English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قطر.. اللهم عليك بشارون وبوش

الدوحة - مريم آل ثاني -إسلام أون لاين.نت/11-12-2001

يدعون بنصرة الإسلام

اصطبغ القنوت في الوتر في صلاة التراويح لهذا العام بالجو العام، ووضع الأمة الإسلامية.

وبدأ الشيخ "يوسف القرضاوي" في الجامع الكبير "أحمد بن حنبل " بقطر بالدعاء وقال: "نسأل الله أن يأخذ شارون وبوش، والظلمة جميعا، أخذا أليما شديدا، أخذ عزيز مقتدر"، وجاء التأمين المصلين مدويا، كأن هذا الدعاء قد حرّك مشاعر المصلين، وعبّر عن غضبهم لما يتعرض له المسلمون، على أيدي هؤلاء.

ويحرك الشيخ قلوب المصلين في دعائه: "اللهم إنا نسألك رضاك والجنة، ونعوذ بك من سخطك والنار، اللهم اجعلنا من أهلك، أهل القرآن، واجعلنا من جندك جند الرحمن، واجعلنا من حزبك حزب الإيمان، اللهم اجعلنا من حزبك حزب المفلحين، وجندك الغالبين، اللهم أعل بنا كلمة الإسلام، وارفع بنا راية القرآن".

ويوجه الشيخ سهام الدعاء قائلا: "اللهم عليك بأعدائك أعداء الإسلام، اللهم انصرنا على الصهاينة الغاصبين، اللهم انصرنا على شارون وعصابته المعتدين، اللهم انصرنا على الصليبيين الكائدين الحاقدين، اللهم انصرنا على الوثنيين المتعصبين، اللهم انصرنا على جميع أعدائك أعداء الدين".

ويتضرع القرضاوي: "اللهم أرنا فيهم يوما قريبا، تشفي به صدور قوم مؤمنين، وتذهب غيظ قلوبهم، اللهم نكّس أعلام أولئك المعتدين، وزلزل الأرض من تحتهم".

يثني الشيخ على الله: "اللهم يا منزل الكتاب، ومجري السحاب، ويا سريع الحساب، ويا شديد العذاب، ويا هازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم".

ويؤيد الشيخ المجاهدين: "اللهم يوما كيوم بدر، اللهم يوما كيوم حنين، اللهم يوما كيوم الأحزاب،، أنزل فيه علينا جندك، وأيدنا بروح من لدنك، واحرس إخواننا المجاهدين بعينك التي لا تنام، اللهم خذ بأيدي إخوتنا المجاهدين في فلسطين، اللهم كن لهم ولا تكن عليهم، وأعنهم ولا تعن عليهم، وانصرهم ولا تنصر عليهم، واهدهم ويسّر الهدى إليهم، اللهم انصرهم على من بغى عليهم".

ويستغيث الشيخ ربه: "يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطول والإنعام، يا ناصر المؤمنين، يا غوث المستغيثين، يا رجاء السائلين، يا أمان الخائفين، يا رب العالمين، يا مذل المتكبرين، يا قاصم الجبارين، اللهم انقطعت الأسباب إلا أسبابك، وأُغلقت الأبواب إلا بابك، وسُدّت الطرق إلا إليك، وانقطع الاعتماد إلا عليك، وضاع الأمل إلا منك، وخاب الرجاء إلا فيك، اللهم فلا تخيّب فيك رجاءنا، ولا تردنا عن بابك خائبين، اللهم منّا الدعاء، ومنك الإجابة، منا السؤال، ومنك العطاء، ومنا الذنوب، ومنك الغفران، ومنا الإساءة، ومنك الإحسان، منا الجهد وعليك التكلان، وإليك المشتكى وأنت المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بك يا علي يا عظيم".

ويختم الشيخ معتذرا: "ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا، أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين".

هل يغفر الله لبوش وشارون؟!

وتلقى القرضاوي مجموعة من الأسئلة من المصلين عقب صلاة التراويح في ليلة 23 رمضان التي خصصها للفتاوى، وكان أغربها: هل يغفر الله لأمثال شارون وبوش؟!

فرد الشيخ مستغربا: "هؤلاء الذين كفروا وظلموا وصدوا عن سبيل الله، نسأل الله أن يجازيهم في الدنيا قبل الآخرة".

ورجا أحدهم الشيخ أن يكرر دعوة المسلمين لمقاطعة البضائع الأمريكية؛ فقال القرضاوي في رده : "إن أقل الواجبات هو مقاطعة الذين يدمرون بلاد المسلمين، ويقتلون الأبرياء وهم الذين يدّعون أنهم يحاربون الإرهاب، وهم أكبر مروّجي الإرهاب، بقتل النساء والأطفال والمدنيين والشيوخ، ومن لا ذنب له، وهم الذين يساعدون شارون وعصابته فيما يرتكبونه من موبقات في الأرض المقدسة وأرض النبوات، أرض المسجد الأقصى".

وأضاف القرضاوي: "لقد تحمس المسلمون في بداية الانتفاضة لمقاطعة البضائع الأمريكية مثل البيبسي، والجينز الأمريكي، والبيتزا الأمريكية، ولكن أصبح عزمنا ومقاطعتنا رخوة، وأمريكا ماضية في خطتها وحربها على الإسلام، مع أنهم يؤكدون عكس ذلك، ففي كل ساعة يضمون إلى قائمة الإرهاب مؤسسة إغاثية إسلامية، آخرها مؤسسة الأرض المقدسة، وهي مؤسسة إغاثية تساعد بعض الأسر، وتهمتها أنها ساعدت أسر بعض الإخوة في حماس والجهاد".

وطلب أحدهم تعليقا للشيخ على ما توقعوه من نصر للأفغان على الأمريكان، وبأن ينزل الله صواعقه المحرقة من السماء عليهم فتدمر طائراتهم وتحرق جنودهم، ولكن هذا لم يحدث بل حدث العكس؛ فرد القرضاوي مستنكرا على السائل، قائلا: "إن الله له سنن في الكون، فإذا كان الأفغانيون أنفسهم لم ينصروا أنفسهم، وتركوا طالبان وحدها، بل طالبان نفسها بدأ يحدث فيها خلافات من داخلها، والله خلق الكون على سنن، والسنن لا تحابي أحدا فمن احترم سنن الله، وراعى سنن الله راعته، ومن حفظها حفظته، ومن ضيعها ضيعته، يقول تعالى: {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير}".

وضرب مثلا بالمجاهدين في فلسطين من (الجهاد وحماس) الذين يقدمون أنفسهم ويستشهدون في سبيل الله، ولا زال الوضع كما هو، ولم يأت أوان النصر، فالنصر له شروط لا بد أن تتحقق.

وأكد القرضاوي أن الأمر في أفغانستان كان يحتاج إلى تدبير أحكم من هذا، وإلى تفكير أوعى من هذا وأعقل، وكان لا بد أن يجتمع طالبان والأفغان العرب، وأن ينظروا في الأمر: هل كان الأولى انسحاب جماعة الأفغان العرب، ولا يعرضوا الشعب الأفغاني إلى هذه المحنة وتبقى طالبان تحكم.

وقال: "إن هناك أمورا كثيرة كان يجب التفكير فيها، فكان يجب أن يعد المسلمون العدة وأن يكونوا قوة مؤتلفة، لا بد من تآلف القلوب"، مشيرا إلى أن أغلبية المسلمين وقفت مع الأمريكان؛ خوفا وطمعا وخنوعا.

وطلب من المسلمين أن لا يدفعهم هذا الأمر إلى اليأس، فهي جولة من الجولات، والأيام تدور، وقال: "فيوم لك ويوم عليك، ونحن ننتظر اليوم الذي يكون لنا إن شاء الله ولا نيئس {وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين} فهذه إرادة الله بأن يكون هناك شهداء".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع