English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

وساطة ليبية لإنقاذ الأفغان العرب

إسلام آباد -وكالات- إسلام أون لاين.نت/9-12-2001

المهندس سيف الإسلام معمر القذافي

أكد نجل الرئيس الليبي "سيف الإسلام" أنه يجب إعادة الأفغان العرب لأوطانهم ودولهم، حتى يتم محاكمتهم كأسرى حرب تحت إشراف الأمم المتحدة، مشيراً إلى أنه أجرى اتصالات عدة مع بعض الدول العربية للحصول على عفو عام عنهم.

ونقلت صحيفة "ذا نيوز" الباكستانية عن سيف الإسلام قوله الأحد 9-12-2001: إن بلاده تعمل من أجل إجلاء الأفغان العرب الموجودين بأفغانستان، مشيراً لإجرائه محادثات مع الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" ووزير خارجيته "عبد الستار خان" من أجل توفير مأوى مؤقت للأفغان العرب، وتسهيل عملية إمرارهم من كابول لإسلام آباد.

وأضاف سيف الإسلام أنه لا بد من إنقاذ الأفغان العرب والمقاتلين الأجانب من الأوضاع المتدهورة التي يعيشون فيها الآن، معرباً عن تخوفه من تعرضهم لمجزرة شبيهة بمجزرة مزار شريف التي أقامتها لهم القوات الأمريكية في قلعة جانجي.

كما أكد سيف الإسلام أن مؤسسة القذافي التي يرأسها قامت بإجراء اتصالات مع حركة طالبان لتسهيل مرور الأفغان العرب لباكستان، مشيراً إلى أنه يحمل مسؤولية ما قد يحدث لهم أثناء عملية إجلائهم من أفغانستان لباكستان لأمريكا وإسلام آباد.

ومن ناحية أخرى، قام سيف الإسلام بتسليم مشرف رسالة من رئيس الليبي معمر القذافي، يؤكد فيه الأخير تضامن ودعم بلاده لباكستان لانضمامها إلى الائتلاف المناهض للإرهاب.

وأضافت الصحيفة أن برويز شكر القذافي على دعمه باكستان في هذه المرحلة الحرجة.

وكانت مؤسسة القذافي قد عرضت في شهر نوفمبر الماضي 2001 مراقبة عملية نزع سلاح حركة طالبان وإجلاء الأفغان العرب والمقاتلين الأجانب الموجودين فيها، كما قدمت مساعدات إنسانية للاجئين الأفغان الموجودين بباكستان قدرت بحوالي 2 مليون دولار.

يذكر أن بعض المحللين قد دعوا لمحاكمة الأفغان العرب محاكمة دولية عادلة تحت إشراف الأمم المتحدة في بلد أوروبي، وبعد نهاية المحاكمة يتم إعادتهم لدولهم مرة أخرى، وإذا ثبتت إدانتهم وفقاً للقانون الدولي، فإنهم يقضون عقوبات السجن - التي في الغالب ستكون مخففة - في أوطانهم وليس في الدول الأوروبية، حتى يسمح لذويهم بزيارتهم، أما إذا تمت براءتهم فينبغي استيعابهم في مجتمعاتهم العربية والإسلامية؛ حتى يمارسوا حياتهم كأي أشخاص عاديين، ولا يعودوا لممارسة العمليات الإرهابية، وينقموا على دولهم.كما دعا الأمين العام للجنة الإسلامية الدولية لحقوق الإنسان "مبارك المطوع" الإثنين 3-12-2001 -الحكومة الباكستانية إلى منح حق اللجوء السياسي للأفغان العرب.

يشار إلى أن معظم الأفغان العرب ينتمون إلى أجيال شابة، أي من فئة عمرية غالبًا ما تتراوح بين 20 - 35 عامًا، وهذا يعني أنهم عندما ذهبوا إلى أفغانستان ربما كانت أعمارهم تتراوح بين 15 - 20 عامًا، وهي مرحلة تكوين فكري، حيث عاشوا سنوات عدة في المعسكرات الأفغانية في الثمانينيات ومطلع التسعينيات، وتدرَّبوا على الأسلحة الخفيفة والثقيلة، إلى جانب الخبرات العملية المتنوعة، إضافة إلى تلقينهم جرعات مكثَّفة من الأفكار التي تركز على استخدام القوة لإحداث التغيير المطلوب، وهذه إحدى الإستراتيجيات التي تستند إليها فلسفة الجماعات الإسلامية العنيفة.

وقد تأسَّست البنية التنظيمية المنتجة لظاهرة الأفغان العرب على جانبين الأول: الجانب الإغاثي، فالمتطوعون العرب في إطار الإغاثة "الإسلامية" شكَّلوا القطاع الأكبر، وقدَّموا العون للاجئين الأفغان المقيمين على الحدود الباكستانية - الأفغانية، أو داخل أفغانستان ذاتها، ويقدِّر البعض عددهم في بداية التسعينيات بـ13 ألف متطوع من الأطباء والمهندسين والمدرسين وغيرهم، والثاني: الجانب القتالي يمثِّله مجموعات المتطوعين المقاتلين الذين دعَّموا الفصائل الأفغانية الذين جاءوا من معظم البلاد العربية، إضافة إلى متطوعين من أقليات إسلامية في بلدان أوربية وآسيوية، وقد تلقُّوا تدريبهم على أيدي عناصر تنتمي إلى الجماعات العنيفة في بلدانها، وطبقًا لأحد التقديرات حول أعدادهم فإنها قد تصل إلى نحو 6 آلاف شخص.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع