بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الملايين تلتمس ليلة القدر ببيت الله الحرام

الرياض - صالح عبد الغفار – إسلام أون لاين.نت/9-12-2001

الطواف حول الكعبة أحد شعائر العمرة

ما أجمل قضاء شهر رمضان في بيت الله العتيق! وما أحلى الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان في بيت الله الحرام! فهي أيام رحمة ومغفرة وعتق من النار.

ومع دخول ليلة الحادي والعشرين من شهر رمضان من كل عام، يمتلئ بيت الله الحرام في مكة المكرمة بملايين المصلين الذين يأتون من كل فج عميق ، ويقطعون المسافات الطويلة وينفقون الأموال الطائلة، لكي يفوزوا بقضاء الليالي العشر من رمضان؛ التماسًا لليلة القدر مقبولة الدعاء، والتي هي خير من ألف شهر.

وقد اتخذت أمانة مدينة مكة المكرمة كافة الاستعدادات لتوفير أقصى درجات الراحة والاطمئنان للزوار والمعتمرين خلال شهر رمضان؛ تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز.

وأعدت رئاسة شئون المسجد الحرام والمسجد النبوي خطة متكاملة خلال هذا الشهر الكريم، وتم اتخاذ كافة الاستعداد لتوفير ماء زمزم بالمسجد الحرام وأدواره وسطوحه وساحاته من خلال أكثر من عشرة آلاف حافظة للماء، والذي يقدم مجانًا لضيوف البيت العتيق بالإضافة إلى جميع أروقة المسجد الحرام التي يصل إليها ماء زمزم مبردًا من مشروع تبريد ماء زمزم.

برامج خاصة

كما أعدت الرئاسة برنامجًا خاصًا للوعظ والإرشاد بالمسجد الحرام، وتنظيم الدروس الدينية في أوقات متقاربة وبعدة لغات، يشارك فيها عدد من العلماء والدعاة، وكذلك توفير أكثر من سبعمائة عربة للسعي والطواف بالمجان للعجزة وكبار السن.

وبرامج التليفزيون السعودي في رمضان نابعة من الخصوصية الدينية والاجتماعية للشهر الكريم، وتشمل العديد من المسلسلات المحلية العربية التي أنتجت خصيصًا للعرض خلال هذا الشهر. فقد أعد التليفزيون السعودي برامج دينية خاصة، وسيقوم بنقل شعائر ختام القرآن الكريم ليلة التاسع والعشرين من هذا الشهر الكريم عبر الأقمار الصناعية إلى جميع أنحاء العالم، وقد أنفقت المملكة أكثر من سبعين بليون ريال سعودي خلال السنوات العشر الماضية على مكة المكرمة والمدينة المنورة في إطار مشروع توسعة الحرمين الشريفين.

ومع تعدد الجاليات واختلاف الديانات دعت وزارة الداخلية السعودية غير المسلمين باحترام مشاعر المسلمين، وعدم الجهر بالأكل والشرب أو التدخين في الأماكن العامة خلال شهر رمضان المبارك، ومن لم يتقيد بذلك فسوف يتخذ في حقه الإجراءات الرادعة من إنهاء العمل والإبعاد عن البلاد، ومع تعدد هذه الجاليات تنتشر المطاعم الآسيوية والأوربية والتركية والمصرية باختلاف أنواعها، وتتنافس على تقديم أفضل المأكولات في هذا الشهر، ودوام رمضان هنا في السعودية خمس ساعات في اليوم، يبدأ من الساعة العاشرة وحتى الساعة الثالثة بعد الظهر.

التمر والقهوة للإفطار

ومن المشاهد المألوفة في رمضان تقديم القهوة والتمور، وإحضار الإفطار لضيوف بيت الله العتيق، ويتمثل في وجبات التمر ومشروب القهوة الساخنة، ويتسابق فاعلو الخير لتقديم وجبات إفطار كاملة في الطرقات المؤدية للحرم الشريف.

وفي أغلب مساجد المملكة يقدم إفطار للصائمين من وجبات التمر واللبن والعصائر المختلفة، وهذه عادة سنوية في السعودية، وهي إطعام المصلين في المساجد في الشهر الكريم، سواء في الإفطار أو السحور، وتشهد المساجد دروسا ومحاضرات دينية يلقيها المشايخ في المساجد المختلفة.

ويختلف الفطور في رمضان في المملكة مع بعض الدول الأخرى، ففي المنطقة الوسطى الرياض مثلاً أولاً يقدم الإفطار السعودي التمر والقهوة العربي وبعض المشروبات كشراب التوت والعصائر المختلفة، وبعد أداء الصلاة يتناول الجميع طعام العشاء الذي يتكون عادة من الشربة السعودية المعروفة، وأنواع مختلفة من اللحوم المشوية والمحمرة، إضافة إلى طبق السمبوسة الشهيرة وكذلك اللقيمات.

والسعوديون يتخلون عن طبقهم اليومي المعتاد الكبسة، ومن النادر أن تجد الإقبال، اللهم إلا عند البعض يفضلها كوجبة سحور مع السلطة واللبن، وعادة يفضل السعوديون أن يكون طبق السحور الأشياء الخفيفة، والبعض منهم يختار الزبادي والفول طبقا رئيسيا، والبعض الآخر الخبز مع الإدام وهو طبق الخضار المعروف.

وشهر رمضان مرتبط بتقديم الصدقات والمساعدات التي ترد إلى جمعيات البر المنتشرة في أجزاء السعودية، وهذه الجمعيات تقبل الصدقات والمساعدات من قبل المحسنين، وتقوم بتوصيلها إلى الأسر والعائلات المحتاجة من الفقراء والأرامل والأيتام حسب ما هو مخطط ومرسوم وإيصالها لهم في أي مكان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع