بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فلسطين.. اللهم عليك باليهود وأقم دولتنا

فلسطين- مها عبد الهادي- النجاح للصحافة/11-12-2001                     

الفلسطينيون يصلون ويدعون بالنصر

وسط قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية للمدن الفلسطينية، ومع استمرار تشييع الشهداء الفلسطينيين، ومع استمرار إسرائيل في سياسة خطف نشطاء حماس والجهاد، ومع وضع أمريكا والاتحاد الأوروبي لمنظمات المقاومة على لائحة المنظمات الإرهابية، ومع عدم مساندة العديد من حكام العرب والمسلمين للانتفاضة المباركة- لم يجد الفلسطينيون سبيلا إلا رفع أكف الضراعة إلى الله في العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم.

وفي أحد مساجد مدينة جنين التي عانت كثيرا من اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي يختتم الإمام "عمار حسين" دعاء القنوت في صلاة التراويح قائلا: "اللهم ارفع رايتنا، وحقق غايتنا، وانصر اللهم دعوتنا، وأقم دولتنا، وهيئ لنا قائدا عادلا ربانيا يسمع كلام الله، ويسمعنا وينقاد إلى الله، ويقودنا، ويحكم بكتاب الله ويحرسه، لا يركع للبيت الأبيض، ولا ينحني للبيت الأسود، ويكون شعاره نحن الذين بايعنا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا، ربنا أنزل سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا".

ويقول الإمام عمار: "إن هذا الدعاء ينسجم فعليا مع آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني الذي أصابه الإحباط مما يراه من انقياد الرؤساء العرب والمسلمين شرقا وغربا، دون أن يعطوا أي اهتمام لشعوبهم ومطالب شعوبهم".

 ويضيف الإمام أن الفلسطينيين فقدوا الثقة بكل من حولهم إلا من الله عز وجل، وهذا ما يعكسه دعاء القنوت الذي يقول أيضا: "اللهم إنا نبرأ من الثقة إلا بك، ومن التوكل إلا عليك، ومن اللجوء إلا إليك، ومن الخوف إلا منك، ومن الرضا إلا عنك، ومن الطمع إلا في جنتك، ومن الانحناء إلا لجلالك العظيم، ومن الوقوف إلا على بابك".

 ويقول الإمام "أحمد عبد اللطيف" (30 عاما) من مدينة رام الله لـ "إسلام أون لاين.نت": "إن الفلسطينيين الذين يشعرون بضعفهم يعوضون هذه القوة بقوة الإيمان والتقرب إلى الله، خصوصا في شهر رمضان".

وأشار إلى أن ذلك ينعكس في دعاء الأئمة القائل: "اللهم ارحم ضعفنا، وتولى أمرنا، وفك أسرنا، وأحسن خلاصنا، وتوفنا مسلمين، اللهم إنا نسألك أن تفك قيد المسجد الأقصى وقيد عماره يا رب العالمين".

ويضيف داعيا اللهم إنا نشكو إليك ظلم الطواغيت، اللهم ثقة بحكمك، وثقة بعدلك، افتح بيننا وبينهم بالحق وأنت خير الفاتحين… اللهم من أراد بأمتنا سوءا فاشغله في نفسه، ورد كيده إلى نحره، واجعل تدميره في تدبيره، ومن كادنا فكد له، ونكس أعلامه يا رب العالمين.

ويقول: "اللهم إنك تعلم أن طغاة الأرض في كل الأرض يتآمرون على إسلامنا، اللهم هدم بناءهم، وزلزل أركانهم، واجعلهم وأموالهم غنيمة للمسلمين... اللهم عليك باليهود والأمريكان ومن كانوا لهم أعوان، اللهم عليك باليهود والأمريكان ومن ارتضوا ذلهم، اللهم عليك باليهود والأمريكان ومن ساندهم".

وأضاف داعيا اللهم أحصهم عددا، واقتلهم بددا، ولا تغادر منهم أحدا يا رب العالمين.. اللهم إننا نبرأ إليك من ذل زعمائنا، ونبرأ لك من خزيهم ومن مواقفهم، اللهم إنا نبرأ منهم فلا تجمعنا معهم ولا توردنا وردهم فبئس الورد المورود.

الشهادة أمنية

أما الشهادة -فكما يقول عبد اللطيف- أصبحت أمنية الفلسطينيين، فاشتياقهم إليها، وسعيهم إليها، ودعاؤهم لنيلها، ولمن نالوها، حيث يدعون بـ: "اللهم اجمعنا في زمرة محمد صلى الله عليه وسلم، وأوردنا حوضه، واسقنا بيده الشريفة، اللهم إنا نسألك الشهادة في سبيلك مقبلين غير مدبرين، اللهم إنا نسألك شهادة صادقة ننال بها من الأعداء".

أما الدعاء للمجاهدين فهو دعاء القلب واللسان: "اللهم انصر المجاهدين في كل مكان، اللهم سدد خطاهم، واستجب دعاءهم، اللهم عمّ عنهم العيون، وصم عنهم الآذان، واحفظهم بعزتك التي لا تضام".

وللمعتقلين الفلسطينيين نصيب لا ينسى من دعاء القنوت، خصوصا أن هناك أكثر من 3500 معتقل فلسطيني ما زالوا في السجون الإسرائيلية، معظمهم حكموا بأحكام عالية تزيد على العشرين عاما، انقطعت أخبارهم عن ذويهم، وانقطعوا عنهم في ظل هذه الظروف، وهو: "اللهم كن مع إخواننا المعتقلين، اللهم فرج كربهم، ولقنهم حجتهم، وثبتهم في وجه أعدائهم يا رب العالمين".

تعبير عن السخط

ويرى أئمة المساجد وخطباؤها أن الدعاء على الأمريكان واليهود يعبر عن السخط على الولايات المتحدة الأمريكية لمواقفها الظالمة في كل ما يتعلق بالعرب والمسلمين، ولدعمها اللامشروط لإسرائيل.

ويؤكد العديد من الخطباء أن المساجد التي يعرف أئمتها بالدعاء على الولايات المتحدة تلقى القبول والازدحام؛ حتى أن بعض المصلين يصلون على أبواب المساجد وعلى الطرقات القريبة منها حتى لا يفوتهم الدعاء.

كما يعتبرون أن الكثير من الناس يعتقدون أن هذا هو أقل القليل بأن يكون في الدعاء تعبير عن الأمل بهدم أمريكا، وزلزلة كيانها، كما حصل مع الاتحاد السوفييتي من قبل.

ويشدد الخطباء الفلسطينيون في العادة في خطبهم على تعريف مصطلح "الإرهاب الأمريكي" الذي لا يمس سوى المسلمين، أما الدولة العبرية القائمة أساسا على مفاهيم الإرهاب فهي تحظى دوما بالدعم والرعاية.

ويبشر الكثير من الخطباء بالانهيار الأمريكي المتوقع والقادم من الداخل لا من الخارج. ويعطي أحد الأئمة  -لم يذكر اسمه- لـ "إسلام أون لاين.نت" مثالا على ذلك ما حدث في شيكاغو في إحدى السنوات عندما قطع التيار الكهربائي عن تلك الولاية لمدة دقيقة واحدة؛ فحصلت هناك نصف مليون سرقة.

وعلّق الإمام على ذلك بالقول: "إن الولايات المتحدة التي تحاول فرض النظام في الخارج بحاجة إلى من يضبط نظامها الداخلي".

ورغم اختلاف كلمات الدعاء فإن المضمون هو واحد بين جميع خطباء فلسطين، وأطرافه الثلاثة الدائمين في الدعوة للخلاص منهم: أمريكا وإسرائيل والعرب والمسلمون المتخاذلون.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع