بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قطر.. اعتكاف لا اعتلاف

الدوحة- عبد الحكيم أحمين- إسلام أون لاين.نت/ 11-12-2001

حضروا للمسجد بامتعتهم للاعتكاف

تتميز العشر الأواخر من شهر رمضان في قطر بظهور عدة طقوس تذكر بقرب رحيل هذا الشهر الكريم، مثل: خياطة الثوب أو الجلابية "الدشداشة "الرجالي، وخياطة العباية النسائية، وازدحام الأسواق والمحلات التجارية بالمشترين استعدادا للعيد، وقيام الليل في ثلاثة أوقات مختلفة، بالإضافة إلى ظهور المعتكفات ذات الستائر أو بدونها بالزوايا الخلفية والجانبية من المساجد، ناهيك عن البطانيات والألحفة والوسائد.

شبكة "إسلام أون لاين.نت" قامت بجولة بين الموظفين المعتكفين الذين قالوا بأنهم يتركون مشاغل العمل والحياة والأسرة من أجل إحياء سنة الاعتكاف، وملء الوقت بالطاعات والعبادات، وتمنوا أن يحيوا اعتكافا كاملا، وأكدوا أن أيامه من أجل الأيام حيث يتقرب المرء إلى الله أكثر، وتتخلى النفس عن تحجرها وقسوتها ويلين القلب ويذوق حلاوة الإيمان الحقيقي.

اعتكاف لا اعتلاف

في البداية قال عبد الرزاق (موظف): "بعد نهاية دوام عملي على الساعة 12، وتوصيل الأولاد إلى البيت أبدأ اعتكافي باستراحة صغيرة، ثم أبدأ بقراءة القرآن الكريم والذكر والصلاة، وهكذا بين هذه الأعمال أمضي كل وقتي ما عدا ساعة أخصصها لشراء لوازم البيت واحتياجاته أو إتمام مهام العمل، وهذه عادتي في كل سنة والحمد لله".

وأضاف: "أقتصر في أكلي على الماء والتمر، لكي أجرب ما مر برسول الله صلى الله عليه وسلم من جهة، ولكي أجاهد نفسي، وأزكيها لأشعر أنني في اعتكاف لا في اعتلاف أيضا".

وقال: "إن هذا يمنحني رقة النفس، وحلاوة الإيمان، ويعطيني الفرصة لإلزامي على الإكثار من الطاعات والعبادات، والإقبال على الله، وهذه الأمور لن أحصل عليها برفقة الأولاد والزوجة".

حلاوة الاعتكاف

أما نصر محمد (موظف) فقال: "دوام عملي يستمر في الفترة الصباحية من الساعة السابعة والنصف إلى الواحدة ظهرا، وفي المساء من الساعة الثامنة إلى العاشرة، وأوقات فراغي أقضيها بالمسجد بين الاستراحة وقراءة القرآن والتهجد".

وأضاف: "كم كنت أتمنى لو اعتكفت اعتكافا كاملا لا يشوبه انقطاع؛ حتى أذوق حلاوته أكثر، فلا أستطيع أن أصف ما تنعم به نفسي من رقة وإيمان في هذه الأيام النادرة".

ويشير ربيع مجاهد (موظف) إلى أنه بعد الانتهاء من عملي سواء في الظهر أو في الليل أعتكف بالمسجد، وأحبس نفسي وألزمها بالطاعات؛ ابتغاء مرضاة الله عز وجل، وإني لأشعر أن يوما واحدا أفضل من ستة أيام بدون اعتكاف، ورغم أن وقت الراحة قليل فإنني بعيد عن مفاتن الدنيا ومشاكلها.

ويضيف: الحمد لله ختمت القرآن مرات عدة، وقرأت جزءا من تفسيره، وقد نويت أن أكمل باقي أجزاء التفسير، والاعتكاف يقوي العلاقة بالله تعالى وبه تحل مشاكلي ويرق قلبي، وكلما شعرت قرب نهايته أكاد أجهش بالبكاء، ولإنجاح أي عمل دنيوي أو أخروي لا بد له من اعتكاف، ولا بد أن نلزم أنفسنا بإحياء هذه السنة الطيبة".

ويتحدث أحمد آل محمد (مهندس) قائلا: "بالاعتكاف نحيي سنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبه يراجع الإنسان نفسه، ويحاسبها، ويصحح أخطاءه، ويضع معالم شخصيته التي يرجوها فيما تبقى من عمره".

 ويضيف: "في الاعتكاف ختمت القرآن الكريم أكثر من مرة، وأصبحت أقرؤه بتدبر وحلاوة وأصلي بخشوع، كما أنني تعرفت على أناس كثيرين من مختلف الجنسيات".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع