English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

هرات.. لا تنتظر حكومة كرزاي

رضوه حسن ـ إسلام أون لاين.نت/12-12-2001

لم تنتظر مدينة هرات في غرب أفغانستان أن يوطد رئيس الحكومة الانتقالية حامد كرزاي دعائم حكمه، بل إنها سارعت إلى التصرف وكأنها دويلة منفصلة عن مجمل الوضع غير المستقر في البلاد منذ سقوط طالبان في آخر مواقعها في قندهار؛ حيث أجرت انتخابات البلدية، وفتحت المدارس، واتخذت إجراءاتها الأمنية بشكل ذاتي بعيدًا عن الحكومة الأفغانية المؤقتة.

ويقول الكاتب الأفغاني "عبد الغفور أرزو" “Abdal ofour Arezou لمراسل صحفية "لومانيتية" الفرنسية الصادرة الثلاثاء 11-12-2001 "إن الجامع الأزرق، أشهر مساجد مدينة هيرات، قد شهد اجتماعا لـ700 فرد يمثلون كل مناطق المدينة (لويا جركه هيرات )، وتم انتخاب "محمد إبراهيم مجددي" من بين 8 مرشحين، وستكون أحد مهامه هي إعمار المدينة التي يبلغ عدد سكانها 2 مليون نسمة بعد رحيل طالبان، وانتهاء القصف الأمريكي عليها".

ويضيف عبد الغفور "إنه تم تسليم "مجددي" قائمة بمطالب سكان هيرات وتعهد بتنفيذها وإلا تمت إقالته، ورشح مسئول آخر أكثر جدارة وقدرة على إعمار المدينة، ومن بين هذه المهام: إعادة فتح المدارس وخاصة مدارس الفتيات، وإعادة إصلاح وبناء الطرق، وبناء شبكة للاتصالات التليفونية، وتطهير المدينة وضواحيها من آثار دمار القصف الأمريكي، وكذلك إيجاد السبل السريعة واللازمة للأسر الأفغانية المشردة والمتجمعة في ثلاثة مخيمات بعد أن دمرت أمريكا منازلهم.

2000جندي للأمن

وعلى الصعيد الأمني يقول عبد الغفور "منذ وقوع هرات في أيدي قوات التحالف الشمالي، وهروب طالبان في 12-11-2001 وسيطرة إسماعيل خان وقواته على المدينة تم تعيين2000 جندي للقيام بدوريات صباحية ومسائية؛ لمنع حدوث أي أعمال سلب ونهب، وما زالت هذه القوة تقوم بهذا الدور الأمني".

وأشار مراسل صحيفة "لومانيته" الفرنسية إلى أنه تم إطلاق سراح كل المسجونين في مدينة هرات الذين كانت تعتقلهم طالبان بتهمة الخروج عن الدين. ويؤكد عبد الغفور أن الفضل في استقرار مدينة هرات سياسيًا وأمنيًا يعود إلى القائد الطاجيكي إسماعيل خان الذي وعد بأنه سيلتزم بقرار اختيار "مجددي"، كما وعد بتولي مسئولية إعمار مدينة هراة وإعادة الحياة لها.

وكان إسماعيل خان المعروف بلقب "أمير هرات" حاكما للمدينة لمدة 4 سنوات قبل أن تسقطه طالبان عام 1996، وظل يحارب لكي يستعيد مدينته من جديد، وهو من الطاجيك المحاربين ضد الغزو السوفيتي.

وتقول صحيفة لومانيته: إن هرات قد خرجت بهذه الإجراءات الفردية من الصراعات الأفغانية حول الإدارة والسلطة، وشكلت دولة صغيرة بمفردها.

يذكر أن حامد كرازي رئيس الحكومة الانتقالية التي اتفقت عليها الفصائل الأفغانية في مؤتمر بون الأربعاء 5-12-2001 يواجهه العديد من عقبات في توطيد حكمه الانتقالي، فبعد يوم واحد من الاتفاق سارع القائد الأوزبكي عبد الرشيد دوستم إلى إعلان أنه سيقاطع الحكومة المؤقتة بحجة أن الفصيل الأوزبكي لم يمثل تمثيلا جيدا في المؤتمر، كما واجهت الحكومة الانتقالية المؤقتة بأفغانستان مشكلة تقسيم الإدارة في مدينة قندهار بين القائد "جل أغا شيرزي" حاكم قندهار السابق، والملا نقيب الله أحد قادة المجاهدين ضد السوفيت الذي انضم إلى طالبان وانتهت المشكلة بأن يتولى "جل أغا" المسئولية الإدارية لقندهار، وأن تبقى مسئولية الحماية العسكرية في يد الملا نقيب الله.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع