|

"الإقحوان القاطع" تحسم معارك أفغانستان
هشام
سليمان - إسلام أون لاين.نت/ 11-12-2001م
 |
|
قنبلة BLU-82 أكبر سلاح تقليدي في العالم
|
"آخر
الدواء الكي".. فكلما استعصى معقل
لطالبان أو صمد مخبأ لتنظيم القاعدة
على القصف الأمريكي والقوات
الأفغانية الموالية للأمريكان؛
لجأت الولايات المتحدة إلى استخدام
أكبر وأثقل القنابل التقليدية في
العالم.
وللمرة الثالثة - حسب التصريحات الرسمية - قصفت الولايات المتحدة الأمريكية منطقة "توره بوره" شرق أفغانستان بأكبر سلاح تقليدي في العالم، وهو قنبلة "الأقحوان القاطع Daisy Cutter "؛ الأمرالذي أدى إلى سقوط "تورا بورا" مساء الإثنين 10-13-2001 في أيدي قوات القائد حضرت علي، وفرار قوات قوات تنظيم القاعدة
.
قنبلة
إجرامية
قنبلة BLU-82 يبلغ وزن الواحدة 15 ألف رطل، أي حوالي 7 أطنان. ويشبه العسكريون قنبلة BLU-82 بالأقحوان القاطع daisy cutter حيث يشبه الدمار الذي تتركه في مكان انفجارها زهرة الأقحوان، و80% من المادة المتفجرة تنتشر على شكل سحابة رذاذ من نترات الأمونيوم ومسحوق الألومنيوم على مساحة كبيرة، ثم تشتعل منفجرة بقوة تحول كل شيء في دائرة قطرها 600 ياردة إلى رماد.
ويصل
طول القنبلة لـ 17 قدما (5.2 أمتار)،
وقطرها حوالي 5 أقدام (1.6 متر)، ولهول
وزنها لا يمكن حملها إلا بواسطة نسخة
معدلة لطائرة النقل العملاقة C-130
التي تضطر لإلقائها على ارتفاع عال
جدا (6000 قدم)، بواسطة مظلة عملاقة
قوية لتقلل من سرعة هبوط القنبلة حتى
تعطي الطائرة فرصة كافية ترتفع فيها
عاليا، وتبتعد عن مكان سقوطها،
لتتفادى الموجة التصادمية الناشئة
عن انفجارها، التي يمكن الشعور بها
على بعد عدة أميال من مكان انفجارها.
وتبلغ
قوة هذه القنبلة درجة عظيمة، حيث
استخدمتها الولايات المتحدة في حرب
فيتنام 1970 لتطهير حقول الألغام بها؛
حتى تستخدم تلك المساحات كمهابط
لطائرات الهليكوبتر، حيث تقوم
بتفجير كل الألغام على شكل انفجارات
ضخمة متعاقبة.
جدير
بالذكر أن تكلفة القنبلة يساوي
حوالي 27 ألف دولارا، وأنها تقترب من
حجم سيارة فولكس فاجن "الخنفسة".
ثلاث
مرات
وقال
الناطق الرسمي باسم البنتاجون
العميد بحري "جون ستوفلبيم "
الإثنين 10-12-2001: "إن القنبلة من نوع
BlU-82 استخدمت في قصف الكهوف في منطقة
"توره بوره" الأحد 9-11-2001"،
وإن القصف بها يعد الثالث من نوعه في
هذه الحملة، لكنه لم يدل بعدد
القنابل التي تم استخدامها هذه
المرة.
يذكر
أنه سبق استخدام هذه القنبلة لأول
مرة بأفغانستان في مدينة مزار
الشريف في 6-11-2001 حينما تم قصفها
بقنبلتين؛ ما أدى إلى مقتل المئات،
وسقوط مدينة مزار الشريف - شمال
أفغانستان – مساء الجمعة 9-11-2001 في
أيدي قوات التحالف الشمالي.
وتم
استخدام قنبلة "الأقحوان القاطع"
لثاني مرة في قندهار حين تم قصفها
بقنبلتين، فكانت من أحد الأسباب
المهمة التي دعت الملا محمد عمر
لتسليم المدينة رغما عنه الجمعة
7-12-2001 للجنة محلية تولت إدارة شؤون
المدينة.
|