بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

المغرب.. اتهامات بانتهاك الحقوق تطال مدير المخابرات

الرباط – عبد الله البقالي – إسلام أون لاين.نت/10-12-2001

مظاهرات حقوق إنسان في المغرب

عاد التوتر بين أوساط جمعية حقوقية مغربية راديكالية والمسؤولين الرسميين المغاربة من جديد، بعد أن كان قد هدأ نسبيًا.

ونشرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لائحة بعدد من المسئولين المغاربة الذين اعتبرتهم متورطين في تعذيب مجموعة من المعارضين المغاربة، وتأكدت مسئوليتهم عن اختطاف واغتيال المعارض المغربي المهدي بن بركة خلال شهر أكتوبر عام 1964.

تضم اللائحة حوالي أربعين اسما يتقدمهم جنرال في الدرك الملكي، والمدير العام للمخابرات المغربية، ووزير الداخلية المغربية الأسبق، وزعيم أحد الأحزاب التي تقول أوساط سياسية إنه ينتمي للأحزاب السياسية التي صنعتها السلطة في المغرب.

كما قررت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تنظيم مظاهرة احتجاجية في قضاء مجاور للبرلمان المغربي الإثنين 10 ديسمبر 2001 بمناسبة الاحتفال بذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ويعتبر قرار تنظيم هذه المظاهرة تحديًا كبيرًا للسلطة الأمنية في المغرب التي كانت قد منعت المظاهرة بدعوى عدم حصول المشاركين فيها على ترخيص قانوني.

وقالت الجمعية: إن قانون التجمعات المغربي لا ينص على الترخيص بل يعمل بنظام التصريح، وبما أن القضاء قد برأ نشطاء الجمعية من جميع التهم التي كانت موجهة إليهم فإن ذلك يعني أن القضاء اعتمد تفسير الجمعية فيما يتعلق بالتصريح وليس الترخيص، لذلك سيكون من الصعب على السلطة الأمنية منع الوقفة هذا العام بدعوى أنها لم تحصل على ترخيص.

ويقول مصدر بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي تضم في الغالبية مناضلين سياسيين راديكاليين من اليسار المغربي، وأغلب مسئوليها معتقلين سابقين، لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت": إن اللائحة صحيحة وقد ضبطت أسماؤها من خلال الشهادات التي حصلت عليها من المعتقلين والمختطفين، ومن الكتابات التي كتبها مجموعة من الضحايا ونشرت في كتب ومقالات واستجوابات صحافية.

رسالة لوزير العدل

وقد سجلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في رسالة وجهتها إلى وزير العدل استمرار وجود عراقيل تحول دون تصفية ملفات الاختطاف والتعذيب والوفيات في مراكز السلطة وخارجها، وطالبت الوزير بأن يعطي أوامره في نطاق ما يخول له الفصل 48 من المسطرة الجنائية المغربية (لائحة القانون)، للنيابة العامة بفتح تحقيق مع المتورطين في جرائم الاختطاف والتعذيب والاغتيال والاستماع إلى ضحاياها، مع الوقوف على أماكن الحجز التعسفي والتعذيب والاغتيال وترتيب كافة المقتضيات القانونية على نتائج التحقيق.

وأوضحت الجمعية في رسالتها التي ذكّرت فيها بموقفها حول تورط مجموعة من المسؤولين في ارتكاب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، أن عدم فتح تحقيق مع المتورطين ومتابعتهم قضائيا يمس بالمادتين 4 و5 من الدستور، وذكرت الرسالة أن السلطة لم تعمل على تسليم رفات المختطفين الذين أعلنت رسميًا على وفاتهم إلى عائلاتهم وذويهم.

وفيما يخص التصريحات التي أدلى بها عضو المخابرات المغربية السابق أحمد البخاري .. نبهت رسالة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى أن النيابة العامة لم تأمر إلى الآن بفتح أي تحقيق مع البخاري بشأن ما يعلمه من جرائم تمس بالأمان الشخصي وبالحق في الحياة، ومن أسماء لمرتكبيها.

وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد نشرت خلال عام 2000 لائحة تضم من اتهمتهم بممارسة أساليب الاختطاف والاعتقال والتعذيب في حق نشطاء سياسيين ونقابيين وحقوقيين وضمت اللائحة أسماء مسؤولين رفيعي المستوى في جهاز الدولة والجيش، وراجت أخبار شبه مؤكدة أن ضغوطًا قوية مورست من أجل حل هذه الجمعية بشكل نهائي.

ودعت الجمعية في العاشر من ديسمبر عام 2000 إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان المغربي للمطالبة بفتح تحقيق قضائي نزيه في مجمل الانتهاكات التي طالت حقوق الإنسان في المغرب خصوصًا خلال السنوات التي توصف بالسوداء، ومن المؤكد أن هذه المطالبة تمت بخلفية اللائحة المعلنة من طرف الجمعية.

وفي الموعد الذي حددته الجمعية لتنظيم وقفتها الاحتجاجية وجدت قوات أمن كبيرة في انتظارها، وتصدت للنشطاء الحقوقيين ومجموعة من الصحفيين والسياسيين بعنف شديد، وألقت القبض على عدد لا يستهان به من المسؤولين في الجمعية الحقوقية والسياسيين وأودعتهم رهن الاعتقال الاحتياطي قبل أن تقرر المحكمة الابتدائية في الرباط حكمها.

غير أن محكمة الاستئناف بالرباط فاجأت أطراف النزاع بأن قضت منذ أقل من خمسة عشر يومًا مضت ببراءة المتابَعين من جميع التهم المنسوبة إليهم والتي شملت التظاهر في الشارع العام دون الحصول على ترخيص، وغيرها من التهم التي عادة ما تكون جاهزة في مثل هذه الحالات.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع