطة الفلسطينية سيؤدي إلى تعقيد الموقف وظهور حالة من الفوضى في المنطقة.

أما بالنسبة لاحتمالات ضرب الولايات المتحدة لأي دولة عربية أو إسلامية، أو أن تساعد الولايات المتحدة إسرائيل في ضرب التنظيمات الفلسطينية والسلطة الفلسطينية.. فقد قال بسيوني: هذا أمر بالغ الخطورة، وسيؤدي إلى تعقيد الموقف لا حله. وقال: "نحن لا نريد أن يقتل فلسطيني واحد ولا إسرائيلي واحد، ولكن نريد أن تعيش شعوب هذه المنطقة في أمن وأمان واستقرار تحت مظلة السلام الشامل، وهذا لن يتحقق إلا بانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها سنة 1967، وعندما تنسحب إسرائيل من هذه الأراضي فلن يكون هناك أي سبب للقيام بأي أعمال عنف أو عنف مضاد.

إسرائيل خرقت أوسلو

وأشار السفير محمد بسيوني إلى أن اتفاق أوسلو كان اتفاقا انتقاليا لحين البدء في مباحثات المرحلة الانتقالية، إلا أن الجانب الإسرائيلي لم يقم بتنفيذ التزاماته من هذا الاتفاق، فلم يقم بتنفيذ المرحلة الثالثة من إعادة الانتشار التي تمثل معظم الأراضي الفلسطينية.

وقال: إسرائيل لم تنفذ شيئا من موضوعات الحل النهائي، كما كانت المناطق العسكرية التي ستحتفظ بها إسرائيل لأغراض الأمن خلال المرحلة الانتقالية حجر عثرة، كما لم تقم بافتتاح الممر الآمن الشمالي، أو افتتاح ميناء غزة، أو الإفراج عن المسجونين الفلسطينيين والإجراءات الاقتصادية، وإعادة أموال الضرائب المستحقة للفلسطينيين من السلع المستوردة.
وأكد أن إسرائيل استغلت أحداث 11 سبتمبر، وقامت بالدخول لمناطق (أ) و(ب)، واعتقلت الكوادر الفلسطينية، وقامت بتصفية قيادات حماس والجهاد الإسلامي؛ وأضاف أن إسرائيل تتحمل نتائج تصعيد الموقف وعدم احترام الاتفاقيات الموقعة.

وأضاف: "نحن لا نطالب بالمستحيل، نحن نطالب بما أقرت به الشرعية الدولية، وهو تنفيذ القرار 242، و338، ومبدأ الأرض مقابل السلام، وتنفيذ المبادئ التي أعلن عنها كولن باول كوجهة نظر الولايات المتحدة في الحل النهائي، والتي تتركز على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتجميد النشاط الاستيطاني؛ واختتم قائلا: "إن مفتاح الحل هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ مبدأ الأرض مقابل السلام طبقًا لحدود 4 يونيو 1967".

من هو بسيوني؟

يذكر أن السفير محمد بسيوني من مواليد 31 يوليو 1937 بالقاهرة، وتخرج في الكلية الحربية عام 1956، وعمل في القوات المسلحة من عام 1956 وحتى عام 1980، حيث تم نقله للعمل بوزارة الخارجية المصرية، ثم عمل مدرسًا بالكلية الحربية من 1959 حتى 1966.

شارك بسيوني في حرب 1967 في خط الدفاع الأول في القسيمة، وعمل في المخابرات الحربية من سبتمبر 1967 وحتى عام 1980، وعمل كضابط مخابرات الجبهة الشرقية التي تضم القوات العراقية – السورية – الأردنية من أكتوبر1968 وحتى أغسطس 1970.
وعمل خلال حرب الاستنزاف في مكتب وزير الحربية (عمليات) من سبتمبر عام 1970 وحتى يونيو 1971، وعمل في حرب أكتوبر 1973 كضابط اتصال بين الجيشين المصري والسوري، وقام بالتنسيق بين الجبهتين الشرقية والغربية.

كما عمل في السفارة المصرية بطهران في الفترة التي شهدت اندلاع الثورة الإسلامية -وذلك خلال الفترة من 1978 وحتى 1980- موفدا من جامعة الدول العربية (مكتب مقاطعة إسرائيل).

عمل في السفارة المصرية لدى إدارة الاحتلال الصهيوني، مع أول بعثة دبلوماسية مصرية، وتم تعيينه سفيرًا فيها منذ عام 1986 وحتى عام 2001 حيث تم استدعاؤه نتيجة للممارسات الوحشية التي تمارسها قوات الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين.

تم تعيينه مساعدًا أول لوزير الخارجية المصري في 22 – 6 – 2001، كما تم تعيينه عضوًا في مجلس الشورى في 23 – 6 – 2001، وانتخب وكيلاً للجنة الشؤون العربية والعلاقات الخارجية والأمن القومي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع