بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مؤتمر الإيدز.. الدواء للشمال والمرض للجنوب

واجادوجو- وكالات- إسلام أون لاين.نت/10-12-2001

طفل أفريقي يعاني من الإيدز

أكد رئيس بوركينا فاسو "بليز كومباوري" أن الدول الأفريقية تعاني من أزمة تنموية سببها انتشار مرض الإيدز في تلك الدول التي لا تمتلك الأموال الكافية لشراء الأدوية اللازمة للعلاج من هذا المرض، في حين تمتلك دول الشمال الغنية تلك الأدوية.

وقال كومباوري أثناء افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الثاني عشر حول "الإيدز والأمراض الجنسية المعدية في أفريقيا" بواجادوجو عاصمة بوركينا فاسو الأحد 9-12-2001: إن المؤتمر يهدف لتعزيز إمكانية حصول سكان القارة الأفريقية – الأكثر تأثراً بمرض الإيدز- على الأدوية المخصصة لعلاجه.

وأضاف كومباوري أن مؤتمر الإيدز سيتسمر لمدة خمسة أيام، بمشاركة حوالي ستة آلاف شخص من الخبراء في الصحة والرعاية الاجتماعية وسياسيين وغيرهم.

ومن جانبه.. قال "بيتر بيو" مدير برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز: إن "معالجة المرضى الأفريقيين الذين يعانون من مرض الإيدز قد أحرزت تقدما كبيرا، فهناك حوالي  30 ألف شخص يستفيدون في أفريقيا من العلاج، لكن هذا العدد يعتبر غير كاف".

يشار إلى أن مؤتمرات إقليمية لمكافحة الإيدز تعقد في أفريقيا كل عام، بينما تعقد مؤتمرات دولية لبحث سبل الوقاية وعلاج الوباء القاتل كل عامين، ومن المقرر أن يعقد المؤتمر القادم في برشلونة بإسبانيا في شهر يوليو 2002.

يذكر أن عددا من الدول الأفريقية ومنها نيجيريا وموزمبيق وجنوب أفريقيا قد بدأت في السنوات الأخيرة حملات للتوعية من المرض والوقاية من مرض الإيدز، غير أن الطريق ما زال طويلا لتوقف تنامي المرض مع نقص الأدوية وغلائها، فمرض الإيدز والأمراض الناجمة عنه فتكت بحياة 2.4 مليون أفريقي في العام الماضي 2000، أي ما يعادل 11 ضعفا لعدد ضحايا مختلف النزاعات العرقية في القارة الأفريقية.

والغريب في الأمر، أن منظمة الأمم المتحدة قد اعترفت في شهر سبتمبر الماضي 2001 بصعوبة تحديد مدى انتشار مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في قارة أفريقيا. كما حذرت المنظمة من أن 99% من المصابين بفيروس الإيدز في أفريقيا لا يعرفون أنهم حاملون للمرض؛ وهو ما يعني أن القارة تواجه خطر كارثة وبائية.

وتعتبر جنوب أفريقيا من أكثر الدول الأفريقية التي ينتشر فيها فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، لا سيما في إقليم كوازولو ناتال، ومدينة ديربان التي تكتشف إصابة امرأة واحدة بفيروس الإيدز من كل ثلاث سيدات يجرين فحوصا طبية.

كما يتسبب مرض الإيدز في انخفاض معدل الأعمار في الدول الأفريقية مثل بتسوانا وملاوي وموزمبيق وسوزيلاند إلى أقل من 40 عاما، وهو ما لا يزيد عن نصف المعدل الموجود في الدول الغربية.

وفي بوركينا فاسو والكاميرون وساحل العاج ونيجيريا وتوجو، يوجد ما لا يقل عن 15% من عدد السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و49 عاما مصابين بالإيدز أو فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، وذلك وفقاً لتقريري منظمة الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز ومنظمة الصحة العالمية السنوي حول وباء الإيدز الذي صدر في شهر نوفمبر 2001.

وحذرت منظمة الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز ومنظمة الصحة العالمية في تقريرهما من وفاة المصابين بمرض الإيدز، ما لم تتوفر العناية والعلاج الكافيان لهم بحلول السنوات العشر القادمة، كما حذر التقريرين أيضاً من أن تزايد الضغط الاقتصادي والاجتماعي على الدول التي يوجد فيها عدد كبير من المصابين بالإيدز قد يؤدي إلى تحطم تلك الدول.

الجدير بالذكر أن حملة تخفيض أسعار الأدوية المخصصة للعلاج من مرض الإيدز قد تقدمت خطوات واسعة العام الحالي 2001، بعد أن قررت العديد من الشركات المصنعة للأدوية تخفيض أسعارها في مواجهة النقد العام المتزايد ضدها. لكن بعض الخبراء ما زالوا يأملون في توفير الدواء مجانا للمصابين بالمرض؛ لأن معظمهم من الفقراء الذي لا يستطيعون دفع تكاليف الدواء.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع