بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أبو مرزوق: السلطة في مأزق حقيقي

همام عبد المعبود- إسلام أون لاين.نت/11-12-2001

موسى أبو مرزوق 

أكّد الدكتور "موسى أبو مرزوق" رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن انتفاضة الأقصى أكدت للفلسطينيين أنه لا يمكن أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه عن طريق المفاوضات، وأن الانتفاضة والمقاومة هي الوسيلة الأنجح لتحقيق ذلك.

وقال أبو مرزوق في الحوار المباشر الذي أجرته معه شبكة "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 10-12-2001: "إن من حق الشعب الفلسطيني أن يعيش كبقية الشعوب، وما وقع من ظلم منذ 50 عاما لا بد من رفعه؛ لأنه السبب المباشر الذي جعل المنطقة غير مستقرة".

وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية في مأزق حقيقي؛ حيث يُطلب منها إنهاء الانتفاضة بحجة أنها إرهاب، واتخاذ إجراءات عقابية ضد قيادات الانتفاضة، وفي مقدمتهم قادة تنظيم "فتح"، والزج بهم في السجون، دون أي أفق سياسي لا يقدم لها سوى الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع حكومة لا تؤمن بالاتفاقيات الموقعة. وأضاف أبو مرزوق أن الانتفاضة وحّدت قوى الشعب الفلسطيني بما في ذلك تنظيم فتح، وأصبح خطابها السياسي يدعو إلى استمرار الانتفاضة، وتصعيد المقاومة ليحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه كاملة.

وعن موقف حماس من الاتفاقيات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قال أبو مرزوق: "إن حماس أوضحت منذ اتفاق أوسلو أن هذه الاتفاقيات ظالمة للشعب الفلسطيني؛ لأنها اعترفت قبل التفاوض بأن 87% من أرض فلسطين ليست لنا، وجعلت بالتالي 22% الباقية أرضًا متنازعًا عليها يحدد مصيرها التفاوض الثنائي بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني، وعزلت قضية القدس عن قضية الضفة وقطاع غزة بعبارات مبهمة، وجعلت قضية اللاجئين قضية دولية تُحل عن طريق التفاوض متعدد الأطراف".

أحداث 11 سبتمبر

وعن تأثير أحداث 11 سبتمبر 2001 بأمريكا على القضية الفلسطينية، أكد أبو مرزوق أن الذي أصاب أمريكا برمزيْ قوتها العسكرية والاقتصادية ألقى بظلاله على معظم دول العالم وخاصة فلسطين، وقد حاول العدو الصهيوني أن يربط بين الحدثين، فشبّه السلطة الفلسطينية بطالبان والمقاومة بأسامة بن لادن، وربط بين المصابين في أمريكا ومن يُقتل من اليهود في فلسطين، وضغط اللوبي الصهيوني وإسرائيل على الإدارة الأمريكية؛ لتأخذ خطوات في هذا الاتجاه.

وأضاف "أن الإدارة الأمريكية استجابت للضغوط الإسرائيلية، فطالبت بعدم التفريق بين المقاومة والإرهاب، واعتبرت الانتفاضة شكلا من أشكال الإرهاب، واعتبرت السلطة الفلسطينية حاضنة للإرهاب ما لم تتخذ إجراءات ضد المقاومة، ورفضت مقابلة عرفات حتى يستجيب للضغوط، ويضع حماس والجهاد على قائمة المنظمات الإرهابية، كما أعطت شارون الضوء الأخضر لقصف ما يريد في الضفة الغربية وغزة.

وقال: "إن أمريكا تؤيد موقفا يفرض عليها أن تكون وسيطًا نزيهًا، ولكن انحيازها الأعمى لإسرائيل ألغى حياديتها، وجعل العملية السياسية التي تُدار بواسطتها عديمة الجدوى، خاصة وهي تضغط على مجمل دول المنطقة لصالح إسرائيل".

وعن موقف الدول العربية والإسلامية من القضية الفلسطينية، قال أبو مرزوق: "إن التأييد المعنوي شيء مهم، ولكنه غير كافٍ، وإذا عجزت الجماهير على أن تشارك المجاهدين على أرض فلسطين بأنفسها فهناك الجهاد بمالها؛ فالجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة، وقناعة الشعب الفلسطيني وأبناء الأمة العربية والإسلامية بأنه الطريق الوحيد الذي يرد الحقوق، ويطهر المقدسات، ويحفظ الكرامة".

الانتفاضة وإسرائيل

وعن أثر الانتفاضة على الجيش الإسرائيلي من الناحية الاقتصادية، قال أبو مرزوق: "إن الانتفاضة والمقاومة داخل فلسطين أفقدت العدو الصهيوني ميزة التفوق؛ لأنه لا يواجه جيوشا نظامية يستخدمها كترسانة في مواجهته؛ فقد حيدت الانتفاضة الأسلحة النووية؛ وحولت الجزء الأكبر من الجيش الإسرائيلي إلى شرطة مقاومة شغب". وأضاف "أن المقاومة شغلت إسرائيل بنفسها، فطوت مشاريعها التي كانت مطروحة في المنطقة مثل مشروع الشرق الأوسط الجديد، وجمّدت علاقاتها في المنطقة بعدما فتحت الأبواب والشبابيك لهذه العلاقة، وتراجع اقتصادها في مختلف المجالات لا سيما المجال السياحي، وآخر النصائح الأمريكية لمواطنيها بعدم السفر إلى إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة، ناهيك عن أن الهجرة توقفت بعدما كان في مخطط شارون هجرة مليون يهودي إلى فلسطين".

وقال: "إن برنامج المقاومة سيستمر مهما كانت الإجراءات؛ وذلك لأن التسوية أمامها باب مغلق وبلا أفق سياسي، وستبقى المقاومة أقوى البرامج التي تحكم العلاقة بين احتلال وشعب يرزح تحت الاحتلال، ونحن واثقون بأن المستقبل لنا إن شاء الله، والنصر أقرب مما يظن الكثيرون".

وفيما يتعلق بوقف العمليات الفدائية، قال: "يجب أن نعلم أن سبب هذه العمليات هو وجود الاحتلال الإسرائيلي، وإذا زال الاحتلال فستتوقف العمليات".

واختتم موسى أبو مرزوق رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حواره قائلا: "الواجب على كل مسلم في العشر الأواخر من رمضان أن يجعل للمظلومين من أبناء الشعب الفلسطيني حظا من دعائه؛ عسى الله سبحانه وتعالى أن يفكَّ الأسير منهم، ويرحم المطارَد الذي لا يجد مكانًا يبيت فيه".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع