بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اشتراكيو هولندا: فلسطين هدف للإرهاب الأمريكي

روتردام- د.خالد شوكات- إسلام أون لاين.نت/8-12-2001

اعتبر "بنجي دي ليفي" رئيس لجنة مساندة الشعب الفلسطيني في هولندا "أن ما يقع في أفغانستان حرب شرسة، لكن الحرب الأكثر شراسة هي تلك التي تقع في فلسطين، تحت مرأى ومسمع من العالم، الذي يقف متفرجا على مأساة شعب تخطط لإبادته أداة إجرام عنصرية".

وأضاف "دي ليفي" خلال ندوة عقدها الحزب الاشتراكي الهولندي في روتردام مساء الجمعة 7-12-2001 تحت عنوان "أوقفوا الحرب الجديدة": "لقد سألني الصحفيون مباشرة بعد أحداث 11 سبتمبر عن موقف لجنة الدفاع عن الشعب الفلسطيني منها، فسألتهم عن العلاقة بين الطرفين، وبعد أسابيع قليلة من تاريخ وقوع الأحداث، لم يعد للصحافة من حديث إلا عن الإرهاب والإسلام وفلسطين".

وقال "دي ليفي" -الذي أسس مع آخرين في برلين أول شهر ديسمبر الجاري لجنة أوربية للدفاع عن حق الشعب الفلسطيني- "أن الغرب ساند الإرهاب في حالات كثيرة، في نيكاراغوا وجنوب أفريقيا وكوسوفا ومقدونيا، لكن مفهوم الإرهاب لديه متغير بحسب ما تقتضيه المصلحة، فما يقوم به رئيس الوزراء إريل شارون الذي يحتل أرض الآخرين ويستوطنها بالقوة ليس إرهابيا بنظر الأمريكيين والأوربيين، أما حماس وحزب الله فتنظيمات إرهابية لأنها تدافع عن حقها في تحرير أرضها من الاحتلال".

واستشهد "دي ليفي" -وهو يهودي الديانة ويعتبر الأكثر معاداة لإسرائيل في هولندا- بالطبيعة الاستعمارية للدولة العبرية، وبشواهد من التاريخ، عاد من خلالها إلى العلاقة التي ربطت أهداف الحركة الصهيونية بمطامع الغرب والولايات المتحدة منذ نهاية القرن التاسع عشر، وإلى سيرة الدولة الإسرائيلية في الخرق الدؤوب والمتواصل لقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار التقسيم والقرار 242 و338.

وفي معرض رده على سؤال لأحد الحاضرين، دافع "دي ليفي" بقوة عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وعن حزب الله، مؤكدا على أن "كلا التنظيمين يقاوم المحتل، انطلاقا من حق المقاومة الذي أقره القانون الدولي للشعوب المستعمرة كليا أو جزئيا"، ومنتقدا أي محاولة للجمع بين تنظيم القاعدة الذي لا يعترف بالقانون الدولي، وحركات مقاومة إسرائيل التي تعمل ضمن الحقوق التي يمنحها القانون الدولي.

استكبار أمريكي

من جهتها حملت "كريستا فان كلوز" سكرتيرة الفريق البرلماني للحزب الاشتراكي الهولندي، بشدة على السياسة الخارجية التي تتبعها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، على قاعدة الكيل بمكيالين، فهي تحتج بقواعد القانون الدولي حين تكون في صالحها، وتخرق هذه القواعد حين تصطدم برغبتها في الهيمنة على الآخرين.

وانتقدت "فان كلوز" في مداخلتها خلال نفس الندوة،  تبعية بلادها المطلقة للسياسة الأمريكية، وكذلك كافة الدول الأوربية، التي ظهرت في الحروب الجديدة التي فجرتها الولايات المتحدة عاجزة عن رفض أي طلب لواشنطن، ولو كان هذا الطلب جائرا على حقوق شعوب بأكملها، معوزة ومحتاجة للدواء والغذاء، لا للقنابل والصواريخ.

كما هاجم "ياسبر فاستل" رئيس منظمة الشبيبة الاشتراكية (تنظيم تابع لحزب العمل الحاكم) خلال الندوة بدوره الولايات المتحدة الأمريكية، واصفا إياها بـ"الدولة الإرهابية الأولى في العالم"، و "بأنها ارتكبت الكثير من الجرائم منذ بروزها على الساحة الدولية بعد الحرب العالمية الثانية، ابتداء من القنابل الذرية التي ألقتها على هيروشيما وناجازاكي، مرورا بكوريا وفيتنام وأمريكا اللاتينية، وانتهاء بفلسطين وأفغانستان".

وقال فاستل: "إن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية حاليا من إطلاق ليد شارون للتنكيل بالشعب الفلسطيني، يعد فصلا جديدا من فصول الحرب الجديدة التي افتتحتها الولايات المتحدة في أفغانستان، وستتابعها في دول ومناطق أخرى من العالم".

وتقوم حرب الولايات المتحدة الأمريكية الجديدة -بحسب "فاستل"- في إطار مشروع العولمة الأمريكي، الذي يتطلع إلى تعزيز هيمنة واشنطن على مقدرات العالم وإحكام السيطرة على مراكز القرار الدولي والعمل على إخضاع الدول المصنفة "مارقة" في اللائحة الأمريكية السوداء.

يشار بهذا الصدد، إلى أن أعضاء الشبيبة الاشتراكية الهولندية، عادة ما يتخذون مواقف سياسية راديكالية مناهضة لسياسة للولايات المتحدة وإسرائيل، خلافا لمواقف قادة حزبهم "حزب العمل"، التي تحولت إلى مواقف شديدة المحافظة في ممالئتها للسياسة الأمريكية، بمجرد وصول الحزب إلى السلطة سنة 1994، وهو حال جل الأحزاب الاشتراكية الأوربية التي سرعان ما تتحول إلى أحزاب يمينية محافظة بمجرد تسلمها كرسي الحكم.

معروف أن الحزب الاشتراكي الهولندي -وهو أحد أحزاب المعارضة- قد شكل بالتعاون مع منظمات وهيئات مستقلة، من بينها لجنة الدفاع عن الشعب الفلسطيني، لجنة "أوقفوا الحرب الجديدة"، وتعني الحرب الجديدة بحسب تعريف الاشتراكيين الهولنديين لها الحرب في أفغانستان والحروب الأخرى ذات الصلة بها، والتي ستتبعها قريبا، أو ما يعرف في الأوساط الأمريكية الرسمية "بالحرب ضد الإرهاب".

يُذكر أن الرئيس الأمريكي "جورج بوش" قد أعلن الثلاثاء 4-12-2001 أن بلاده قررت تجميد أموال ثلاث مؤسسات خيرية أمريكية، وهي: مؤسسة الأرض المقدسة، وبيت المال الفلسطيني، وبنك الأقصى، متهما هذه المؤسسات بإمداد حركة حماس بالأموال لتنفيذ عملياتها الاستشهادية ضد إسرائيل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع