English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

وفد أمريكي لمصالحة أكراد العراق

واشنطن- وكالات - إسلام أون لاين.نت/11-12-2001

أرسلت الولايات المتحدة وفدا متوسط المستوى إلى شمال العراق الذي يسيطر عليه الأكراد للتشاور مع الجماعات الكردية .

وقال "فيليب ريكر" المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية الإثنين 10-12-2001: "إن الغرض الرئيسي من الزيارة هو إظهار استمرار تعاون الولايات المتحدة مع المعارضة العراقية والتشاور مع الأطراف المهمة بشأن المشكلات في شمال العراق، والإشراف على مفاوضات مباشرة فيما يتعلق بالمصالحة بين الأكراد العراقيين، وتقييم تنفيذ برنامج النفط مقابل الغذاء في شمال العراق".

وقال ريكر: إن الوفد الأمريكي يرأسه "ريان كروكر" نائب مساعد وزير الخارجية لشئون الشرق الأوسط، وهو سفير سابق لدى لبنان وسوريا. وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن الوفد جزء أيضا من الدور الأمريكي في الوساطة بين الحزبين الكرديين الرئيسيين اللذين نشب بينهما قتال متقطع في السابق، وأضاف أن هذا الوفد يمثل مجرد خطوة في عملية الوساطة، وقال: إنه كانت هناك زيارة لوفد أمريكي إلى شمال العراق في فبراير الماضي 2001 .

وذكر ريكر أن زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني "جلال طالباني"، وزعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني "مسعود بارزاني" كانا قد طلبا مساعدة الولايات المتحدة للتغلب على خلافاتهما.

وتجدر الإشارة إلى أن الحزبين الكرديين الرئيسيين في شمال العراق وهما الحزب الديمقراطي الكردستانى، وحزب الاتحاد الوطني الكردستانى، عضوان في المؤتمر الوطني العراقي المعارض.

وكان الحزبان قد أعلنا الأسبوع الماضي أنهما قلقان من استهداف حكومة صدام في حملة الإرهاب الأمريكية، وأنه يجب ترك العراقيين ليقرروا مصير بلدهم .

ويذكر أن شمال العراق يعد خارج سيطرة حكومة بغداد منذ نهاية حرب الخليج عام 1991، ويرى بعض المراقبين أنه قد يلعب دورا مهما في أي محاولة أمريكية للإطاحة بحكومة الرئيس العراقي صدام حسين، وذلك رغم أن مسئولين أمريكيين يقولون إنهم لم يقرروا مهاجمة العراق.

ومنذ انفجارات 11 سبتمبر على واشنطن ونيويورك جدد المحافظون الأمريكيون حملة لحث إدارة الرئيس جورج بوش على انتهاج سياسة أكثر قوة تجاه العراق؛ الأمر الذي قد يتضمن تسليح المؤتمر الوطني العراقي للإطاحة بالحكومة العراقية الحالية .

وكان الرئيس العراقي قد استقبل في نوفمبر الماضي 2001 أعضاء من الحزب الديمقراطي الكردستانى في بغداد، في وفد رأسه "فؤاد عارف" الضابط السابق بالجيش العراقي، الذي تولى عدة مناصب وزارية إثر ثورة 14 يوليو عام 1958 التي أنهت النظام الملكي في العراق، وقال لهم صدام حسين: "إن الأساس هو الحوار، وإننا نتعامل مع الموضوع على أساس أن الشعب الكردي شعبنا، وأن من يسعَ للتفريق فهو الشخص الوحيد الذي يجب أن ننتقده"، وأضاف قائلا: "إننا نريد لشعبنا الكردي أن يستقر على رأي، وأن يختار اختياره بنفسه، ويستقر عليه فترة طويلة من الزمن دون أن تغيره الأهواء".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع