|

إسرائيل تقصف مواقع أمنية بغزة وتقتل طفلين
فلسطين
– الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/
11-12-2001م
 |
| احدي السيارات التي تحطمت في القصف |
قصفت
القوات الإسرائيلية فجر الثلاثاء
11-12-2001م مواقع للقوة 17 التابعة لأمن
الرئاسة الفلسطينية، ومقرًّا
للمخابرات العامة شمال قطاع غزة؛
وهو ما أدى إلى تدمير موقع القوة 17
بشكل كامل وتضرر مقر المخابرات،
وذلك بعد ساعات من الوعد الذي قطعه
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
للمبعوث الأمريكي "أنتوني زيني"
بالسعي إلى وقف إطلاق النار.
وأكدت
مصادر فلسطينية لـ"إسلام أون لاين.نت"
أن طائرات أباتشي الأمريكية الصنع
أطلقت خمسة صواريخ على الموقع
والمقر الواقع في مدينة بيت حانون،
مشيرة إلى أن كل الأضرار مادية، ولم
يُصَب أحد من المواطنين أو قوات
الأمن بأذى، خاصة أن قوات الأمن كانت
قد أخلت المواقع قبل القصف.
وأشارت
المصادر إلى أن سيارات الإسعاف هرعت
إلى المكان، واحتشد المئات من
المواطنين قرب المواقع التي طالها
القصف الإسرائيلي، وردَّدوا
الهتافات والشعارات المنددة
بالجرائم الإسرائيلية المستمرة بحق
الشعب الفلسطيني الأعزل.
وندَّد
اللواء "عبد الرازق المجايدة"
مدير الأمن العام في قطاع غزة
بالجريمة الإسرائيلية الجديدة،
وقال: "إن مروحيات الاحتلال أطلقت
على الأقل ثلاثة صواريخ من نوع "جو-أرض"
صوب موقع القوة 17 في المنطقة
الشمالية، سبقها إطلاق صاروخين من
نوع "أرض-أرض" استهدفا الموقع
بشكل مباشر"، وأضاف المجايدة "أن
القصف دمَّر الموقع بشكل كامل، وأن
أضرارًا لحقت بمقر المخابرات العامة
المجاور، إضافة إلى انقطاع التيار
الكهربائي عن شمال قطاع غزة جراء
تضرُّر المحوِّل المغذي لبيت حانون.
كما
أكَّد شهود عيان أن أربع طائرات
أباتشي أطلقت عدة صواريخ باتجاه عدد
من سيارات المواطنين كانت تقف عند
إشارة ضوئية وسط مدينة الخليل، وهو
ما أدى إلى استشهاد طفلين وإصابة
خمسة من المواطنين بجراح.
وقالت
مصادر طبية في "المستشفى الأهلي":
إن الطفلين استشهدا على الفور، من
جراء قصف المروحيات الإسرائيلية
لسيارة من نوع "متسوبيشي" كانت
تقف على المفترق، وهما: الطفل "شادي
أحمد عرفة" (تسعة أعوام)، والطفل
"برهان محمد إبراهيم الهيموني"
(ثلاث سنوات).
وكانت
الغارة الإسرائيلية تستهدف اغتيال
أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي وهو
"محمود سدر" الذي لم يُصَب بأذى.
وعلى
الصعيد نفسه توغلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي في شرق مدينة خان يونس في
منطقة عبسان الكبيرة، وقد لاحظ
المواطنون أن قوات الاحتلال حاولت
إدخال قوات خاصة إلى المنطقة في
محاولة على ما يبدو لاغتيال أحد
المواطنين.
وقد
أكَّد شهود عيان أن المواطنين
اكتشفوا الأمر، وتم إعلان حالة
الاستنفار بين المسلحين
الفلسطينيين والمواطنين، الأمر
الذي دفع قوات الاحتلال إلى
الانسحاب من المنطقة.
وكانت
قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت صباح
الإثنين 10-12-2001م ثلاثة منازل في
محافظة رفح، بعد أن توغلت لمسافة 200
متر في منطقة قشطة شرق بوابة صلاح
الدين على الشريط الحدودي الفاصل
بين الأراضي الفلسطينية والأراضي
المصرية.
وفي
رد فعل على تلك الاعتداءات قصف
فلسطينيون الإثنين مستوطنة "نفيه
ديجاليم" بأربع قذائف هاون، وهو
ما أدى إلى إصابة مستوطنين بجراح،
وتضرر عدد من المنازل داخل
المستوطنة واحتراق أحدها.
|