English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الصومال ..فقراء تلاحقهم أمريكا

نهى الإبياري- إسلام أون لاين.نت/ 12-12-2001

رئيس الصومال في موقف حرج 

"ماذا تريد أمريكا من بلد دمرته الحروب الأهلية، واعتاد سكانه على غياب حكومته، وحتى بعد مجيئها يتكفل هؤلاء السكان بأنفسهم؟".. بهذا السؤال كتبت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية تقريرا تستنكر فيه وضع الصومال في إطار توسيع حملة الإرهاب الأمريكية بعد أفغانستان.

وتصف الصحيفة البريطانية في عددها الصادر الأربعاء 12-12-2001 المشهد المأسوي الذي تعيشه الصومال فتقول: "لقد كانت الصومال دولة كبيرة فتفرقت إلى أجزاء صغيرة عام 1991، ولم تعد مرة أخرى إلى حالها الأولى، وبعد عشر سنوات من حروب أهلية مزقتها أصبح فيها حكومة جديدة لكنها ضعيفة جدا؛ حتى إنها لا تتحكم في الأقاليم التابعة للعاصمة مقديشو".

وتقول أيضا: "كما أنه يوجد خارج العاصمة أربعة أخماس الشعب حيث يعانون المجاعة، وساحل البلاد المطل على المحيط الهندي غير محمي تماما، والدبابات المحملة بمضادات الطائرات هي المشهد العادي في الشوارع، ويمكن لأي أجنبي شراء جواز سفر ببضعة دولارات، أما التعليم والرعاية الصحية فالفقراء لا يعرفون عنهما شيئا".

وتتهكم الصحيفة قائلة: إذا كللت الولايات المتحدة هذه المأساة بالقصف الجوي أيضا كما فعلت في أفغانستان، فالطبع سيقول الأمريكان بأنهم بريئون من زيادة مأساة الصوماليين، إنما الذي ضاعف محنتهم هو "العدو سابق التجهيز": تنظيم القاعدة، وفي مقدمته أسامة بن لادن، وأيضا هذه مسئولية الاتحاد الإسلامي (جماعة صومالية أخرى تعتبرها الولايات المتحدة جماعة إرهابية).

وتسخر الصحيفة من أدلة الإدارة الأمريكية على الضربة المحتملة للصومال فتقول: "سيقول الأمريكيون بأن هؤلاء الإرهابيين وفي مقدمتهم أسامة بن لادن لهم علاقة بتفجيرات سفارتي أمريكا في كينيا وتنزانيا في أغسطس عام 1998".

كان الرئيس الصومال "صلاد حسن" قد سخر من اتهامات أمريكا بأن الصوماليين يؤوون أسامة بن لادن قائلا: "إذا كان بن لادن قد هرب إلى الصومال فإن الفقر الذي يعاني منه الشعب الصومالي سيدفع الصوماليين إلى تسليمه للحصول على الجائزة المرصودة لذلك، وهي 25 مليون دولار، ولذلك سيتم اكتشافه في خلال أيام قليلة".

أسباب ملاحقة الفقراء

وترجع الصحيفة البريطانية في عددها الصادر 12-12-2001 السبب الذي جعل الولايات المتحدة تضع الصومال على قائمة "حملة الإرهاب"، إلى مزاعم بوجود علاقة بين منظمة القاعدة المشتبه في قيامها بانفجارات 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن وبين شبكة أباطرة الحرب الموجودة في الصومال.

كما تشير "ذا تايمز" إلى أن الصومال كانت مشهدا لأسوأ الإهانات العسكرية التي شهدتها الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، عندما قُتل 18 أمريكيا وجُرح 70 آخرون في حملة مدعومة من الأمم المتحدة في العاصمة مقديشو عام 1993، وكانت الخطة الأمريكية آنذاك تستهدف القبض على "فارح عيديد" الذي قتل كل من استطاع الوصول إليه من قوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة التي وصلت إلى بلاده.

وكان مصير الحملة الأمريكية إسقاط اثنين من مروحياتها، وقام الصوماليون بالتمثيل بجثة الضباط الأمريكيين في الشوارع، وهذه الكارثة التي حاقت بالقوات الأمريكية عام 1993 أدت إلى انسحابها سريعا من الصومال تجر أذيال الخيبة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع